السلامة والتوزيع
في الوقت الذي يستعد المقتدرون للسفر والسياحة خارج البلاد، ويضاف إلى كل مكالمة سؤال: أين ستذهب هذا الصيف؟ ليس لغير القادرين سوى المتاح محلياً، والحدائق والمتنزهات على قلتها (مقارنة بالحاجة وتوسع المدن) تعرّض بعضها للإهمال، وجاءت الخصخصة أو تأجيرها لمستثمرين للاستفادة منها بضرر بالغ للكثير من الحدائق القديمة والمشهورة، ثبت أن العائد الاستثماري لا يستحق في مقابل ما انتهت إليه تلك المواقع.
في الرياض مثلاً، لك أن تزور بعض هذه الحدائق وتقارن واقعها الحالي بواقع تم توثيقه بمشاهد تلفزيونية كانت القناة الأولى تعرضها، حيث حلّ الحديد والتراب وما يسمى ألعاب الأطفال محل الأشجار، يضاف إلى هذا انخفاض مستوى العناية والصيانة من البلديات والأمانات مع توجه الى الاهتمام بالميادين العامة وسط الشوارع، إذ تقتلع الأشجار والنخيل، وينتظر بسط المسطحات الخضراء في ارض صحراوية تشكو من ندرة الماء، ودرجة الحرارة فيها قد تتجاوز الـ50، ما يتوقع معه انتشار المسطحات الصفراء قريباً.
في جدة تراجعت «الأمانة» أخيراً عن اتجاه خصخصة بعض الحدائق، هكذا نُشر في إحدى الصحف. وهناك قضية قائمة بينها وبين أحد المستثمرين. وكان المأمول أن تُحرس تلك الاستثمارات العامة.
إنشاء الحدائق والمتنزهات والصرف عليها طوال عقود، لتبقى نضرة مخضرة، كلّف الكثير. ولو كان هناك حساب أرباح وخسائر لربما رأينا أرقاماً موجعة. هذا البناء كان يستحق الحراسة، ولا يترك للتجارب غير المدروسة النتائج.
وينبهني احد الإخوة الكرام إلى أحوال السلامة في الحدائق العامة، خصوصاً تلك «نوخ» فيها الاستثمار الخاص حيناً من الزمن، والأخطار المحدقة بالأطفال، خصوصاً في بعض تلك المواقع. وبدوري أنبه المعنيين في «أمانة الرياض»، و»الأمانات» الأخرى إلى ذلك. كل طفل وامرأة ورجل يزور هذه الحدائق هو في ذمتكم.
بالنسبة الى القراء، فإن العمل الصحافي عمل متكامل، كثير منهم لا يفرقون بين التحرير والتوزيع، على رغم أنهما مستقلان بعضهما عن بعض.
وتصلني بين فترة وأخرى رسائل قراء كرام تشير الى انخفاض مستوى خدمة توزيع «الحياة». النجاح الذي حققته الطبعات السعودية لصحيفة «الحياة» لم يواكبه نجاح متكامل في التوزيع وإيصال الاشتراكات. أحدث هذا انزعاجاً لدى بعض القراء، ممن لم تصلهم الصحيفة أو تأخرت أو انقطـــعت على رغم اتصالات ووعود من الشركة المعنية، حالات… ليس في مدينة الريــاض وحــدها، بل في ما جاورها وغيرها من المدن.
في العادة أقوم بإرسال نسخ مما يصلني مع مكالمة هاتفية للزميل الأستاذ جميل الذيابي الذي يتفاعل دائماً ويتولى - بحكم الاختصاص - التفاهم مع شركة التوزيع، والأخيرة مطالبة بأن تكون في مستوى الطموح، وأن تعيد النظر في الثغرات والسلبيات، وتحسّن الخدمة والتعامل. لا يجوز عدم حصول المشترك على خدمة راقية في مقابل ما دفعه أو تم الوعد به.
1 يوليو 2008 في الساعة 2:22 م
مساء الخير اخوي عبدالعزيز
توزيع جريدة الحياة سيئ جدا والسبب ان شركة التوزيع ماتوزع بموظفيها الرسميين بل متعاونه او متعاقدة مع اجانب عرب وغير عرب بكل حي مهمته توزيع الجريدة ومجلة ليالينا وشمس وهالموزع يجي يا على دباب او على سيارته الخاصة ومالة وقت محدد متى ما اهتوى يوزع وزع احيان تجي الجريدة قبل الفجر واحيان العصر واحيان الصبح واحيان ماتجي ابد ليوم او يومين وبعد اليومين يجيب لك الاعداد البايته مع بعض انا كنت مشترك بالحياة ويجيبها لي مصري بدباب زي دباب البقالات ومجلة ليالينا يوصلها لي سوادني بسيارته الكراسيدا موديل 82 ومعه العائلة الكريمة وحتى مسئولي الاشتراكات غير رسميين يعملون بالنسبة انا اشتركت عن طريق مصري اتصلت على رقم الاشتراكات وقالوا لي بيتصل عليك المندوب وجاني المصري بسيارته الخاصة ومعه دفتر ايصالاات من الجريدة لذلك من عقب ما انتهي اشتراكي ما جددت رغم العروض والاتصالات المزعجة اللي تجيني لتجديد الاشتراك كنه بالقوة لازم اجدد واشتراكت بجريدة الرياض اللى تجي بوقت محدد يومي ولا عمرها انقطعت وتوزعها الشركة بسياراتها الرسمية واصلا انا كنت مشترك بالحياة عشان مقالاتك والان فية هذا الموقع لذلك مالة داعي اشترك
بالنسبة للحدايق كلامك صحيح والدليل حديقة السويدي المشهورة كانت جنة ايام ماكانت تبع الامانه وبعد ما استلمها الحكير وحط فيها الملاهي شوي شوي خربت ولا عاد فيها صيانه لين اتقفلت من كم سنة وصارت مخربه لكن شركة دار الاركان الان تجددها وتعيد تصميمها ويمكن تفتتح مع العيد لتكون متنفس لسكان مشروع مخطط القصر اللى تبنية الشركة هناك انا مريت من كم يوم والعمل بالحديقة قارب ينتهي
ليت امانه الرياض تسوي منتزة زي منتزة المشتل المشهور زمان بالخرج اللى كلة اشجار وظل اكيد كثيرين من ابناء الرياض اللى عمرهم عشرين وتحت مايعرفونه وكيف كان متنفس اهل الرياض زمان
2 يوليو 2008 في الساعة 7:31 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
الأستاذ : عبدالعزيز السويد
لك مني كل التقدير والشكر ..
ولكن هل تسمح لي بإضافة تعليقي الشخصي حتى لو بدون أهمية
بالنسبة لموضوع السلامة والحدائق أنا أتوقع أنو أمانة مدينة الرياض تكد في كل لحظة لتعديل الوضع السيئ التي وصلت إليه ورغم كل ذلك لا نستطيع أن نضع اللوم على أي شخص هناك .
أما بالنسبة للتوزيع جريدة الحياة : أنا مشترك بجريدة الحياة من سنتين تقريبا وجددت هذه السنة .
أنا لما قرأت مقالة التوزيع والسلامة منشورة بجريةد الحياة قلت في نفسي كيف تشيلون العتب وتحطوه فوق التوزيع صحيح أنو التوزيع عندو أخطاء ولكن التحرير أيضا عندو أخطاء ومن الكبائر مقالة السلامة والتوزيع يلي بتفرض وبشكل مباشر أن الشركة الموزعة والمنظمة للجريدتكم لها الفضل الكامل بنجاح جريدة الحياة يلي أنت من خلالها تحيط بك الشهرة على لا شيء
أنا من سنتين ما عنيت أبدا بموضوع التوزيع تتأخر علي بكثير من الأحيان لكنها توصل وبشكل يومي .
سيد عبدالعزيز أنا أقدرك وأحترمك لكن المقالة هذه ماكان لها أي لازمة وبكل أمانة .
3 يوليو 2008 في الساعة 2:36 ص
تحية طيبة و بعد
عزيزي أستاذ عبدالعزيز,
سلمت يمينك و أشكر لك مقالك المعنون ب (السلامة و التوزيع )فقد كتبت و بحت بما نعانية فعلا ,وخاصة الشق المتعلق بتوزيع جريدة الحياة…و أنا أعلم الفرق الشاسع بين كاتب مرموق و موزع ,كما اقوم بادراج أو تسجيل شكواي في المكان الصحيح ,لكن و بما ان كاتبا مميزا مثلك كتب هذا في مقالة اليومي لا يسعني الا أن أشكرك …
وفقك اللة ورعاك
4 يوليو 2008 في الساعة 9:30 ص
أنا أيضا ألغيت إشتراكي بجريدة الحياة بسبب سوء التوزيع. في البداية كنت أجد الجريدة في الحوش عند خروجي لصلاة الفجر، وفي أحد الأيام دت من إحدى المناسبات الاجتماعية الساعة الثالثة والربع فجرا وكانت الجريدة موجودة، ذلك كان في فترة الاشتراك المجاني مما شجعني على الاشتراك. وبعد أسابع بدأ الموزع يأتي بمزاجه. يوم يأتي بعد صلاة الفجر، وهذا مقبول، ويوم يأتي عند خروجي إلى عملي ويسلمني الجريدة يدا بيدا مع اعتذار بتوصيل البنت إلى المدرسة وزحمة الطرقات، ويوم يأتي بعد خروجي من البيت فأجد الجريدة عندما أعود مع المغرب وقد أكلتها الشمس، ويوم لا يأتي أبدا. وعندما اتصلت بالرقم المجاني لابدي استيائي من هذا الوضع وذكرت عبارة معينة اتصل بي الموزع على جوالي وكرر تلك العبارة وهو يقول خليهم ينفعوك. وأصبح يعاقبني بعدم احضار الجريدة إلا بعد خروجي وهو يعرف تماما موعد ذلك. ويوم الجمعة يتعمد ألا يأتي بالجريجة إلا بعد العصر أو لا يأتي بها إلى مع جريجة اليوم التالي، ولا جدوى من الشكوى. لذا فقد ألغيت اشتراكي.
كلمة حق لابد أن تقال: جريدة الحياة بطبعتها السعودية ممتازة تحريريا سيئة تزيعيا، وسوف تخسر مشتركيها إذا لم تحل مشكلة التوزيع ومزاج الموزعين.