<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>
<channel>
	<title>التعليقات على: «السعر المخادع»</title>
	<atom:link href="http://www.asuwayed.com/archives/1732/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.asuwayed.com/archives/1732</link>
	<description>موقع الكاتب</description>
	<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 23:07:49 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.5</generator>
		<item>
		<title>بواسطة: خالد البراهيم</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/1732#comment-748</link>
		<dc:creator>خالد البراهيم</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2008 23:31:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=1732#comment-748</guid>
		<description>طيب يا كاتبنا الكبير هل تعلم أن مصطلح تضارب المصالح اصله زاته على قول إخواننا السودانيين موجود في هيئة السوق المالية، هل تعلم أن أغلب أعضاء مجلس الهيئة هم من رؤساء شركات الوساطة المالية او البنوك كيف ذلك لا اعلم ما رأيك الكريم؟</description>
		<content:encoded><![CDATA[<div style='direction: rtl;'>
<p>طيب يا كاتبنا الكبير هل تعلم أن مصطلح تضارب المصالح اصله زاته على قول إخواننا السودانيين موجود في هيئة السوق المالية، هل تعلم أن أغلب أعضاء مجلس الهيئة هم من رؤساء شركات الوساطة المالية او البنوك كيف ذلك لا اعلم ما رأيك الكريم؟</p>
</div>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سعد الغامدي</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/1732#comment-733</link>
		<dc:creator>سعد الغامدي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Jul 2008 06:24:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=1732#comment-733</guid>
		<description>"سألته عن تلاميذه لمواصلة الدرب في فضح هذه الحركة الخبيثة فطمأنني" أرجو يأستاذ عبدالله أن تواصل الحديث عن هذا العالم الفذ الذي لم نكرمه حق التكريم الذي يليق به. ولعلك توضح لنا وتطمأننا الى الطريقة التي طمأنك بها الدكتور المسيري في مواصلة دربه ومنهجه الفكري الاصيل لكشف الزيف عن التشكيلات الحضارية الغربية الامبريالية وربائبها من الجماعات اليهودية والصهيونية، وفي نفس الوقت تعزيز الثقة بالهوية العربية الاسلامية في زمن العولمة والامركة والكوكلة. ولقد شرفت بأن كنت أحد تلاميذ فقيد الامة الدكتور عبدالوهاب المسيري حينما كنت طالبا في قسم الادب الانجليزي بجامعة الملك سعود في منتصف الثمانينات، وأنا مدين له بالكثير من المعارف والمنهجية التي أستفدتها منه، حيث كان استاذا جامعيا مفكرا وفريدا من نوعه وباعثا على الحيوية الاكاديمية ومتجاوزا للاطر التقليدية للتعليم الاكاديمي، درست على يديه ثلاثة مواد في الادب الانجليزي كانت من أمتع وأخصب التحصيل المعرفي والجامعي بالنسبة لي. كانت محاضراته ورش عمل فكرية وأدبية وفلسفية ودراسات مقارنة حضارية عميقة وكاشفة، كنا نشعر من خلالها بالتطور المعرفي يوما بعد يوم. وحينما تقرر انتقاله الى جامعة الكويت حزنا أنا ومجموعة من طلابه الذين فهموا منهجه وعشقوا طريقته. فحاولنا ثنيه عن الانتقال وحاولنا مع بعض اساتذة القسم آنذاك ولكن الامر كان منتهيا. وما ذاك الا لاننا شعرنا أن انتقاله خسارة فادحة ليس فقط للقسم بل للجامعة وللبلد. وبعدها توقف تطورنا المعرفي على طريقة المسيري وواصلنا التحصيل الجامعي بالطريقة التقليدية السطحية التي نجتر فيها المعلومات ونعيدها للدكتور في ورقة الاجابة ثم ننساها. لكن المسيري علمنا كيف نفكر، أخذنا الى مكتبة الجامعة وعلمنا كيف نبحث ونصل الى المراجع، علمنا منهجية التفكير التحليلي والاستنتاجي، كان يقول لنا أن المعلومات والحقائق الصغيرة التي يجمعها الطالب أمر مهم ولكن الاهم الوصول الى الحقيقة من خلال هذا الكم وبلورة رؤى من خلال التحليل والربط والوصول الى نتائج لها قيمة معرفية وقدرة تفسيرية، كان يعلمنا المصطلحات الحضارية التي تساعدنا على ذلك. يعني كان يزودنا بادوات التحصيل المعرفي التي تبقى معنا ما حيينا، وفي هذا أشهد له بالنجاح والتميز. فأنت ياستاذ عبدالله أصبت عندما استشعرت أهمية أن يكون له تلاميذ يواصلون مدرسته ونهجه، ولا شك أن الدور الآن يقع على الباحثين والمفكرين الذين أفادوا من علم المسيري أن يشتغلوا على اكتشاف انتاج المسيري الفكري ونقله بامانة الى الاجيال القادمة. وللمعلومية فان للدكتور المسيري موقعا على الانترنت يحوي الكثير من انتاجه www.elmessiri.com وأتمنى أن يسعى ذوي المسيري ومحبيه الى أن ينشأ باسمه مركزا للدراسات الحضارية، حيث برز وأبدع في هذا الحقل المعرفي وسيكون هذا المركز منارة علمية لمعرفة الآخر بأطيافه المختلفة وتقديم حضارتنا للعالم، وهذا أفضل تكريم للمسيري حيث يستطيع تلاميذه مواصلة البحث على هذا الدرب. ولا يفوتني أن أقدم خالص التعازي وصادق المواساة الى زوجة الفقيد الدكتورة هدى حجازي رفيقة دربه وعونه بعد الله، والى ابنه ياسر وابنته نورا وحفيده نديم، سائلا المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد فقيد الامة بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنة. آمين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<div style='direction: rtl;'>
<p>&#8220;سألته عن تلاميذه لمواصلة الدرب في فضح هذه الحركة الخبيثة فطمأنني&#8221; أرجو يأستاذ عبدالله أن تواصل الحديث عن هذا العالم الفذ الذي لم نكرمه حق التكريم الذي يليق به. ولعلك توضح لنا وتطمأننا الى الطريقة التي طمأنك بها الدكتور المسيري في مواصلة دربه ومنهجه الفكري الاصيل لكشف الزيف عن التشكيلات الحضارية الغربية الامبريالية وربائبها من الجماعات اليهودية والصهيونية، وفي نفس الوقت تعزيز الثقة بالهوية العربية الاسلامية في زمن العولمة والامركة والكوكلة. ولقد شرفت بأن كنت أحد تلاميذ فقيد الامة الدكتور عبدالوهاب المسيري حينما كنت طالبا في قسم الادب الانجليزي بجامعة الملك سعود في منتصف الثمانينات، وأنا مدين له بالكثير من المعارف والمنهجية التي أستفدتها منه، حيث كان استاذا جامعيا مفكرا وفريدا من نوعه وباعثا على الحيوية الاكاديمية ومتجاوزا للاطر التقليدية للتعليم الاكاديمي، درست على يديه ثلاثة مواد في الادب الانجليزي كانت من أمتع وأخصب التحصيل المعرفي والجامعي بالنسبة لي. كانت محاضراته ورش عمل فكرية وأدبية وفلسفية ودراسات مقارنة حضارية عميقة وكاشفة، كنا نشعر من خلالها بالتطور المعرفي يوما بعد يوم. وحينما تقرر انتقاله الى جامعة الكويت حزنا أنا ومجموعة من طلابه الذين فهموا منهجه وعشقوا طريقته. فحاولنا ثنيه عن الانتقال وحاولنا مع بعض اساتذة القسم آنذاك ولكن الامر كان منتهيا. وما ذاك الا لاننا شعرنا أن انتقاله خسارة فادحة ليس فقط للقسم بل للجامعة وللبلد. وبعدها توقف تطورنا المعرفي على طريقة المسيري وواصلنا التحصيل الجامعي بالطريقة التقليدية السطحية التي نجتر فيها المعلومات ونعيدها للدكتور في ورقة الاجابة ثم ننساها. لكن المسيري علمنا كيف نفكر، أخذنا الى مكتبة الجامعة وعلمنا كيف نبحث ونصل الى المراجع، علمنا منهجية التفكير التحليلي والاستنتاجي، كان يقول لنا أن المعلومات والحقائق الصغيرة التي يجمعها الطالب أمر مهم ولكن الاهم الوصول الى الحقيقة من خلال هذا الكم وبلورة رؤى من خلال التحليل والربط والوصول الى نتائج لها قيمة معرفية وقدرة تفسيرية، كان يعلمنا المصطلحات الحضارية التي تساعدنا على ذلك. يعني كان يزودنا بادوات التحصيل المعرفي التي تبقى معنا ما حيينا، وفي هذا أشهد له بالنجاح والتميز. فأنت ياستاذ عبدالله أصبت عندما استشعرت أهمية أن يكون له تلاميذ يواصلون مدرسته ونهجه، ولا شك أن الدور الآن يقع على الباحثين والمفكرين الذين أفادوا من علم المسيري أن يشتغلوا على اكتشاف انتاج المسيري الفكري ونقله بامانة الى الاجيال القادمة. وللمعلومية فان للدكتور المسيري موقعا على الانترنت يحوي الكثير من انتاجه <a href="http://www.elmessiri.com" rel="nofollow">http://www.elmessiri.com</a> وأتمنى أن يسعى ذوي المسيري ومحبيه الى أن ينشأ باسمه مركزا للدراسات الحضارية، حيث برز وأبدع في هذا الحقل المعرفي وسيكون هذا المركز منارة علمية لمعرفة الآخر بأطيافه المختلفة وتقديم حضارتنا للعالم، وهذا أفضل تكريم للمسيري حيث يستطيع تلاميذه مواصلة البحث على هذا الدرب. ولا يفوتني أن أقدم خالص التعازي وصادق المواساة الى زوجة الفقيد الدكتورة هدى حجازي رفيقة دربه وعونه بعد الله، والى ابنه ياسر وابنته نورا وحفيده نديم، سائلا المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد فقيد الامة بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنة. آمين</p>
</div>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
