بعج عج
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخ الكريم/ يوسف الشبيكي الموقر
مسئول الملف الثقافي··مجلة “بروز”،
بعدالتحية،
الجزء الرئيس من القضية المطروحة في المجلة الوليدة “بروز”، والتي تتناول نظرةالاخرين القاصره تجاهنا تقع مسئوليته علينا نحن لأسباب عديدة بعضها ناتج عن عمد وبعضها ناتج عن كسل والبعض الاخير له اسباب تتعلق بحجم الانتشار والتأثير وتوظيف الامكانيات لتعديل وتصحيح الصورة، ولنبدأ بتأكيد حقيقة مهمة وهي أنه تستوطن في دواخلنا حساسية مبالغ فيها، ولعلنا جميعا نتذكر اننا لم نكن نتقبل النكت والطرف التي تتناول مجتمعنا والى وقت قريب، ففي اذهاننا صورة مثالية عنا وهي صورة غير حقيقية والواقع يشهد بذلك الا ان ذلك لايعني وجود أي نقص خاص يعترينا··ملخص الكلام اننا مثل غيرنا فينا الجيد والسىء، ومايقال عن الاخرين من الممكن ان نتهم به، هذه مقدمة موضوعية ليس لها علاقة البته بجلد الذات، وفي المقام الاخر نحن مسؤولون عن تكبير وتصنيم الاخرين الى حد بعيد، فنحن من ينفخ في الكثير من الدمي ونحن من يحتفي بالكثير من الفزاعات، ولانها كذلك فمن الطبيعي ان ينظر بعضهاالينا بدونية،ويستكثرون علينا اي انجاز وانظر الى مايخصص لنا في صحفهم ثم انظر الى المساحة التي تخصص لهم في صحفنا، لانهم ومايقدمون جاهزون ومنتشرون وتحت الطلب لاسباب عديدة لا تغيب عن اي فطن ،
ولم اطلع حتى الان على العدد الاول من بروز واكاد أجزم وامنى ان اكون مخطئا بوجود بعض تلك الدمى فيه ،مع كثير من الاحتفاء بحسن نية طبعا وحداثة خبرة ، ثم أننا مؤدبون فلا احد يخاف منا ولا احد يتوقع ان نشهر به اذا ما تعرض لنا فقد تربينا على ذلك، والكل يعرف ان هناك من يخاف ولا يستحي، انظر الي الوسائل الاعلامية التي توصف بأنها سعودية ··خذ مثلا القنوات الفضائية هل تعبر عنا؟،
من يديرها؟، وماذا تقدم؟> وبمن تحتفي؟،
والعجيب انها حتى اذا جاءت بأناس تقول انهم يمثولننا تقوم بأنتقاء عجيب من ردهات الفنادق،والشيء بالشيء يذكر فقبل ايام التقت واحدة من هذه القنوات بمجموعة بينهم شخص غير معروف في الاوساط الصحافية السعودية وقدم على انه ممثل للصحافة السعودية، ومؤهلة انه عمل متعاونا لمدة اشهر في احدى الصحف وتم الاستغناء عنه، ويظهر في منبر اعلامي ممثلا للصحافة السعودية··!!··، وعد وأغلط، ثم ان فينا عقوقا لأهلنا وروادنا وناسنا ،هل هو حسد ام غيرة ام بخس لهاماتهم لست ادري، فلا نبحث عنهم ونسلط الاضواء علي تجاربهم ،ونستكثر عليهم القليل ··،في حين نفرد الصفحات لذلك القادم من البعيد، ونستقبله ايما استقبال ونوفر له الئي لايوفر لغيرة ··، انها عنز الشعيب التي تموت هياما بالتيس الغريب وتبحث عنه وتضع صوره في غرفة نومها وتحتفظ بأرقام هواتفه في محفظتها، بعد كل هذا يبرز السؤال لماذا لاينظرون الينا بهذه النظرة ما دمنا نقول لهم في كل لحظة اننا لم نفطم بعد ومازلنا مكانك سر، المستغرب هو ان لايمارسوا مثل ذلك هذه دعوة لانصاف انفسنا من انفسنا اولا قبل ان ننتفض لاجل كلمة قيلت هناك او جملة كتبت في صحيفة لايقرأها سوى محررها·
عبد العزيز السويد
كاتب صحفي ونائب رئيس تحرير جريدة “الاقتصادية”
1من4
الأخ الكريم ناصر المطيري···· مجلة “فواصل”
بعد التحية، نخش على طول
* متى تنفذ··من الاسواق ؟
وأنت مستعجل ليه!!
* مما يتكون الطفش؟
من ثقيل مع وقت ··طويل
* ما الشيء الذي ستفاجيء به العام 2000م ؟
الله المستعان
* اين تضع رأسك ؟
حدد الوقت لأخبرك·
* لمن تقدم تخفيضات كبرى؟
للأنقياء الذين يظهرون ما يبطنون···وهم قله لذلك أسعاري مرتفعه·
*متى تلعب على باب واحد؟
إذا اقفلت الابواب الاخرى
* مالفراغ الذي لايمتلى ابدا ؟
الجشع والشفاحه··، هل قابلت مشفوحا مؤخرا؟
* كيف تحلق وانت على الارض؟
أحلق عند الحلاق وعلى كرسي··،حتى تقوم بتشكيل الكلمات·
* لماذا يرفض موظفوا اليابان الاجازات؟
لانهم لم يتعرفوا بعد على تكنلوجيا براميل المندي وبنت السبيت·
2من4
* ماهي علاقتك بالمدعو ابو جلمبو؟
ابو جلمبو أحد كبار عملائي
*الى اين يتجه مؤشرك؟
* لماذا يضع الطبيب السماعه حول عنقه؟
ليوحى للمريض باالاطمئنان على عنقه
* من يراقب السيد المراقب؟
الضمير المتصل أو المنفصل·
* في بورصة المال لماذا يصر المتعاملون على الاشارة بأصابعهم؟
أخرستهم النقود
* أفكارك تقرأها من اليمين او اليسار
من فوق الى تحت·
* كيف تتعامل مع الايدى الخاملة؟
الله يحلل الخاملة عند النجسه
*برغم ميلانه ،،لماذا لم يسقط برج بيزا حتى الان؟
عنده مدرس خصوصي
* مارأيك برياضة التزلج على الطعوس؟
سنهتم بها وتصبح الهواية الاولى عندما نستوردها ·
* متى تقول ابتعد سريع الانفعال؟
لم افهم
3من4
*مشاعرك هل تفضل بثها مباشرة ام تبقيها مشفرة؟
للتشفير تأثير
من يستطيع عض اذن تايسون ؟
بالتأكيد ··زوجته
* على طرق السفر الطويلة لماذا يفضل السائقون النوم تحت شاحناتهم ؟
شوقا الى الاحضان
* لماذا اتعبتنا الاقساط المريحة؟
بسبب الفهم الخاطىء فهي مريحة للشركات وليس للزبائن
* إذا طاح حظك كيف تشيله
تستأجر··” شي·· ول”·
* الضب لماذا اقحم في الاعمال المحليه؟
هو لم يقحم فهو موجود فيها·· ولو مشى على إثنتين·
* ما الكرسى الذي ترفض الجلوس عليه؟
الذي يحتاج الى “عفريته”··تعرف العفريته ياأخ ناصر هذي حرم السيدالسعلو·
* غلطة الشاطر بعشره وغلطة البليد بكم؟
البليد لم يدخل في الحسبه··لذا هو في راحة بال وسيكام·
4من4
* لماذا كتب على علبة الكبريت قديمك نديمك؟
لأنه لايحتاج الى تعبئه
*أصحاب المحلات التجارية ،،لماذا يرددون عبارة السوق نايم
خوفا من الحساد··والصحفيين
* ما الشيء الذي ستخرجه من حسابك؟
الكثير من الادعياء
* متى يسمن عبدالسام الهليل ؟
اذا ترك “دق الركب”، وهو امر بعيد عن شواربه·
* متى ينحف عماد الدين اديب؟
شايفني متخصص في الشحميات!
* مالفرق بين عبد العزيز السويد قبل الطبع وبعده
كثير من الاخطاء المطبعية·
من أخيك/ عبد العزيز السويد
1 من 3
عناية سعادة الاستاذ عبد الوهاب الفايز مدير التحرير المحترم
طرحت جريدة الرياض سؤالا علي عدد من الصحفيين يقول:
كيف يمكن ان يوجد قلم رياضي نسائي ناقد في ظل اختفاء دور المرأه الحيوي في هذا المجال؟، وهل المشاهدة من خلال التلفاز كافية للتنظير بالنسبة لهن؟، وهل كتابة الزاويةالنسائية الرياضية مجرد موضه ؟،
وفي مشاركة الزميل عبد العزيز السويد نائب رئيس تحرير جريدة الاقتصادية حدثت بعض الاخطاءالمطبعية التي أخلت بالمضمون، ونعيد هنا نشرها مع الاعتذار للزميل وللاخوة القراء
#######
السؤال الذي تطرحه الرياض الجريدة سؤال ··موجه ،>أرض··أقلام نسائية< هذا في الظاهر، أما في >الباطن <فلم أره ويمكن أن يسأل عنه أخر لاعب لم يعتزل حتى الآن من فريق >الباطن<، و هو أيضا سؤال ملغوم يخفي أكثر ممايعلن ،و يحتاج للتعامل معه إلى >كاسحة··· أقلام<!،وكان الآولى من وجه نظرى طرحه بصيغته تلك على الأقلام النسائية الرصاصية منهاوالجافة وذات الحبر السائل،
2 من 3
والسؤال ظاهرة في بطن إجابته ، و كأنه إمراة في شهرها التاسع فاجأها المخاض في سوق تجاري،
لكن دعونا نتكلم عن الواقع، هل نحن بحاجة لأقلام نسائية·· ناقدة،··و في·· الرياضة!؟، هل هذا يشير إلى إكتفاء ذاتي من
الأقلام الرجالية في هذا الجانب؟، أم الرغبة في التنويع وهل ماينشر في الصحف الرياضية غالبا يمكن أن يقال عن ··نقد؟، أم هو إنطباعات وتوترات مشجعين ··على طريقة ··>مافيه سيارة ياحكم<
أتصور أننا يمكن أن نخرج من هذه القضية ،إن ··جاز التعبير!، بفائدة، بحيث لاتفنى الغنم ولايجوع السيد الذئب ،
وهي أن تتخصص الأقلام النسائية الراغبة في دخول النقد الرياضي في أمور لها علاقة بها و بالقضية عن قرب، وتستطيع هذه الأقلام بعد أن >تبرى< جيدا وتعتمد على >ذرعانها< الحقيقية! وتتخلص من اي شبهات >تستريه< ، أن تنجح فيها·
كيف؟
أقترح أن تتخصص تلك الأقلام > النسائية< بتصوير ما يحدث في المنازل من جراء الهوس الكروي ،تأثير ذلك على العلاقة بين الأزواج وبين الأخوة وبين الأب والأم وأبنائهما تلك العلاقة >المغلدمه<، والسحب الرمادية التي تتكوم وتتراكم عندما تنشب معركة مع كل هجمة لفريق ،و>فاول< وهدف لم يحتسب ، وهل يؤثر ذلك على
3 من 3
المصروف والتأخر في العودة إلى المنزل، وخصوصا تأثير ذلك على المطبخ إذا مادخلت الخادمة على الخط وإنضمت لفريق دون أخر، أعتقد أن الأقلام النسائية ستبدع في هذا المجال ولن تجاريها أقلام أخرى ولا حتى قلم المرور· ولكم ولأقلامكم خالص تحياتي·
أمان
جميل جدا خبر الالزام بإستخدام حزام الامان، والعد التنازلى للتطبيق ،والاجمل ان الاخوة الاعزاء في الامن العام التفتوا الى قضية في غاية الاهمية ··كانت غائبة أو “عليها غيوم “في السابق وهي البدء بالعسكريين في التطبيق، وهذا المنهج هو المنهج الصحيح والقويم ، منهج··”إبدأ بنفسك”، و” لا تنهى عن فعل وتأتي مثله “،فقد تعود الناس ان تطلب منهم كثير من الاشياء ، لايطبقها من يطالبهم ويتابع معهم التزامهم بها، أنظمة المرور هي الابرز والعلم الذي في رأسه بل “شوشته” نار فالكل يصيح مطالبا الكل بالالتزام بها والقلة هي من يلتزم، النظام ـ اي نظام ـإذا اريد له التطبيق والنجاح فلابد من وجود القدوة الصالحة ، والاخوه العسكريون شربوا وترعرعوا كما يفترض في احضان الانضباط، حتى اصبح هو السمة الرئيسية التي تميزهم عن غيرهم ولكن حقيقة الامر او حقيقة الشارع والطرقات تقول العكس حيث ان فئة من إخواننا العسكريين يتناسون الانضباط والنظام خصوصا المروري لحظة خروجهم من مكاتبهم او مواقعهم، فلعل هذا الالزام يفي بالالتزام، اما اخواننا السائقين من الجماعة اياهم فهم سيعيشون اوقاتا عصيبة حتى يتأقلموا، خاصة وانهم فئات ايضا فهواة الرقص في السيارات سيواجهون مشكلة للتعبير عن افراحهم بوجود الحزام،وقد يقودهم هذا الي ابتكار رقصة جديدة تسمي رقصة الحزام او الامان، والئك الذي تعودوا وضع اطفالهم في احضانهم وهم يقودون سياراتهم سيلتصقون اكثر بأطفالهم الى درجه يقل معها شوقهم اليهم مع تزايد الوقت الذي يبتعدون فيه عنهم ، لأنني لم اجد سببا ليضع الانسان طفله الغض بينه وبين المقود الصلب ويسير في الشوارع سوى الشوق والاحساس بوخز الضمير والجوع العاطفي، والقرار الجديد وضع اعتبارات خاصة للاخوة البدناء وللاخوات الحوامل والامل ان لايلجأ البعض الى زيادة اوزانهم هربا من ربط الحزام ، ومع عدم وجود وزن محدد فقد يكون هذا مثار جدل بين رجل المرور وبين السائق الذي سيصر على انه بدين، والقرار يستثنيه في حين يصر رجل المرور على انه نحيف، وهكذا من الافضل ان يزود رجال المرور بموازين للتأكد من حجم البدانه، وتنشأ مشكلة النساء الحوامل فمن سيتجرأ ليسأل امرأة هل هي حامل؟، وفي اى شهر؟، وقد تتناسل الاسئلة الى ان تصل هل هو ولد ولابنت،
ومن ايجابيات القرار انه سيتيح عذرا نظاميا للأخوه رجال الدوريات الامنيةأو بعضهم ،من الذين يصرون على عدم النزول من سياراتهم لمباشرة بعض المخالفات والمخالفين، والاخرين الذين علاقتهم وطيدةبمكبرات الصوت فهم سيلتزمون بالحزام ولن يستطيعون النزول والحزام مربوط،وبحكم ان الهدف هو السلامة فأتمنى ان يلزم رجال الدوريات وحفاظا علي حياتهم بلبس الاحزمة العاكسة عندما يعملون في الليل ميدانيا، والحزام يذكرني بطرفة قديمة سبق وان رويتها ،ففي احدى الليالي وعند نقطة تفتيس طالع رجل الامن سائق السيارة الئي يربط الحزام وقال له وين ترخيص السلاح ·