أرشيف تصنيف ‘الاقتصادية‘

بوكيمون الكبار

15 أغسطس 2000

تأبى ملفات الشركات المساهمة إلا أن تظل مفتوحة،لكن يشك ،بضم الياء، في أن هناك من يقرأها اللهم إلا الضحايا، سالفة  شركة مبردالتي أنفردت “الاقتصادية” بنشرها، والخلاف بين رئيس مجلس الادارة السابق والجديد وتغيير أقفال المكتب، تشير بوضوح إلى ضياع تعاني منه حقوق المساهمين في الشركات المساهمة ، وخطر داهم أصاب ولازال يصيب شركات مساهمة أخري بما تمثله من رؤوس أموال وكيانات إقتصادية ،بالتأكيد المتضررالأكبر من ذلك هو المساهم الصغير والاقتصاد الوطني الذي نسعي جميعا لجلب استثمارات أجنبية تضخ فيه عروقه،أليس من الأهم أن نحافظ علي هذه الاموال التي بين أيدينا من الضياع قبل مغازلةأموال في الخارج!؟·
مثل خلاف مبرد يحصل كثيرا في الشركات المساهمة ولايعلن عنه  ويتم “لفلفة” الأمور ، والوعد الجميعة العمومية، وهي بيد كبارالمساهمين، في حالة مبرد وغيرها  وزارة التجارة تدفع  بعدم الأختصاص والشرطة ترى أنها قضية عمالة ومكتب العمل الله اعلم على من سيحيلها ،في هذه الاثناء ماهو وضع الشركة ونشاطها و····الخ!؟،
من الواضح بل المعلن أن الشركات المساهمة ليس لها ضامن ولا مرجعية ،الكل يتبرأ منها وكأنها لقيطة، كأنها نشأت في بلاد أخرى ثم أستقدمت عن طريق الانترنت· إلا في حالة واحدة عندما تريد الشركة ،وليست أي شركة، أحتكار شأن ما!؟·
قبل أيام دخل مكتبي مواطن متقاعد معه لفة أو حزمة من شهادات الأسهم ، وفي قسمات وجهه تعبير مختصر لأحوال صغار المساهمين الذين لوجمعت أموالهم لفاقت في قيمتها مساهمات الكبار···نفش الرجل شهادات الاسهم وأصبح يعدها علي قائلا  (هذي أسهم الشركة الفلانية ماعاد تسوى راس مالها، وهذي قالوا يمكن يوزعون ارباح ولا وزعوا،وهذي وهذي) ،لا اعرف وقتها لماذا تذكرت الشخصية الكرتونية “بيكومون” وشخصياتها المساندة المتعددة ومايتداول من أن كل كرت، أو سهم، منها يشترى بقيمة معينة ويتبايعها الصغار فيما بينهم ،وهي “لاتودي ولا تجيب”، ليس لها ضامن ولا تعرف مرجعيتها والكل يحذر منها ولايعلم ماهي؟بل لا يعرف أحد كيف يسمح بدخولها اذا كانت بتلك الخطورة التي تقال، تسائلت بيني وبين نفسي، ياترى هل الشركات المساهمة هي” بيكومون” كبار المساهمين!؟ ، الشبه كبير بينهما الكل يشتكي منهما ولا احد يعرف أين يذهب ولهما شخصيات متعددة  كل شخصية لها تميز بقوة معينه أو تدعي ذلك وفي النها يةليست الا ورقة لاتساوي رأس مالها، لكن “بيكومون” الكبار مسألة ملايين من الريالات يحتاجها أقتصادنا الوطني وهي في الحقيقة أموال للناس أغلبهم من محدودي الدخل·

خير جليس في الزمان كتاب

15 أغسطس 2000

لايخونك
لايمن عليك
تجدة اينما وضعته
كلما حافظت عليه حافظ عليك
أي سر تضعه في وسطه تجده في مكانه
يتحمل مزاجيتك
لايتوقع منك شيئا لم تتوقع انه ينتظره منك
كلمته وحدة
لاينافقك لسبب في نفسه لاتعرفه إلا متأخرا
مؤكد انك ستستفيد منه وكرامتك محفوظة
الاسقاطات علي سلوكيات
لا يغضب اذا لم تردعلي هاتفه الجوال لانك نايم
اذا شاهدك مع شخص يعرفه تسر له بشئ لا يتوقع مكيدة ويصر علي معرفة ما قلت اوقال لك
لايسمع فيك ولايصدق مهما كانت الالة الدعائية الموجهه ضدك
له احضان انت من يفتحها لايقول مالا يعني
له وجة غلاف واحد وجهه ظاهر وظهره بارز
لايغضب عندماتنشغل عنه حتى لو علا وجهه الغبار
يحفظ نفسه لك اكثر مما تحافظ عليه
تستطيع ان تغلق فمه في اي لحظة تشاء ولا يؤثر ذلك علي علاقتكما
لايطلب منك سوى ان تبعده عن اللهب والنمل الابيض ويبقي صافي لامعا ينتظرك
لايصدر اي اصوات  ليس له شخير ولا يقرقع بطنه ، ولا نفايات
يمكن أن تعيره لأي شخص وانت مطمئن انه لن يفشي أسرارك،
يخلص لك أكثر مما تخلص له
وين ماتحطه تلقاه .

ديك ودجاجة

14 أغسطس 2000

أثار إعلان نشرفي  إحدى الصحف المحلية إستياءا بالغا لدى  شريحة واسعة من القراء، الإعلان لشركة سفر وسياحةو··· حملات حج ، وهو يصور رسما لديك يلاحق دجاجة  >منحاشة< بعد أن قام  >بخدمة<  دجاجة أخرى  تظهر صورتها وهي رايقة ، راجنة وباللون الأبيض، وعبارة بالخط العريض تقول (نسعى خلف العميل الجديد··بعد أن نرضي القديم)، من الواضح أن المسؤول عن هذا الأعلان في الشركة المعلنة إما جاهل أو فاقد للذوق على أقل تقدير، وفوق هذا فالاعلان لحملات حج  مما يعنى أن له خصوصية تتوافق مع خصوصية الحج الركن الخامس ، ووضع في ذيل الأعلان أسماء لمشرف ومنسق رحلات الحج ولم يقل الإعلان هل هم الديوك أم وسطاء لهم إشرافا وتنسيقا، والإعلان يطلب مزيدا من الدجاج بالطبع· أنا متأكد من حصول سوء تقدير بالغ، لكن ماذا ينتظر الناس من خدمات  تقدمها منشأة تخطىء بتلك الفجاجة وبالالوان·
من الواضح أن مصمم الأعلان وصاحب فكرته إعتقد أنه >جاب  الدجاجة  من ذيلها <، وقد يقول تسويقي متحذلق أن الأعلان لفت إنتباه الناس وهذا هو المطلوب وهذا كلام  أتوقعه ولايستحق الرد عليه·ولكني إشير إلى أن أصل فكرة هذا الأعلان كان يتدوال قبل سنوات طويلة على شكل رسم كاريكاتوري، بنفس الصيغة وبلغة إنجليزية، وهو مما يمكن أن يطلق عليه >فكاهات المكاتب<، وأذكر قبل سنوات أن صديقا يشغل منصبا بأحد البنوك كان يحتفظ بصورة منه وعرضها مازحا على أحدى كبار العملاء الذي طلب تفسيرا للكاريكاتير فشرح له البنكي ذلك ، فغضب الرجل وسحب أرصدته وعض صاحبنا البنكي أصابع الندم علي الخطأ في التقدير، لكن أن يوضع هذا في إعلان منشور ولحملات حج  فهذا لايعني إلا أن الشركة قد ُسلِمت لسيئ تقدير وسيطول تقديره السيء من يذهب معه في الحملة،  · فهو لايشير سوى لشكل العلاقة  حسب رؤية وإفتراض التاجر تجاه·· المستهلك وهو ما يدفعنا لمطالبة الشركة بسرعة الأعتذار  !،  إذا أرادت الشركة حفظ ماء الوجه فيجب أن تعتذر وتخصم قيمة الإعلانين من راتب المتسبب···ليتأدب·

البزران في البران

12 أغسطس 2000

هل أنتم متفائلون بتحسن السلامة المرورية قريبا؟،
سأجيب عنكم،
أنا لست متفائلا وهذا يتصادم بالتأكيد مع أمنياتي، ولكن الحقيقة الماثلة أمامنا تقول ذلك، دعونا منا، ليس هناك خطأ مطبعي ،أقول دعونا منا نحن، فقد أصبحنا عصبا لايمضغ ،  وقربة مشقوقة ،هذا حالنا ، ولكن ماذا عن الجيل القادم هل سيرتسم خطانا ويرتكب أخطائنا، ويقتل بعضه بعضا مثلنا، هذا هو المتوقع ففي الوقت الذي تبقى حال مدارس القيادة>البالغة < لدينا علي حالها القديم وهي منبع السائقين والقالب الذي يتخرجون منه ،نشأت مدارس قيادة جديدة على أطراف المدن الكبيرة ،خذ الرياض مثلا و>إكشت <على طريق الثمامة ستجد مدارس قيادة الدبابات وهي تتيح للأطفال أن يخطو الخطوة الأولي للشارع العام ، من دون أبسط وسائل السلامة ، >مراعي< الدبابات الرميلة المنتشرة على ذلك الطريق لايديرها إلا راعي لايختلف كثيرا عن رعاة الماشية، وهمه الرئيسي جني المحصول والحفاظ على سلامة الدبابات ورغم الأخطار التي قد تحدث للأطفال السائقين لهذه الآفات الرملية ،ورغم مزاحمة بعض المغامرين منهم للسائقين في الطريق العام،فإن يفعلون ذلك من دون إرتداء خوذ السلامة ،ومن دون معرفة أبسط قواعد إستخدام الطريق، فتصبح أول قاعدة لديهم هي >بزندك وصدام موترك<، هذه المدارس الجديدة لتعليم >البزران< القيادة في >البران< هي أول علم لهم بالقيادة و>الرمح على أول ركزة<، لذلك لاتستغرب إذا ماإستمر الناس مع إختلافه أجيالهم على >معط مواترهم< و>الزورقه<، في الشوراع ،لأنهم أول مايتعرفون يتعرفون على دواسة الوقود ، الأب أول ما يجامل إبنه في قيادة السيارة يجعله >يسخن الموتر< صباحا حتى ولو كنا في القيظ القايظ، والتسخين يستلزم الدعس بقوة متكررة على دواسة الوقود ، ويستفاد من هذاأيضا في إيقاظ الجيران، والمحرك يصدر زئيرا ينبسط له،  يستدعي إلى أذهانهم إمارات الرجولة،أما الفرامل فهي مهجورة لاتشير في الأذهان إلا إلى التقاعس والتراجع وقلة المراجل، ومدارس تعليم >البزران في البران <، تجعلهم يفكرون أن كل الشوارع براري حيوانها الوحيد هو آلة لايحكمها إلا سائق طائش، لذلك تراهم >يزورقون< ويقفون في أي مكان بمناسبة أو بدون حتى في وسط الطرق السريعة، فهي صحاري وهم يسخنون المواتر، وللموضوعية فليس الأطفال ومن في حكمهم فقط من يعمل ذلك بل كثير من البالغين >المالغين<··تجودو يالربع·

خبطة

11 أغسطس 2000

إتصل علي قارئ كريم قائلا انه حصل على رقم هاتفي  الشخصي من زميل ،وأن لديه خبطة صحفية، فكرت في الزميل الذي سمح لنفسه بأهداء رقم هاتفي لمن يرغب من دون إذن مني،قلت لابدأنها خبطة تستحق مثل هذا التصرف خاصة وأن الزميل إعلامي قديم ، إنتظرت لسماع الخبطةمن فم القارئ المتحمس الذي قال انه وجد ذبابة في زجاجة مشروب، بالنسبة لقارئ بحماس صاحبنا قد يبدو هذا الاكتشاف خبطة لكنه بالنسبة لأي صحفي منا فهو أمر عادي جدا، منذ وعيت علي الصحافة والناس يكتشفون ذبابا وارجل صراصير وقرونها الاستشعارية،بل وخنافس وأجسام غريبة أخري  لاتعد ولاتحصى في المشروبات المختومة والسندويشات والكيكات التي تلمع في الأعلانات،  ولم ارغب في أحباط حماس القارئ  لحظتها، بالنسبة لي لم يعد هذا خبرا ، لوكان ما وجد في المشروب ديناصورا  أو بغلا او حتى ضبا علي الاقل لكان هناك شيء يستحق التنوية ويمكن مع رشفات من المشروب نفسه  أعتباره خبطة، لكن الامر ليس سوى ذبابة حسب قول  القارئ، وأنزعجت من زميلي السابق يبدو أن ادواته الصحفية لم تعد بنفس اللياقة، وإلا كيف يزعجني بأتصال من هذا النوع لأجل ذبابة في مشروب، تصورو ذبابة حقيرة، هل هي محاولة للتخلص من القارئ الذي طلب منه تبني القضية··· ربما·
أعترف ان مثل هذا الموضوع لم يعد يثيرني لقد تعودت عليه، وكيف أهتم به والجهات المسؤولة عن عدم وجود الذباب في غير مواقعه المسموح له بالتواجد فيها لم تعد أو تكن على الارجح تهتم، الأمور تغيرت ،سبحان المغير الذي لايتغير، كان الناس في زمن قريب يفرحون بوجود ذبابة في مشروب !، تعرفون لماذا؟، لأنه بمجرد تقديمه للجهة المنتجة يحصل المستهلك علي كميات كبيرة من نفس المشروب،وعليه وقتها أن يبحث عن ذبابة أخرى، أنه نوع من المسابقات التسويقية لم يستوعبه المستهلك، وللأسف أن بطن المستهلك يستوعب أكثرمما يستوعب فهمه، لو ينصح المستهلك بأغلاق عينيه وفتح فمه لأراح وأستراح، لكنه مدلل ،في بلدان أخرى لايجدون المشروب أصلا،  وماذا في الذباب، نحن نتعايش مع ذباب يمشي على أرجل  فيكيف به غريقا لايحرك ساكنا، تصور حياة بلا ذباب كيف هي مملة وخاملة عن ماذا تهش بيديك قل لي بالله عليك·
دعوني اروي لكم قصة طريفة عن الجهة المسؤولة عن عدم وجودالذباب في غير مواقعة العجيب أنها مسؤولة عن قطع غيار السيارات، مرة كتب قارئ يملك سيارة أوربية لنا  بالوثائق أن سعر قطعة الغيار التي طلبها من الوكيل  أعلى بأضعاف من سعر الشركة الام مع أجور الشحن، وأنهالت الاتصالات من الجهة المعنية: هاتو عنوان القارئ وفرح القارئ بهذا الاهتمام الكبير وعلى مستوى عالي، ولم أفرح أنا لأني تعودت على ذباب في المشروبات، بعد أن توثقت الجهة من صدق الشكوى قالت للقارئ سنتصل عليك ، ولم يتصلوا رغم أنه لم يكن يبحث عن وظيفة لو كان كذلك لعذرتهم، هل كانوا يبحثون عن خلل في الشكوي الله أعلم ، ثم يأتي قاريءليقول لي أنه وجد ذبابة في مشروب وأنها خبطة!!
أية خبطة يارجل إنها مسابقة·