<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبدالعزيز بن أحمد السويد &#187; الحياة</title>
	<atom:link href="http://www.asuwayed.com/archives/category/daralhayat/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.asuwayed.com</link>
	<description>موقع الكاتب عبدالعزيز بن أحمد السويد</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 22:54:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>إسعافات أولية لجثة هامدة</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4308</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4308#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 22:54:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4308</guid>
		<description><![CDATA[عندما يأتي الطرح من الإعلام الروسي عن الشأن السوري يكون مختلفاً، بخاصة أمام الاستحواذ الغربي على المشهد الإعلامي، والسؤال «هل ستخسر روسيا سورية؟» طرحته صحيفة روسية في تقرير لها، بعد الفيتو الروسي الصيني الشهير قالت الصحيفة: «في الوقت الذي كانت &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4308">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">عندما يأتي الطرح من الإعلام الروسي عن الشأن السوري يكون مختلفاً، بخاصة أمام الاستحواذ الغربي على المشهد الإعلامي، والسؤال «هل ستخسر روسيا سورية؟» طرحته صحيفة روسية في تقرير لها، بعد الفيتو الروسي الصيني الشهير قالت الصحيفة: «في الوقت الذي كانت أصوات المدفعية تتردد أصداؤها في مدينة حمص، توجه إلى دمشق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية»، وتصف الصحيفة زيارة وزير الخارجية الروسي لدمشق أنها بمثابة إسعافات أولية لجثة هامدة، أما الموقف الروسي فهو «غير مريح» للمصالح الروسية بالطبع، إذ وضعت موسكو نفسها ضد الثورة السورية ومع نظام دموي تفوق فيه الابن على أبيه. ومن تقرير الصحيفة قال الباحث الروسي «أليكسي ماكاركين» عن بشار الأسد: «أعتقد شخصياً بأنه لا يرغب في مغادرة السلطة، فلو كان الأمر يتعلق به شخصياً، لكان من المرجح أنه سيقبل بالتخلي طوعياً عن الكثير من صلاحياته. لكنه يمثل الطائفة العلوية في سورية. وأفراد هذه الطائفة يشغلون المراكز الحساسة في النظام القائم. وفي حال سقوط نظام الأسد فإنهم سيخسرون الكثير». ويقر الباحث الروسي في الأخير بأن روسيا ستخسر سورية، وأن أوراق الأسد قد انتهت، ومن زاوية المصالح الروسية، العقود والعلاقة الاستراتيجية، ستواجه موسكو حالة شبيهة لما حدث لمصالحها في ليبيا. انتهى.</div>
<div id="_mcePaste">والانطباع الشائع عن بشار الأسد، أنه رئيس ضعيف وسط فريق قوي، شخصية بلباس مدني تظهر في الواجهة في حين يمسك الأقوياء من العسكر بخيوط السلطة، بخاصة أن ظهوره في الخطابات لا يدل على شخصية قيادية بل تعليمية للصفوف الأولى، وهو ما أشار إليه الباحث الروسي.</div>
<div id="_mcePaste">لكن قريبين من الشأن السوري كانوا في دمشق إلى فترة قريبة يقولون كلاماً مختلفاً، وهو أن بشار الأسد أصبح ينتقد بشدة من داخل المؤسسة الحاكمة في دمشق، بسبب إفراطه في الحل الأمني «أو الدموي»، وتشير هذه المصادر إلى تشكل كتلة سياسية من مختلف المكونات بمن فيهم علويون نافذون ترحب بالمبادرة العربية، أي تنحي الرئيس وتعيين نائبه وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالخسارة ستعم «الأقلية» حين سقوط الأسد حتى لأولئك الذين لم يكونوا مستفيدين من السلطة لكنهم محسوبون عليها طائفياً أو نفعياً.</div>
<div class="shr-publisher-4308"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4308/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«حشوات»&#8230; وتحويلات!</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4306</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4306#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 21:33:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4306</guid>
		<description><![CDATA[لم يتبقّ على هيئة الغذاء والدواء سوى وضع رقم 700 للاتصال مع بيانها الخاص بحشوات السيليكون المغشوشة. البيان مثل طبق محشي لا تعرف ما بداخله من حشوة، وكل امرأة أجرت عملية حشو في السعودية وقرأت البيان ستسارع للاتصال للاطمئنان، ومع &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4306">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">لم يتبقّ على هيئة الغذاء والدواء سوى وضع رقم 700 للاتصال مع بيانها الخاص بحشوات السيليكون المغشوشة. البيان مثل طبق محشي لا تعرف ما بداخله من حشوة، وكل امرأة أجرت عملية حشو في السعودية وقرأت البيان ستسارع للاتصال للاطمئنان، ومع كثرة اتصالات متوقعة، يمكن السحب بين أرقام المتصلين مثل برامج تفسير الأحلام. كل هذا اللف والدوران لتتحاشى هيئة الغذاء والدواء ذكر أسماء أطباء ومستشفيات قاموا بحشو الحشوات! كان الإجراء السهل الواضح إعلان يطلب من النساء اللاتي قمن بعمليات «حشو» في الفترة ما بين العامين 2006 و 2009، لدى كل من الأطباء «فلان وعلان» «أو المستشفيات «الوطنية والإنسانية» الاتصال بالهيئة على وجه السرعة، كأنها قالت «حشا وكلا» وبدل بيان من سطرين «حشت» بياناً ملتفاً حول نفسه كله تحويلات، ومع ضغط رنين الاتصالات على الموظف سيضطر للاختصار سائلاً المتصلة: «من وين حشيتي»؟.</div>
<div id="_mcePaste">هناك أكثر من 300 حالة محلية في دائرة المغشوش الفرنسي من السيليكون أجريت في 20 مستشفى، وفق «الاقتصادية».</div>
<div id="_mcePaste">والعتب على هيئة الغذاء والدواء لأنها أول من بادر بكشف أسماء شركات ومنتجات وتحسب لها الريادة، بل وأثبتت بنهجها الأكثر شفافية من غيرها هشاشة مواقف من يعطي حصانة وعصمة للأسماء التجارية. لكني لمست في هذا البيان تراجعاً عن تلك السياسة، لعلي أكون مخطئاً.</div>
<div id="_mcePaste">- قالت هيئة مكافحة الفساد إن 36 جهة حكومية فقط التزمت إنشاء إدارات نسائية تطبيقاً لقرارات سابقة، وذكرت بعض الصحف أن أول هذه الأوامر كان في عام 1425، يعني عامين، ونحتفل بعشر سنوات، وبدلاً من أن تقوم «نزاهة» &#8211; وهو اختصار اسم هيئة مكافحة الفساد الجديد -، بذكر الجهات غير الملتزمة بتطبيق أوامر عليا أو عددها على الأقل ذكرت عدد الجهات المنفذة، مع أن التصريح الصحافي في مضمونه شكوى من عدم التنفيذ، سبحان الله، الأمور عندنا تفضل الطرق الدائرية.</div>
<div id="_mcePaste">- يعجبني في المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني أن أعمالها مستقبلية، فهي وضعت الماضي والحاضر خلفها لأجل المستقبل الواعد المشرق&#8230; البناء، هي دائماً ستعمل وستفتتح وتبني، أما آخر أخبارها المنشورة فهو عزمها إنشاء 40 كلية تقنية نسائية، بتكلفة ثلاثة بلايين ريال. الإنشاءات دائماً بالجملة ومستقبلية ولا أحد يعلن عن نتائج إعادة تقييم «للإنشاءات» السابقة هذا إذا تمت إعادة تقييم وتقويم، ويا فتاح يا عليم.</div>
<div class="shr-publisher-4306"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4306/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإنكار يحكم العرب</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4303</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4303#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 21:17:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4303</guid>
		<description><![CDATA[قبل غزو القوات الأميركية والبريطانية للعراق بفترة قصيرة، وحينما كانت المؤشرات واضحة المعالم ظهر الرئيس «آنذاك» صدام حسين في لقاء تلفزيوني مع محطة تلفزيونية أميركية، وقال بثقة عجيبة للإعلامي انه سيلتقي به بعد عام في هذا المكان، إشارة لبقائه صامداً &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4303">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">قبل غزو القوات الأميركية والبريطانية للعراق بفترة قصيرة، وحينما كانت المؤشرات واضحة المعالم ظهر الرئيس «آنذاك» صدام حسين في لقاء تلفزيوني مع محطة تلفزيونية أميركية، وقال بثقة عجيبة للإعلامي انه سيلتقي به بعد عام في هذا المكان، إشارة لبقائه صامداً لن يمسه «والعراق طبعاً» سوء، بعد عام كانت بغداد تحت وطأة احتلال قبيح استبيح فيه إنسان العراق ومقدراته وصدام طريداً هارباً لحين إعدامه في عيد الأضحى المبارك، «الثقة» التي صبغت حديث صدام هي نفسها التي برزت في خطابات مبارك والقذافي منذ سقوط ابن علي في تونس وتوّجها الأخير بقناعة عجيبة أن كل الشعوب تحبه، وستنهض للدفاع عنه، وهي أيضاً التي سمحت للرئيس اليمني علي عبدالله صالح بتعدد المناورات حتى حصل على أفضل اتفاق بين المخلوعين. وفي حين احتاج إسقاط صدام واحتلال العراق لغزو عسكري مباشر مكلف، دون تفويض لا من أمم متحدة ولا مجلس أمنها، لم يستدعِ إسقاط الآخرين كلفة باهظة، سوى التهيئة المناسبة، واستثمار نقاط الضعف المتعددة. ومنها تلك الثقة نفسها فهي دلالة على حالة إنكار مستعصية للأوضاع المحيطة أو المستجدات، تبدو ظاهرة في خطابات رأس السلطة، وجذورها متأصلة في دائرته الضيقة ترويها وتغذيها، الثقة تخف تدريجياً كلما اتسعت الدائرة لتتلاشى حينما تصل أقصاها في دائرة الشعب، فالثقة هنا بالقوة والشعبية ثقة مزيفة لكنها وطنت الاطمئنان، وأسست لحالة الإنكار.</div>
<div id="_mcePaste">الحالة نفسها تعيشها سورية، رغم أن الطوفان وصلها متأخراً بقي الانكار هو الشعار الرسمي المعلن من نظام بشار الأسد وهو يبلغ ذروته في الإعلام السوري سواء في الأخبار أم انتقاء ضيوف البرامج الحوارية ممن يتصدون «للهجمة»، وإذا كان كل عاقل يحاذر ويخاف من اندلاع حرب أهلية في سورية، فإن حديث وزير خارجية قطر الأخير لمحطة فضائية، فيه حقيقة للأسف، حينما قال «قد لا يكون هناك مفر من حرب أهلية في سورية»، وهي بالفعل على مفترق طرق أعرضها حرب أهلية «لاقدر الله»، فحتى لو سلّمنا بوجود مؤامرة خارجية فإن أساسها وجذورها ضاربة في عمق الداخل عنوانها الاستبداد، والاستئثار بالموارد، هذه المؤامرات الداخلية «الصغيرة» هي المنشأ والأصل والولادة لما يحاك من مؤامرات خارجية، لكن «الولادة» قد تحتاج أحياناً «لقابلة» خارجية، والمولود سيرحب، وحينما تنتزع ثقة الداخل من السلطة على مدى عقود يصعب استعادتها في أشهر، ومن العجيب في العالم العربي أن «الفوضى الخلاقة»، و«حرب الأفكار» أعلنت قبل أعوام، ولم يتدارك احد الأمر، ربما توقعات خبراء الأنظمة السياسية ومستشاريها الاستراتيجيين انحصرت في الأساليب التقليدية للإطاحة بالأنظمة، وربما هم يعيشون حالة إنكار استشاري&#8230; واستراتيجي!</div>
<div class="shr-publisher-4303"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4303/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«الطيب والغلس»</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4301</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4301#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 04:36:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4301</guid>
		<description><![CDATA[هناك اتفاق على قوة انتماء المواطن المصري لبلاده، وتوهج عاطفته الدينية، وكذا الطيبة معروفة عن شخصية ابن النيل، فأين كل هذا مما يحدث، هل خرج المصري الطيب من المشهد بعد الثورة؟ وهل حل مكانه شخص آخر «غلس» وبلطجي! كلما استقرت &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4301">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">هناك اتفاق على قوة انتماء المواطن المصري لبلاده، وتوهج عاطفته الدينية، وكذا الطيبة معروفة عن شخصية ابن النيل، فأين كل هذا مما يحدث، هل خرج المصري الطيب من المشهد بعد الثورة؟ وهل حل مكانه شخص آخر «غلس» وبلطجي!</div>
<div id="_mcePaste">كلما استقرت الامور نسبياً في مصر وقعت حادثة مؤلمة والقتلى بالعشرات، فهل ما يتفجر الآن هو مخزون متراكم من الغضب والقهر على مدى سنين طويلة من الاستبداد، أم هناك «كمائن» أخرى.</div>
<div id="_mcePaste">والملاحظ كثرة عدد القتلى والمصابين في الأحداث الأخيرة ، في حين أن الشخصية المصرية غير معروفة بالعنف الجسدي، فالعنف اللفظي والصوتي هو الغالب، ولدى المصريين أمثال شعبية كثيرة تقدم التسامح على الانتقام و «الاشتباك»، تحاول إطفاء شرارات العنف بالوقاية والعزل، والأمثال مخزون تجارب الشعوب، يقول المثل المصري «حوش دا عن دا» يرتاح «دا من دا»، و «دا» هي ذا أو هذا، والمستغرب أن السلطات المصرية في هذه المرحلة «لم تحوش دا عن دا»، لا ننسى أنها ضعيفة ومرتبكة وفقدان الكثير من هيبتها، لكن الأوضاع المرشحة للتفجر تدفع للإصرار على الوقاية، الدولة المصرية في خطر، أي تجمعات يحتمل استغلالها يجب التعامل معها، نقلها&#8230;، إلغاءها، والمستغرب أيضاً أن مشجعين لفريق منتصر يعتدون على المهزوم، وكأن الهزيمة الكروية لا تكفي، نعم يذكر أن حكم الرئيس المبارك خلعه وتنحيه، همش بورسعيد وتعامل معها بدونية في مواقف عدة بل حرمها من بعض المنافع الاقتصادية، لكنهم الآن أمام حكم ونظام جديد.</div>
<div id="_mcePaste">تتناهب مصر الآن قوى متعددة ويكثر الحديث عن فلول النظام السابق، إلا أن المستفيد الأول والعاشر مما يحدث في مصر هي عدوها الأول، الذي احتل أرضها وقتل أبناءها واعتمد على الأميركي لفرض اتفاقية كامب ديفيد سيئة الذكر عليها، إن الأصابع الإسرائيلية غير بعيدة عما يحدث في مصر، مهما تناثرت بعض التعليقات وبحثت «مراكز الدراسات»، واشتعلت جمعيات ما وراء البحار، لتشتت الانتباه، ليس من صالح إسرائيل على الإطلاق قيام حكم تعددي مستقر في مصر فهي أكبر الخاسرين، لأنه سيكون أكثر دفاعاً عن مصالح بلاده من حكم مبارك المتخاذل.</div>
<div id="_mcePaste">فهل يمكن لإسرائيل الوقوف صامتة مكفوفة اليد، وهي من خبر المجتمع المصري وتغلغل فيه طوال عقود التطبيع واستهدف حتى ما يزرع ويأكل. لذلك أيها المصري الطيب قم واظهر وبان، لابد أن تتسيد المشهد وتطرد «الغلس والغتت والبلطجي».</div>
<div class="shr-publisher-4301"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4301/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حافز&#8230; والتستر</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4299</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4299#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 22:10:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4299</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن هناك مواجهة فاعلة لقضية التستر مع أخطارها المعروفة، أدناها سطوة العمالة في كثير من القطاعات واحتكارها، صحيح أن هناك قرارات ولجاناً من قديم إلا أن المسألة استفحلت حتى أصبح من لا يمارسها حالة نشاز، أول من يستغرب هذه &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4299">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">لم يكن هناك مواجهة فاعلة لقضية التستر مع أخطارها المعروفة، أدناها سطوة العمالة في كثير من القطاعات واحتكارها، صحيح أن هناك قرارات ولجاناً من قديم إلا أن المسألة استفحلت حتى أصبح من لا يمارسها حالة نشاز، أول من يستغرب هذه الحالة هم العمالة نفسها، حينما يعرضون شراكات من هذا النوع، أو يبحثون عن استبدال أسماء بأسماء، ولا يعرف حتى الآن سبب عدم المواجهة الواجبة سوى أن وزارة التجارة المعنية بهذا الملف كانت في خانة «لقد تعثر مرور مكالمتك»، نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال الشبكة، بعدما أصبح التستر جزءاً من الاقتصاد والمجتمع بل جزءاً أصيلاً.</div>
<div id="_mcePaste">التستر أنواع، منه الثقيل والمتوسط والخفيف، أما الشائع منه فهو التستر على العمالة بنثرهم في الأسواق بعد قبض ثمن استقدامهم، والآخر تسجيل نشاطات تجارية لهم بأسماء مواطنين، هذا هو النوع الأكثر رواجاً وبساطة، وهناك «موديلات» أخرى أكثر متانة وتعقيداً، ومع ارتباط سجل «حافز» بالمنظومة المعلوماتية الحكومية ستتكشف أمور كثيرة، خاصة «غربلة» سجلات الأبناء والبنات والزوجات، للاستفادة من مبالغ «حافز»</div>
<div id="_mcePaste">المالية، أتوقع أنها مشكلات اجتماعية محدودة، المبلغ البسيط دفع بعض أصحاب السجلات إلى إلغاء سجلاتهم التجارية، إما لأنها مجمدة في خانة «الحلم التجاري»، أو سبق الاستفادة منها ، وربما لأن «حافز» حكومي، وفي الحكومة ضمانة.</div>
<div id="_mcePaste">هذا الخيط البسيط إذا ما أحسن استثماره سيكون بداية لمكافحة التستر، ومن يطلب منه الإمساك بهذا الخيط هي وزارة التجارة، بحكم مسؤولية الملف، وفهم طبيعية المجتمع مقدمة للحد من التستر الخفيف، فالذين يحصلون على مبالغ طائلة من التستر لن يؤثر فيهم «حافز»، لديهم حوافزهم وقد تمرغوا فيها لفترة طويلة، سيقدم لهم المتستر عليه معونة أكبر، المتأثرون هم الفئة الدنيا من المتسترين، إلا أن هذا لا يخلو من فائدة في الدفع للعمل بدلاً من الاتكالية على شرهة من عمالة. معونة «حافز» بسيطة، لكنها ستحقق تأثيراً غير مباشر، ولم يكن من الأهداف المعلنة «ولا أعتقد أنه من غير المعلنة أيضاً»، ومربط الفرس أنه يمكن من خلال معونات بسيطة درء مخاطر كبيرة ونزيف اقتصاد وسيطرة عمالة على مفاصل مهمة، إذا توفرت الإرادة والعزيمة يمكن القيام بهذا، بدلاً من التباكي «الفصلي» على تزايد مستمر للتحويلات العمالية المالية، القصة ليست في التحويلات بل في الإمساك بالمفاصل التجارية بما فيها تجفيف فرص العمل المتوقعة والاستقدام ثم الاستقدام، أما دليلي أن هذا لم يكن من أهداف «حافز»، فهو أن وزارة العمل تقدم مزيداً من التأشيرات «كحافز» لمن يوظف مواطنين، معادلة غريبة صعبة البلع تطرح سؤالاً يقول: إلى أين نحن ذاهبون؟</div>
<div class="shr-publisher-4299"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4299/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا أو الصواريخ</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4296</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4296#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 10:24:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4296</guid>
		<description><![CDATA[الحروب الإعلامية على أشدها في المنطقة، والطبقة الرقيقة من الديبلوماسية في المبثوث تبخرت، أصبح الاستهداف للقيادات السياسية والشعوب حاضراً بقوة، ولا مجال هنا للحديث عن المهنية الإعلامية أو الصدقية و«ما دون الحلق إلا اليدين»، الاستهداف مركز على العقول والهدف الإقناع &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4296">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">الحروب الإعلامية على أشدها في المنطقة، والطبقة الرقيقة من الديبلوماسية في المبثوث تبخرت، أصبح الاستهداف للقيادات السياسية والشعوب حاضراً بقوة، ولا مجال هنا للحديث عن المهنية الإعلامية أو الصدقية و«ما دون الحلق إلا اليدين»، الاستهداف مركز على العقول والهدف الإقناع بصدق المواقف وحقيقة الأوضاع. وإذا أخذنا المشهد السوري نموذجاً سنجد أن نظام الأسد استفاد كثيراً من أخطاء القذافي، صحيح أنه تأخر كعادة الأنظمة الشمولية في بطء الاستجابة، إلا أنه يحاول تدارك ذلك في الإعلام والعلاقات الدولية، لكنه يبدو أسيراً لتلك العلاقات، فهو معلق بخيط روسي لا يعرف متى ينقطع. استطاع نظام بشار الأسد استغلال «نبض العروبة»، على رغم علاقة تؤأمة مع إيران المعروفة بعنصرية قياداتها تجاه الجار العربي، كما استثمر خط المقاومة والممانعة مع انه في خانة الأخير مستغلاً الأول، وفي معرض استحلاب العواطف العربية، جاء التدليس في كلمة مندوب سورية بجلسة مجلس الأمن، حينما ذكر انه كان «في الطفولة» يقتصد من مصروفه لدعم حركات التحرر العربي في الخليج من الاحتلال البريطاني، وهذا غير صحيح بل هو مثير للدهشة. إنما هذا لا يمنع من التحليل الموضوعي للمشهد السوري، لن يختلف اثنان على خطورة تدويل الأزمة السورية، والمشهد الليبي حاضر لا يمكن التغافل عنه مهما كانت الحجة، لكن قطع الطريق على التدويل لن يأتي إلا باعتراف دمشق بحجم الأزمة وتصاعدها وما يتوجب للخروج منها، بما يعني تقديم تنازلات معتبرة، وإذا أردت نموذجاً لحقيقة «مقاومة» النظام السوري ستجدها في تصريح عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود. على احدى القنوات الفضائية قال إن الصواريخ السورية قادرة على ضرب مصانع في دولة قطر، كان الحديث يدور حول دور قطر في الأزمة او الثورة السورية، «تبرع» العضو في مجلس الشعب السوري بالمعلومة «عن تلك الإمكانات» وفيها إشارة ربما إلى تمركز جديد للصواريخ بعدما أخرجت من المخازن، أيضاً قال إن الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية رصدت تجربة صاروخية سورية، حين أطلق صاروخ من منطقة قرب دمشق وأصاب هدفه «مئة في المئة» في الصحراء الإيرانية، وان الرسالة السورية وصلت للمعنيين. ومن الموضوعي طرح أسئلة «مقاومة» ما دامت الترسانة السورية بهذه القوة والدقة واليد الطويلة، ابنها حينما دكت بيروت على رؤوس أهلها وهي على بعد كيلومترات قليلة، والحليف في لبنان في وضع حرج، فهل كان مداها أطول بما يعني سقوط الصواريخ في البحر وضياعها؟ ثم أين كانت والطائرات الإسرائيلية تسرح وتمرح في الأجواء السورية وتحطم موقعاً قيل انه لمشروع نووي، لم تبرز اليد الصاروخية إلا حين تهديد النظام، لا السيادة ولا الشعب ولا المقدرات.</div>
<div class="shr-publisher-4296"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4296/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السلحفاة والأرنب</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4291</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4291#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 21:58:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4291</guid>
		<description><![CDATA[في قصة السباق الشهير بين الأرنب والسلحفاة تتحقق المفاجأة حين تفوز الأخيرة&#8230; والمفاجأة هي ما يعطي القصة طعماً مختلفاً، لأن المنطق يقول بخلاف ذلك، تحدد القصة أسباب الفوز بدلع الأرنب وتمهله في صورة من صور عدم احترام المنافس، في أفلام &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4291">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">في قصة السباق الشهير بين الأرنب والسلحفاة تتحقق المفاجأة حين تفوز الأخيرة&#8230; والمفاجأة هي ما يعطي القصة طعماً مختلفاً، لأن المنطق يقول بخلاف ذلك، تحدد القصة أسباب الفوز بدلع الأرنب وتمهله في صورة من صور عدم احترام المنافس، في أفلام الكرتون التي استثمرت هذه القصة يظهر الأرنب بعد قطعه شوطاً لا بأس به من السباق متوقفاً في مطعم يأكل جزرة، أو مقهى يتلذذ بكوب قهوة بعد الركض، وقد يزور جدته على الطريق، ومعه «دربيل» ينظر إلى الأفق المقفر، المساحة رحبة فمتى ستصل سلحفاة!.</div>
<div id="_mcePaste">لكن تخيل معي لو أن السلحفاة لديها ثروة ما، وقررت الاستفادة من إمكانات الأرنب في سرعة القفز والجري، خمنت انه القوي الأمين و«لهلوب، يجي منه»، ثم وقعت عقد شراكة معه، العقد ينص على استثمار الإمكانات والمرونة الأرنبية بما يحقق الفائدة للطرفين، لن يستغرب لو سلمته السلحفاة الخيط والمخيط وقنعت بالقيلولة، لكنها بحكم إمكاناتها الزاحفة لن تعرف ماذا سيفعل الأرنب. القصة «العربية» لشراكة القطاع الخاص مع القطاع العام تشبه قصة الأرنب والسلحفاة، حتى يخيل لي أن أول من صاغها وكتبها بنهايتها تلك أي انتصار السلحفاة في النهاية، كان هو أول من فكر بالخصخصة على الطريقة العربية المنتهية باستباحة حقوق المستهلك خاصة في الخدمات، فالمتضرر من الأرنب يقدم شكوى للسلحفاة، ويمكنك تخمين النتيجة.</div>
<div id="_mcePaste">الأجهزة الحكومية البيروقراطية تشبه السلحفاة في حين يقفز القطاع الخاص مثل أرنب يقرض الجزرة تلو الجزرة، وخذ مثلاً على سرعة الاستجابة في قضية بسيطة جداً جداً، مثل رسوم خدمة المطاعم التي فرضتها الأرانب منذ سنوات «بدون احم ولا دستور»، بعد هذه السنوات، قررت السلحفاة إيقافها، وهو ما يعني قناعة تامة بعدم صحة الفرض أساساً، لكنها لا تستطيع عمل ذلك إلا على طريقتها البطيئة، في المقابل انظر لسرعة الأرنب أو الغرفة التجارية «بجدة»، في الاعتراض قبل أن يجف حبر قرار إيقاف تلك الرسوم مع مهلة شهرين كاملين.</div>
<div id="_mcePaste">لا يمكن للسلحفاة أن تسبق الأرنب ولا يمكن لها مراقبته، الإمكانات مختلفة، السلحفاة لا تفوز في السباق إلا في قصص الأطفال المصورة.</div>
<div class="shr-publisher-4291"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4291/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«زوم» على اللامنتمي</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4289</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4289#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 03:48:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4289</guid>
		<description><![CDATA[الذين يستطيعون القدرة على الصمت في زمن ارتفاع الأصوات، والجمود أو «الكمون» في وقت الحاجة الماسة للفعل لا شك هم أصحاب «قدرات» خارقة وفريدة من نوعها. القدرات أنواع، البعض يوظفها بين الخاص والعام، نسبة هنا ونسبة هناك تختلف من شخص &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4289">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">الذين يستطيعون القدرة على الصمت في زمن ارتفاع الأصوات، والجمود أو «الكمون» في وقت الحاجة الماسة للفعل لا شك هم أصحاب «قدرات» خارقة وفريدة من نوعها.</div>
<div id="_mcePaste">القدرات أنواع، البعض يوظفها بين الخاص والعام، نسبة هنا ونسبة هناك تختلف من شخص لآخر، والبعض «الثاني» يلف قدراته في كيس أو «خيشة» لما يخصه فقط لا غير. لذلك لا تسمع أو تجد لأمثال هؤلاء أثراً أو حساً، وكأنهم غير موجودين في الساحة، رغم ما يضطرم فيها من كثير يعنيهم.</div>
<div id="_mcePaste">فوجئت بصديقي الصبور، و«وسيع الصدر»، على غير عادته، وهو رجل أعمال يهتم بالشأن العام، بدا الصدر مليئاً ثم فاض، قال إنه التقى بالصدفة، وفي مكان عام بموظف كبير معني بشأن من شؤون الاقتصاد، ولأن هناك سابق معرفة كان السلام الحار والكلام في العام من «المربعانية إلى الشبط» متبادلاً، ولأن الوظيفة الكبيرة لم تعد تترك فرصاً، انتهز الصديق الفرصة «على الواقف» ليخبر الموظف الكبير معلومة مهمة عن شكل من أشكال الفساد أو التحايل الذي يهدر أموالاً على خزينة الدولة، ويخبر عن منافسة غير عادلة تتعرض لها شركات محلية.</div>
<div id="_mcePaste">شركة استثمار أجنبي لها فرع، ونشاط في السعودية تقوم بشراء معدات تستخدمها في أعمالها خارج البلاد، وتقوم بتسجيلها على فرعها السعودي، لتحسب الإهلاكات على ميزانية تظهر في آخر السنة خاسرة، وبالتالي تتجنب دفع ما يتوجب عليها، ومع عدم وجود جهاز فعال قادر على متابعة المتهربين بالتحايل تسرح وتمرح مثل هذه الشركة، وهي هنا نموذج لا غير.</div>
<div id="_mcePaste">كان الصديق يتوقع ردة فعل واهتمام وأسئلة من صاحب الوظيفة الكبيرة، إلا انه صعق من الصمت المطبق، صحيح انه غير معني مباشرة بهذه القضية لكنها تعنيه. يقول الصديق انه لم يتحرك له جفن حتى لم يطقطق بلسانه، بل وقف إلى نهاية الحديث ومع السلامة.</div>
<div id="_mcePaste">ليس مهماً من هو الموظف الكبير، أتوقع أسئلة من نوع «من تقصد»؟ هذا غير مهم بقدر أهمية النموذج الفريد، ومدى انتشاره في مفاصل مهمة، وللتعرف على هذه النماذج ارصد عدم التفاعل مع قضايا من المعنيين بها، وقدرتهم على الكمون، حتى تتخيل أن هذا من ضمن شروط الوظيفة! مثل هذه العينات اخطر من الشركة المتحايلة لوجود احتمال كبير أن توفر مساحة عدم التفاعل الذي لمسناه يسمح أو يغض النظر عن خروقات اكبر في زمن لم يعد يسمح بالمزيد من ذلك. والحقيقة ان هذه العينات لا تنتمي إلا لنفسها إنها تلتف حولها، وهي لو تحركت يمنة ويسرة وسافرت وعادت، باقية داخل شرنقة منسوجة من مصالحها الأنانية، لا ترى ولا تتفاعل مع النسيج الأكبر من حولها إلا كما تتفاعل السوسة الحمراء مع النخلة.</div>
<div class="shr-publisher-4289"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4289/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قنبلة الشيخ الصحية</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4287</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4287#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 03:35:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4287</guid>
		<description><![CDATA[عشنا ردحاً من الزمن لا نعرف شيئاً عن اللجنة الشرعية الطبية، وهي المختصة بالنظر في قضايا الشكاوى ضد الأخطاء الطبية، كان الصحافيون لا يستطيعون الوصول إليها أو لأحد من أعضائها، وكل ما نعرف بعد التقصي ان هناك غرفة في الوزارة &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4287">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">عشنا ردحاً من الزمن لا نعرف شيئاً عن اللجنة الشرعية الطبية، وهي المختصة بالنظر في قضايا الشكاوى ضد الأخطاء الطبية، كان الصحافيون لا يستطيعون الوصول إليها أو لأحد من أعضائها، وكل ما نعرف بعد التقصي ان هناك غرفة في الوزارة يقوم عليها موظف متعاقد، كان الصمت حصناً حصيناً، و«ياما» كتبت عن قضايا أخطاء طبية أدمت قلوب أناس، ولم تحرك.. اهتماماً مستحقاً.</div>
<div id="_mcePaste">تأملت ذلك الوضع، وأنا أعيد قراءة تصاريح صحافية متعددة لرئيس الهيئة الشرعية الطبية في جدة الشيخ عبدالرحمن العجيري في صحيفة «الحياة» ومقدار شفافيتها المتقدم، أود في الحقيقة أن اشكر الشيخ على احترامه لعقولنا، في أقواله تصديق لما كنا نكتب، وكان البعض يحاول تهميشه مرة بالحديث عن المبالغة، ومرات بالتحجج بالنسب العالمية في أميركا وكوستاريكا. وللتذكير ببعض من حسنات الشيخ انه صرح في زمن سابق عن هروب طبيب مصري متهم بوفاة 10 سيدات «عالجهن» من السمنة، ولم تتقدم أية جهة رسمية لتخبرنا كيف تمت عملية الهروب وهل في الأمر شبهة تهريب؟</div>
<div id="_mcePaste">الشيخ العجيري أكد على تزايد الأخطاء الطبية، وهذا أمر «محسوس»، إلا أن هناك قنابل صحية فجرها الشيخ -جزاه الله عنا كل خير- في آخر حديث له، تتعلق بالتعامل مع الأخطاء الطبية ومرتكبيها، وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة عن حقيقة عمل جهات كهيئة التخصصات الطبية، وهل هي مجرد آلة جباية حينما ذكر الشيخ «أن جميع الأطباء الذين تنظر قضاياهم في الهيئة إما أنهم يعملون من دون ترخيص مزاولة مهنة أو يزاولون تخصصاً غير تخصصهم الفعلي»، انتهى، وهذه قنبلة صغيرة مثل قنابل الغاز المسيل للدموع، لكن انظر إلى التالي، وأنت الحكم «وأرجع العجيري أسباب تكرار الأخطاء الطبية من جانب الأطباء الذين عليهم سوابق مختلفة، إلى عدم وجود أرشيف معلومات يضم تاريخ الأطباء المدانين، الذين عليهم أخطاء طبية سابقة، ويحفظ عدد الإنذارات التي تلقاها الطبيب خلال ممارسة عمله نتيجة ارتكاب خطأ معين، وأضاف: «هذا يسهم في الغالبية في التسبب بوفاة الكثير من الأشخاص، وفي الوقت ذاته يترك الطبيب المخطئ يمارس عمله من دون رادع». وطالب بتخصيص محكمة مختصة للبت في قضايا الأخطاء الطبية، وعدم ترك الأمر من دون تقييد ضمن آليات محددة، حتى يحد ذلك من «الانفلات الواضح داخل اللجان الشرعية» انتهى.</div>
<div id="_mcePaste">الأسئلة تتقافز أمامي مثل الكناغر الأسترالية، لماذا لا تؤرشف قضايا بمثل هذه الأهمية؟ ما الذي يؤرشف في وزارة الصحة إذاً؟ وهل لتداخل الطب مع الإدارة علاقة بعدم بناء سجل حيوي مثل ذاك؟ السؤال من باب حسن الظن.. وعلى اعتبار أن الأطباء لا علاقة لهم بالأرشفة، ومراكز المعلومات والإدارة.</div>
<div class="shr-publisher-4287"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4287/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصلاح وزارة</title>
		<link>http://www.asuwayed.com/archives/4285</link>
		<comments>http://www.asuwayed.com/archives/4285#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 21:59:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد العزيز السويد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.asuwayed.com/?p=4285</guid>
		<description><![CDATA[يستطيع وزير التجارة السعودي الجديد أن يغير صورة الوزارة ليعيد ولو جزءاً من ثقة تبخرت. الانطباع عن الوزارة سلبي لدرجة كبيرة حتى أطلق عليها وزارة «التجار» بدون التاء المربوطة، وقال بعض الظرفاء إن المستهلك وضع بداخل التاء المربوطة وأحكم الإغلاق &#8230; <a href="http://www.asuwayed.com/archives/4285">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- Start Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetTop Automatic --><div id="_mcePaste">يستطيع وزير التجارة السعودي الجديد أن يغير صورة الوزارة ليعيد ولو جزءاً من ثقة تبخرت. الانطباع عن الوزارة سلبي لدرجة كبيرة حتى أطلق عليها وزارة «التجار» بدون التاء المربوطة، وقال بعض الظرفاء إن المستهلك وضع بداخل التاء المربوطة وأحكم الإغلاق عليه أما النقطتان فهي حبات مطر ينتظرها بين حين وآخر!</div>
<div id="_mcePaste">الانطباع السلبي لم يأت من فراغ بل بسبب زمن طويل من التراخي. والحقيقة أني سمعت كلاماً طيباً عن الوزير الدكتور توفيق الربيعة من بعض من عمل معه خارج الوزارة، أي قبل التوزير، أيضاً اسمه لم يرتبط بمصالح تجارية قد «توشوش» عن تعارض مصالح.</div>
<div id="_mcePaste">تحسين صورة الوزارة لن يتحقق إلا بتحسن عملها وشعور المستهلك وملامسته لهذا التحسن، الأمر بالتأكيد ليس سهلاً إلا أنه في حيز الممكن.</div>
<div id="_mcePaste">إذا كان لدى الوزارة مشكلة عدم توفر مراقبين بالعدد الكافي لسوق مفتوح حتى سقفه، أقدم لها هذا الاقتراح، وهو أن تستفيد التجارة من مراقبي البلديات، يتم عقد شراكة أو مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة والأمانات أو وزارة البلديات للاستفادة من مراقبي الأخيرة، سيتضاعف العدد وطبيعة العمل متشابهة إلى حد كبير، وفيه توحيد واختصار للجهود، واعتقد بأن تجربة صحة البيئة في أمانة الرياض جديرة بالإشادة والاستنساخ، أتحدث من متابعة لعملها، بل ان بعض الأمانات «المنطقة الشرقية مثلاً» استفادت من تجارب أمانة الرياض في صحة البيئة وغيرها، صحيح أنها لم تحصل على شهادات «عالمية» مثل هيئة الاستثمار وغيرها، إنما هذا ما أراه.</div>
<div id="_mcePaste">استخدام التقنية مثلاً في الرقابة الميدانية تقدمت فيه أمانة الرياض، خاصة طوارئ صحة البيئة كما في سرعة الاستجابة للبلاغات وهو ما لا أعتقد أنه متوفر لدى وزارة التجارة حتى الآن، وبدلاً من أن نأتي باستشاري من «برا»، لدينا محلي.</div>
<div id="_mcePaste">فلماذا لا يتوفر لدى التجارة طوارئ تعمل على مدار الساعة في سوق مفتوح؟</div>
<div id="_mcePaste">ومن الاقتراحات إعادة النظر في عمل لجان الفصل في الغش التجاري ليتم تطويرها، وأيضاً تفعيل وكالة حماية المستهلك بحيث تأخذ استقلالية أكبر صحيح أنها مرتبطة بالوزير مباشرة بحسب الهيكل التنظيمي للوزارة إلا أنها في الظل عملياً وميدانياً. ومما سيساهم في استعادة الثقة بعمل الوزارة وان للمستهلك فيها نصيب، إشعار الجمهور باهتمامها بقضايا تبرز لتشكل محوراً يشغل الناس والاهتمام يتم من خلال وضوح الحضور وسرعته في الاستجابة والإجابة «الشافية» على الأسئلة المتناثرة.</div>
<div id="_mcePaste">&#8230;&#8230;&#8230;</div>
<div id="_mcePaste">أخبرني إخوة من محافظة الليث بمكة المكرمة عن حاجة بعض المواطنين الفقراء هناك من سكان القرى والهجر إلى بطانيات وملابس شتوية وبخاصة للأطفال، ويمكن إيصال التبرعات العينية إلى مستودع جمعية البر الخيرية بالليث، ولهم منا صادق الدعاء.</div>
<div class="shr-publisher-4285"></div><!-- Start Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic --><!-- End Shareaholic LikeButtonSetBottom Automatic -->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.asuwayed.com/archives/4285/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

