كان عبدالعزيز مشري ولايزال نموذجا لعطاء دافعه الحب، وعندما يكون الحب دافعا ومحركا فلايمكن لأي سد الوقوف أمام تدفق شلالاته،
ورغم المرض الذي كتب عليه وشاركه دقائق حياته واضعا بصماته في كل ناحية منه، رغم ذلك المرض بل الأمراض التي إنتخبت جسد عبدالعزيز مشري وتسلطت عليه ودمرته وحرمته من حرية الحركة وقيدت حيويته، إلا أن روحه الوثابه ضربت لنا أمثلة في العطاء ،
أعطى عبدالعزيز بزخم وقرن ذلك العطاء بقليل من الكلام ، متجاوزا زخرف الظهور والادعاء، ومثلما كان عطاء عبد العزيز يضفي البهجة على أنفسنا ويفرحنا كنا نخجل منها ومن مواجهتها، فهذا الرجل المبتلى بصحته كان يقدم درسا لكل ذا إرادة ضعيفة وكل متعلق بأعذار واهيه يستر بها عجزه عن تقديم ما يستطيع أو ما يقول أنه يستطيع تقديمه·
ولو قارنت بين عبدالعزيز مشري وبعض الذين يتسيدون شاشة الثقافة لدينا وينظرون فيها ولها وعنها لعرفت قيمته،
الأصرار المقرون بالصدق الذي عرْفنا بعبد العزيز مشري وعرفناه به، هو ما أوصله لنا وهو ما هدم أسوار جزرنا التي تنئ بنا عن بعضنا البعض،
فعرفناه قبل أن نتعرف عليه،
وأحسسنا به قبل أن نلتقيه،
عبد العزيز مشري الإنسان المقبل على الحياة الهاربة منه·· أقبال المحب الوله، هو الباقي في أفئدتنا ، وهوالذي صنع كل هذا الفيض من مشاعر الوسط الذي إنتمي إليه وكان من الوانه المتفردة التي ميزته،
لا تكفي برقيات التعازي من جمعية الثقافة والأندية الأدبيه،إن إعادة طبع ونشر عطاء عبد العزيز مشري هو أقل القليل الذي يقدم له وقبل هذا وبعده الدعوة له بالرحمة والمغفرة··
اللهم لاتحرمه من أجر ماأبتلي به ·
تاريخ النشر: 29 يناير 2000
جميل جدا خبر الالزام بإستخدام حزام الامان، والعد التنازلى للتطبيق ،والاجمل ان الاخوة الاعزاء في الامن العام التفتوا الى قضية في غاية الاهمية ··كانت غائبة أو “عليها غيوم “في السابق وهي البدء بالعسكريين في التطبيق، وهذا المنهج هو المنهج الصحيح والقويم ، منهج··”إبدأ بنفسك”، و” لا تنهى عن فعل وتأتي مثله “،فقد تعود الناس ان تطلب منهم كثير من الاشياء ، لايطبقها من يطالبهم ويتابع معهم التزامهم بها، أنظمة المرور هي الابرز والعلم الذي في رأسه بل “شوشته” نار فالكل يصيح مطالبا الكل بالالتزام بها والقلة هي من يلتزم، النظام ـ اي نظام ـإذا اريد له التطبيق والنجاح فلابد من وجود القدوة الصالحة ، والاخوه العسكريون شربوا وترعرعوا كما يفترض في احضان الانضباط، حتى اصبح هو السمة الرئيسية التي تميزهم عن غيرهم ولكن حقيقة الامر او حقيقة الشارع والطرقات تقول العكس حيث ان فئة من إخواننا العسكريين يتناسون الانضباط والنظام خصوصا المروري لحظة خروجهم من مكاتبهم او مواقعهم، فلعل هذا الالزام يفي بالالتزام، اما اخواننا السائقين من الجماعة اياهم فهم سيعيشون اوقاتا عصيبة حتى يتأقلموا، خاصة وانهم فئات ايضا فهواة الرقص في السيارات سيواجهون مشكلة للتعبير عن افراحهم بوجود الحزام،وقد يقودهم هذا الي ابتكار رقصة جديدة تسمي رقصة الحزام او الامان، والئك الذي تعودوا وضع اطفالهم في احضانهم وهم يقودون سياراتهم سيلتصقون اكثر بأطفالهم الى درجه يقل معها شوقهم اليهم مع تزايد الوقت الذي يبتعدون فيه عنهم ، لأنني لم اجد سببا ليضع الانسان طفله الغض بينه وبين المقود الصلب ويسير في الشوارع سوى الشوق والاحساس بوخز الضمير والجوع العاطفي، والقرار الجديد وضع اعتبارات خاصة للاخوة البدناء وللاخوات الحوامل والامل ان لايلجأ البعض الى زيادة اوزانهم هربا من ربط الحزام ، ومع عدم وجود وزن محدد فقد يكون هذا مثار جدل بين رجل المرور وبين السائق الذي سيصر على انه بدين، والقرار يستثنيه في حين يصر رجل المرور على انه نحيف، وهكذا من الافضل ان يزود رجال المرور بموازين للتأكد من حجم البدانه، وتنشأ مشكلة النساء الحوامل فمن سيتجرأ ليسأل امرأة هل هي حامل؟، وفي اى شهر؟، وقد تتناسل الاسئلة الى ان تصل هل هو ولد ولابنت،
ومن ايجابيات القرار انه سيتيح عذرا نظاميا للأخوه رجال الدوريات الامنيةأو بعضهم ،من الذين يصرون على عدم النزول من سياراتهم لمباشرة بعض المخالفات والمخالفين، والاخرين الذين علاقتهم وطيدةبمكبرات الصوت فهم سيلتزمون بالحزام ولن يستطيعون النزول والحزام مربوط،وبحكم ان الهدف هو السلامة فأتمنى ان يلزم رجال الدوريات وحفاظا علي حياتهم بلبس الاحزمة العاكسة عندما يعملون في الليل ميدانيا، والحزام يذكرني بطرفة قديمة سبق وان رويتها ،ففي احدى الليالي وعند نقطة تفتيس طالع رجل الامن سائق السيارة الئي يربط الحزام وقال له وين ترخيص السلاح ·
تاريخ النشر: 25 يناير 2000
أود مد ألِف كلمة ماء لتنتصب طولا وتكسر إطار الزاوية العلوي وتخرج متجاوزة حدود الصفحة وتتمحورلتصبح عصاً تحملون الجريدة بواسطتها حتى تتذكروا الماء،
هل يحتاج الماء للتذكر؟·
بالأصح هل يمكن نسيانه ؟،
لايمكن لأحد أن يتهور ويتناسي أهمية الماء ولو كان> على نهر جار< فكيف ببلد صحرواي مثل بلدنا
وقبل سنوات لم يكن محبذا الكتابه عن أن هناك مشكلة وتوجس من تراجع مخزون الماء، عدم >التحبيذ< جاء من بعض التنفيذيين ، وشاركهم بعض >المختصين< بإيراد معلومات غير دقيقة عن وضعنا المائي، مما ساهم في تخدير الناس وجعل غالبيتهم يتعاملون مع هذه الثروة الغالية بلامبالاة بل بإسراف يتعارض مع كوننا أمة وسط، ليس من سماتنا الإسراف والتبذير الأخرق ،
ولكن ليتفاعل الناس مع أية قضية لابد أن يكون لديهم معلومات دقيقة ليعلموا حقيقة وضعها وليتحمل كل فرد وجهة مسؤوليته من واقع سفينة واحدة تجمعنا وسقف واحد يظللنا هو هذه الأرض الغاليه·
وحدث لي خلال بداياتي الكتابيه في مطبوعة ما أن كتبت عن إستزاف الثروة المائية ببراءة جامعي حديث التخرج ، ثم وعن طريق رئيس التحرير علمت أن الوزير المختص أنذاك آبدى إنزعاجه وهو ما جعل التعليمات داخل المطبوعه تأتي بعدم الكتابه عن الماء،
تصور أنك لاتتمكن من الكتابه عن الماء، فإذا كانت الكتابة بالنسبة لك مثل الماء فما····ذا تفعل؟،
الحملة المباركة للتوعية بترسيد إستخدام المياه قامت على قدم وساق ، ومطلوب الآن من كل فرد منا القبض على كل حنفية تهرب وصنبور يسمح لنفسه بالتنقيط ، لأن موضوع الماء ومشكله نضوب المصادر وتزايد الإحتياجات صارت تقال وتبحث على مستوى عالمي ، جلسنا سنوات لانكتب ولانتحدث عن قضية الماء بسبب إجتهادات البعض،ونأمل أن لاتكون المشكلة قدتضخمت لدرجة خطيرة بسبب هذا التأخير ، ومهما كان حال الوضع المالي فهويستلزم أن تكون الحملة أقوى وأشد وأكثر فاعلية·
ترشيد إستخدام المياه يحتاج إلى قدوه والأجهزة الحكوميه خصوصا البلديات في الواجهه فلايصح أن يستمر تسرب المياه في الشوارع لاغراض ري المزروعات في عام 2000 وفي وقت الكل يطالب فيه بالترشيد·· مهما كان مصدر هذه المياه، والغريب العجيب أن وزارة الزراعة التي كانت> في الماضي< حساسة تجاهطرح موضوع المياه أصبحت تعلن داعية للترشيد ··،أين؟ ،تصوروا !، في قناة الجزيرة!!·
تاريخ النشر: 19 يناير 2000
مطلوب التأني في تطبيق النظام الجديد الخاص بتغريم الكفلاء المتأخرين عن تسلم خادماتهم من المطارات،والذي إنفردت بنشره الاقتصادية يوم السبت الماضي·من حيث المبدأ النظام جيد وهام ويظهر أن سبب صدوره تزايد أعداد المهملين الذين يضيفون أعباء على ادارات الجوازات هي بغنى عنها،
ولكن مهلا··لقد أوكل أمر إبلاغ الكفيل بوصول الخادمة وضرورة تسلمها لإحدى الشركات ،وتحصل هذه الشركة على غرامات عند أي تأخير بمعنى أنه ليس من صالح الشركة أن تتصل فهي ستحقق دخلا جيدا ، مائة ريال بعد مرور 12ساعة على الوصول وعشرة ريالات عن كل ساعة بعد ذلك، إضافة الى تخفيض فاتورة الهاتف·هنا لاأتهم شركة بعينها بل أتحدث بشكل عام لأنه من الضروري وجود جهة محايدة في الوسط تقوم بالإتصال فمن الذي سيثبت أنه تم الإتصال من عدمه وفي الوقت المحدد،الشركة قد تقول أنها إتصلت وسيحلف الكفيل أنه لم يتلقي الإتصال، وستحدث مشاكل من جراء ذلك، هذه ثغرة هامة ينبغى تلافيها،الأمر الأخر أن مدة 12 ساعة غير كافية لمناطق مجاورة لمدينة الرياض بل أنها غير كافية لسكان الرياض بأتساعها ومشاغل ساكنيهاخصوصا اذا ما أخذ بعين الاعتبار أوقات وصول بعض الرحلات المتأخر،وعدم معرفة معظم الكفلاء بأن خادماتهم على تلك الرحلة والسبب أن مكاتب الاستقدام تعمل برأسمال من الوعود التى لاتصدق في الغالب، ثم أن السواد الاعظم من هؤلاء الكفلاء هم من المواطنيين العاديين وتلك الغرامات تمثل ضغوطا جديدة على ميزانياتهم التي تشكو من عجوزات، أتمني مرة أخرى أن يعاد النظر بحيث يكون هناك جهة وسيطة رسمية تتصل وتوثق الاتصال قبل فترة 12 ساعة التي اقترح أن تمدد الى أربع وعشرين ساعة على الاقل،مع الاخذ بعين الإعتبار موقع الكفيل،وهو أمر بين يدي الجوازات، الغريب أنه في مقابل هذا الاهتمام بالخادمات يشكو السائقين من الإهمال فهم يتسيبون في المطار عند وصولهم فيتيهون ويتيه كفلائهم بحثا عنهم ولو خصص لهم مكان محدد لذهب الكفيل إليه بيسر وسهولة بدلا من لعبة القط والفار· كلمة أخيرة التخصيص أسلوب حديث الهدف منه خفض التكاليف وتحقيق معدلات أعلى من الانتاجية والارتقاء بمستوى الخدمة وهو مايؤدي الى زيادة الارباح،لكنه بدون رقابة صارمة تخضعه للتقييم المستمر وتعدل إنحرافه الذي قد يحصل يتحول الى شيء أخر لايحقق أهداف التخصيص الحقيقية التى تتوخى المصلحة العامة،لذلك فإن دعوة مجلس الشورى الاخيرة لزيادة الشفافية في المشاريع التي تم تخصيصها جاءت في محلها وننتظر أن تفعل ويتم العمل بها·
****
الكتابة بالرجل والوجه
سوف يكتب التاريخ بمداد من إسفلت حارق لزج زلق أن المطبوعات المسماة المجلات الشعبية كانت السباقه لإكتشاف و تحويل الممثلات والمطربات والمذيعات إلى كاتبات و··>مسقفات< ومفتيات إجتماعيات، وقد يورد التاريخ ذلك في صفحات >من الجاني <، وقد يقرأ تلك الصفحات بعض الضحايا،وقد يدون ويقيد التاريخ أيضا قريبا لهذه المجلات الأولوية والريادة في جذب أو سحب الراقصات إلي حلبة الكتابه من حلبتهن الشهيرة وكل واحد له حلبته وحر في حلبها بالطريقة الأكثر رغوة وشطف، وسيقول التاريخ أن >البست< أصبح سلعة متنقلة يمكن أن تشتريها من أية بقالة، وتحجزها في وضح النهار فقط عليك أن تختار الراقصة المطلوبة وأن هناك خطرا على >البشت< من >البست<
لقد سمجت >الكتابة<، وأصبحت مطية بل بقرة لكل من سقطت عليه الكاميرا في لحظة غفلة ولمع وجهه ،
ومثلما تكتب المذيعة والممثلة بوجهها تكتب الراقصة ب·· برجلها،
هذه الصيغة حولت العاملين في المجلات الشعبية إلى طبالين أو متعهدي جلب فتيات مجلات كليب بصور ثابته، وأصبحت المذيعات والممثلات وقريبا الراقصات والطقاقات موظفات تسويق لدى هذه المطبوعات يقمن بنفس وظيفة فتيات الفيدو كليب >العكاكيز< لأي أغنية كسيحة·
ما أن يظهر >وجه<، إلا ويقدمون له وفي الغالب لها قلما ويطلبون منها صورا ملونه، يفضل أن يكون النحر فيها ناطقا مشرئبا نافرا والوجنات وردية والنظرة >خكرية<، لقد أصبحت هذه المطبوعات >شاتنق< آخر لايختلف عن بعض السايدات الأنترنتيه التي يحذر من تصفحها ،
و أعلم لماذا لاينشر الوجه الصبوح كما هو وحسب وظيفته علي علاتها فماذا يمكن أن تقدم لك مذيعة أو ممثلة كتابيا، لماذا يقحمن في الكتابة، السبب لانه لايمكن أن يجرى معهن حوار >منشكح< في كل عدد ، وهذا دليل واضح على فهم هؤلاء للكتابة على انها عملية إنشاء··تعبير ··صف كلمات، بصورة تكفي عن العنوان والمضمون ··ماذا قلت ؟··المضمون·· أعتذر ليس للمضامين علاقة بالمسألة بل للتسويق بكل مافيه من مضمون·
التاريخ سيسجل للمجلات الشعبية ذلك إذا وضع لها إعتبار وجعلها لها رفا في مكتبته العامرة، وهو أمر ممكن لأنه يضع مكانا في صفحاته للغث والسمين، رغم أنها لم تضع إعتبارا لأحد·
تاريخ النشر: 15 يناير 2000
من الخطوات الناجحة التي يجدر الإشادة بها مشروع زكاة الفطر، لقد أصبحت مواقع تلقى زكاة الفطر منتشرة خصوصا في مدينة الرياض التي يشكو سكانها من ترامي أطرافها وعدم معرفتهم بالمستحقين، وإلى حد كبير قضت هذه الفروع إضافة إلى اجتهادات المتطوعين من الباحثين عن عمل الخير والذين يستقبلون زكاة الفطر في المساجد، ادى هذا إلى الحد من المتاجرة بزكاة الفطر، في السابق كان يتحلق حول البائع عدد من الناس ومعهم أوان وقدور فارغة يطلبون زكاة الفطر قبل ان يشتريها صاحبها، بعض منهم من أقارب البائع وكان الكثير يتداول زكاة الفطر فيتم إعادة بيعها أكثر من مرة. وحتى تلك المظاهر لم تكن باللائقة، بل ان بعض الاحياء لا يمكنك الدخول والخروج منها سالماً من كثرة الذين يلحقون بك ولا تعلم هل هم مستحقون أم لا.
مشروع استقبال زكاة الفطر من قبل جمعيات الخير وتوزيعها لمستحقيها أمر محمود ونشكر وندعو للقائمين عليه بمزيد من التوفيق والسداد، ومع هذا النجاح تجدر الإشارة إلى بعض الملاحظات، لعل أبرزها هو استغلال بعض تجار الأرز خصوصا لهذا الموسم الذي يرونه موسما تجاريا بحتا، فهم يعرضون عبوات من ذوات الاحجام الكبيرة من أكياس الأرز ليجبر المشتري على شرائها رغم عدم حاجته لها كاملة، والخيار الآخر الذي يضعونه أمامه هو شراء الكوبونات، وتتعهد الاكشاش بتوزيعها، والضرر من هذه الطريقة يأتي من أكثر من وجه، الأول ان هناك اناسا يحرصون على توزيع زكواتهم بأنفسهم لانهم يعرفون اناسا يستحقونها، الوجه الثاني للضرر أن هناك مساكين فقراء ضاعوا وسط هذا التنظيم، ولابد ان نتفق ان الجمعيات والمتطوعين على جهودهم لن يستطيعوا حصر كل المحتاجين والوصول إليهم، ورغم ان التنظيم المؤسس له فوائد جمة إلا ان له متضررين خصوصا اذا ما كبرت المؤسسات وتنامى جهازها البيروقراطي واصبحت دهاليزه متاهات، والأوراق الثبوتية هي الدليل الوحيد على حقيقة الحاجة، وكان الاجدر بتجار الأرز ان يقدموا زكاة الفطرة بأسعار أقل إذا ما رغبوا استغلال الموسم اإما دعائيا أو تصريفاً لمخزونهم من الأرز.
هي ملاحظات لا تقلل كثيرا من الجهود الخيرة ونتمنى ان يكون هناك تنظيم أكثر نجاحا في العام المقبل، وان يسري الامر على لحوم الاضاحي، وأُشير إلى نقطة هامة جدا وهو ان العمل الخيري يبلغ بالمتطوعين أكثر مما يبلغ بالموظفين لأسباب كثيرة لا تخفى عليكم أولها طبيعة النفس البشرية.
تاريخ النشر: 13 يناير 2000