أرشيف شهر أبريل 2000
30 أبريل 2000
نعم للصحافة السعودية والدة أسمها أم القرى وهي الجريدة الرسميةللدولة تصدر أسبوعيا من مكة المكرمة، كانت لهذه الصحيفة في وقت مضي مشاركات عامة والآن أقتصر دورها على التوثيق الرسمي فهي تنشر المراسيم والأوامر الملكية والقرارات والانظمة والاعلانات للافراد والشركات والمناقصات وأسماء من حصل علي الجنسية السعودية إلى الخ··، وهي مصدر مهم ووثائقي ،ويبدأ العمل بكثير من الأنظمة من تاريخ النشر بها، ولها قائمة مشتركين عريضة أغلبهم من رجال الاعمال والقانون، إضافة للدوائر الحكومية، هذه الصحيفة إكتفت بهذا الدور الأخير رغم أنه بالامكان تطويرها والعمل على إعادتها ليتصفحها القارىء كل قارئ ممكن، خاصة وأنها ، كما يفترض، تمثل وجهة النظر الرسمية مما يريح من كثير من الحساسيات السياسية وسوء الفهم الذي قد ينشأ من نشر صحيفة محلية رأي فرد سواء كان كاتبا أو قارئا أو حتى أفتتاحية صحيفة ما فيحسب أنه رأي السعودية ووجهة نظرها ،
هذه الصحيفة تكاد تنسى،بل أنها لازالت من حيث الأمكانيات على وضعها الأسبق، هل تصدقون أنه لايوجد بها حاسب آلى؟ في زمن الأنترنت، وأن العمل بها لازال يدويا، وأن أغلب موظفيها على بند الأجور وطاقمها من الصغر عددا بحيث لا أود ذكره، وهو يقل عن عدد محرري مكتب ثانوي في أي صحيفة محلية ،ورغم أن هناك توجيهات بدراسة تطويرها إلا أنه لم يظهر شيء في الافق·
هذا الوضع الذي تعيشه أم القرى رغم أنها صحيفة تحقق الأرباح، بل أنها تحقق أرباحا أكثر من عدد من الصحف المحلية اليومية، فلماذا لايضخ جزء من أرباحها لتطويرها وتحقيق التوجيه الذي تم بشأنها،
والفكرة التي أطرحها هنا ولا أعتقد أنها جديدة فقد تكون طرحت في السابق لست أعلم ، لكنني أتمني أن يتبناها المسؤولون في وزارة الأعلام وعلى رأسهم الدكتور فؤاد الفارسي على أن تساعدهم وزارة المالية بشيء من المرونة المالية في تخصيص جزء من الأرباح أو هوالدخل للتطوير ، ،هذه الفكرة ستحقق أو هي ستصطاد أكثر من عصفور وتنهض بصحيفة عريقة وتضيف قناة أعلامية جديدة ورسمية تزيل كثير من سوء الفهم من الدوائر الخارجية وتريح الصحف المحلية من مثل هذا الفهم فتعطي هذه الأخيرة أكثر وتقوم بواجباتها بشكل اقوي·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
28 أبريل 2000
*الطلبة بعضهم تخرج وبعض أخر على أبواب التخرج، والجميع يتمنى مشاركة الأهل في هذه الفرحة، إلا أن الذكور فقط هم من يستطيع الحضور والمشاركة، وتبقي الأمهات والأخوات بعيدات عن مثل هذه الذكري الجميله والنقطة، خصوصا في الكليات والمعاهد العسكرية، وقد تضطر الأمهات الي الجلوس مع السائقين أو الانتظار بعيدا الي ان ينتهي الحفل لتري أبنها ، لستم بحاجة الي أن أشير الي قيمة الأم، والمسأله لاتحتاج سوى الي صالة مغطاة ومتسوره تحفظ كرامة أمهاتنا وأخواتنا، وهي مسأله ليس بالصعوبة·
·····
*تحقيق الزميلة مني دغش عن المرأة التي لاتنام فتح الباب عن عجائب يموج بها مجتمعنا، مئات الاتصالات من مشارب معينه بعضهم يطلبون الزواج ويعتقدون أنه الحل وهم إما صادقين أو منتهزين لجائزة الربع مليون التي سال لها لعاب الكثيرين ، بعض أخر يسعي بالخير فيقترح الذهاب للقارئ الفلاني، بعضهم قراء، وبعض أخير لاتعرف ماهم يأتون من الخارج لأيام معدودات ويعدون بفعل العجائب ، الربع مليون ريال كشف الكثير ولي عودة بتوفيق الواحد الأحد،
* الأخوة القراء الذين عقبوا علي موضوع رواية الحزام سواء علي الايميل او في الانترنت ،أود أن اشكرهم، واشير الي من حق أي انسان ان يكتب عن نفسه مايريد وما يتصور أنه التصوير الحقيقي وتنتهي حريته هنا أما إذا تجاوز ذلك ليستبيح حريات الاخرين أن يصورها بالتخلف ليرضي بها أنسان لن يرضوا ولو إتبع ملتهم فهذا الذي لايمكن السكوت عنه، والابداع أيا كان نوعه لابد أن يستند الي قيم معينه ويحقق أهداف ، وهذا هو محل الاختلاف·
*الاخوة الذين يرسلون علي البريد الألكتروني بدون أسماء واضحه، أجد نفسي مضطرا الي تجاهل ما يكتبون في الغالب، ليس من المنطق أن ترسل رسالة لشخص تعرفه وتصر علي أن لايعرفك، ثم أنك اذا لم تكن شجاعا لتدافع عن قضيتك وحتي لاتشير الي إسمك الحقيقي ، فلن يتبني القضية أحد عنك،ولست أفهم مما يخاف هؤلاء ماداموا علي حق الايعلمون أن صوت الحق يعلو ولا يعلى عليه، هل يعتقد هؤلاء الاخوة أن الكتاب يهتبلون أي رسالة تصل إليهم لتبنوها، اليست الكتابة مسؤوليه اولا وأخيرا، من ترك حقه ترك·
*
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
26 أبريل 2000
تقول > عطني أذنك<، عندما تريد أخبار أحد بسر من دون سماع المحيطين، لكن >عطني وجهك< عبارة وطلب جديد علي ، والمشهد الذي بثه التلفزيون الأسبوع الماضي
ذكرني بمسرحية >بني صامت<، وهي مسرحية قديمة جميلة للثنائي سعد الفرج وحسين عبد رب الرضا، المشهد لمذيع تلفزيوني يقوم بوصف سباق الجنادرية للهجن، وبعد السباق قام السيد المذيع بلقاءات مع الأطفال الفائزين بالسباق، وأصر المذيع، الذي نسي المايكرفون مفتوحا، على أن يعطيه الطفل صاحب المركز الأول ··· وجهه!، طبعا هو يريد الوجه لأجل الكاميرا، فعندنا الوجه هو الذي يتابع الكاميرا وليست الكاميرا لأنها من الثوابت التي تبحث عنها كثير من الوجوه، الطفل لم يستوعب الأمر ويحاول وسط إزدحام الرجال وجثثهم الضخمة حماية نفسة حتى >لايروح في الرجلين<، وكأني بالطفل يسأل نفسه كيف أعطيك وجهي أستنسخه مثلا، المهم أنهم أخذوا وجه الطفل بالقوة وعرضوه على الملأ بعد أن سأله المذيع أسئلة بإسلوب >نزري<، أى أقرب إلي التحقيق أو التوبيخ،و الطفل يريد على نفس الموجه، ولست أعلم >وش اللي مطير المذيع<، هل تأثر وتحمس من سباق الهجن أم هو البحث عن السبق الأعلامي!؟، ولماذا تم >تفريص< الأطفال بذاك الشكل، وهم من نعرف ضعفا وهشاشة، وتكفي الواحد منهم >كندره< لتأتي بأجله·
المايكرفون لازال مفتوحا والمذيع يصرخ بمساعديه الاقرب >للبدي قارد<··هاتو الثاني، ويصرخ المساعد هاتو الثاني، ويتم إصطياد الأرنب أقصد الطفل الثاني، ويمر بنفس المراحل ويرد على الأسئلة وعلى نفس الموجه المتوترة، هنا تذكرت >بني صامت< ··شاي···شــــــــــــــاي، الفائز الثالث لم يسلم فقد ··”هاتوه” أيضا ،تجاوز الإمتحان، ماهي أسباب هذا التوتر الذي نقله المذيع و مساعديه للمشاهدين، ولماذا تلك الطريقة في التعامل مع الأطفال ، وذلك الأزدحام حول موقع التصوير ماهو سببه ومعظم المتواجدين ليس لهم علاق مباشرة بالموضوع هل هو·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
25 أبريل 2000
بودي أن أبعث برقية شكر لوزارة الصحة، المشكلة أنني لا اجيد اللغة التشيكية، نسيت أن اشير الى أن برقيتي لوزارة الصحة التشيكية ، السبب هو أن هذه الوزارة أول من حذر السلطات الاسبانية من وجود مواد مسرطنة في زيت الزيتون الاسباني قبل شهر ، حسب الزميلة الشرق الاوسط يوم الخميس الماضي، وعلي أثر ذلك قامت السلطات الاسبانية بسحب أحترازي لزيت الزيتون،
لا أحد يعرف حتي الان ماهي الماركات المعنية بالمشكلة لكن الخبر يشير الي انها الماركات الشهيرة وهي ماركات معروفة، ومتوفرة في أسواقنا، ولو لم تكن مختبرات صحة التشيك ، وهي دولة على قد الحال، مستيقظة ، لأستمر الوضع علي حالتة بل يبدو أن الصحف لو لم تنشر لما تحرك أحد وهذا يشير الي أن مصادر المعلومات حتى للجهات المختصه هي الصحف ولا شيء غير الصحف، مختبرات صحة التشيك وأنجازاتها التي لابد أن تظهر في التقرير السنوي الخاص بها ،أستدعت الي ذهني ملاحظة مهمة ،هي أن مختبرات الجودة لدينا لم يسبق وأن أكتشفت شيئا، بالطبع أنا ذاكرتي ضعيفة جدا وأرجو أن أكون مخطئا ،لكنني لا آذكر انها أكتشفت شيئا، دائما تأتي الاكتشافات من الخارج، حتى أن الواحد منا نحن معشر المستهلكين قد يعتقد أن هذه المختبرات مجرد أجهزة فاكس وتحصيل رسوم!، أرجو أن تذكروني اذا كنت نسيت اريد أجراء أحترازيا واحدا أبلغنا به نحن المستهلكين كان مصدرة “تشييك” مختبراتنا وليس مختبرات التشيك وأجناسهم، في مقابل هذه الحقيقة ذات البياض النظيف نظافة جيوب المستهلكين، نجد لدينا صورا من المكابرة العجيبة ،إحداها ماتعرض له أخ عزيز آستورد سيارة مرسيدس 2001، فقالوا له أنه لابد من شهادة من مواصفاتنا القياسية السعودية في الرياض تثبت أن السيارة مطابقة للمواصفات السعودية، وبعد محاولات ودفع الرسم المقرر الذي يبدوأنه بيت القصيد ومربط الشهادات، نزل معه موظف مكتبي ، وتفحص السيارة خارجيا وعلي الرصيف ، وسأله عن سعرها و”كم تسوى الآن” ، ثم أنتهت إجراءات المطابقة، فقد طبق بحقه الرسم!!، وأعلم وتعلمون أن هناك مكاتب الان في دول عديدة تقدم مثل هذه الشهادات علي أنها مكاتب معاينة متعاقد معها ولا أحد يعلم عن مختبرات الجودة التي تملكها هذه المكاتب أو الشركة التي تقف وراءها ويقال أن دولة خليجية أقفلت مكتبا من هذا النوع كان يصدر الشهادات للموردين لنا ،لماذا ؟،لانه مكتب ،اي أن الفحص بالرسم!؟، ويدفع التاجر 300 دولار عن اي بضاعة تتجاوز قيمتها خمسة الاف دولار، وإذاتجاوزت القيمةالي ستين ألف دولار تختلف الحسبة فهناك مبلغ ونسبة، ،وهو أمر عجيب ويظهر أنه دخول مبكر في الخصخصة!؟، ثم أن هناك مبالغ ضخمة جدا تذهب لتلك الشركات التي لايتذكر أسمها أحد ،أوالمكاتب في ماسمي برنامج المطابقة من دولة المنشأ، وفي أخر الامر يدفع المستهلك تلك الاموال فهي تحمل علي البضاعة، في المقابل لم نجد تحسنا يذكرفي جودة البضائع في أسواقنا خذ البطاريات الجافة التي تشتريها مغلفة جديدة وترميها في اللحظة ذاتها ، خذ أو لاتأخذ حتى لا آزيدك آلما علي ألم، فالقائمة طويلة، وخلينا في الزيت لأنه يصب في المعدة، ولله الأمر من قبل ومن بعد·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
24 أبريل 2000
قال لي أنه منذ سبع سنوات يبحث عن وظيفة وهو الخريج الجامعي، ورغم كثرة الأبواب التي طرقها |إلا ان الرد الآلي المعروف الذي يحصل عليه···· ضع رقم هاتفك وسنتصل عليك ، ولا يتصل به أحد ،قرأ الشاب صاحب هذه القضية موضوعا في الإقتصادية عن التوجهات الجديدة لدي بنك التسليف السعودي ففرح بها وذهب بما دون في الجريدة لفرع البنك في الرياض ،إلا أنه وجد عراقيل بيروقراطية لاتعد ولا تحصى وفوق هذا مقابلة جافة من أحد الموظفين الذين لم يستعبوا بعد الدور الجديد، والمفترض، للبنك والحاجة الملحة جدا لهذا الدور فعاد يبحث عن وظيفه، سألت صاحب السبع سنوات العجاف ماهوتخصصك؟، فقال أنه حاصل علي بكالوريوس آثار، وبصراحة لم أتفائل كثيرا بهذا التخصص، وأرجو أن لايغضب الأخوة المتخصصون فيه، ولكن لعلمي أن أغلب من حصلوا على شهادات جامعية في الآثار يعملون الان في مواقع أبعد ماتكون عن المواقع الأثرية الوظيفية والأستكشافية،اللهم إلا اذا اردنا ان نضحك علي مواجعنا ونعتبر وظائفهم وظائف أثرية، قلت لصاحب السبع سنوات العجاف أ ن الحاجة لك بحكم التخصص لم تحن بعد وأنك قد تحتاج لسبعمائة عام حتى تصبح أثرا “عليه القيمة” ليلتفت إليك وينظر في توظيفك، والرائع في صاحب السبع سنوات العجاف انه لازال متماسكا ،لم ييأس، لازال يحاول ، وكل يوم لديه أمل جديد،وسبع سنوات ليست بالزمن البسيط، ففيها ينتقل الطفل من حضن أمه الي المدرسة وهي نقلة نوعية في حياتة ومجتمعه، وعند بلوغه إياها يؤمر بالصلاة،بل ويكلف وقتها بمسؤوليات أجتماعية عديدة يعرفها معظمكم، من شراء الخبز إلى بيع المناديل عند تقاطعات الشوارع· بنك التسليف الذي يفترض ان يستوعب بعض الخريجين فيمنحهم قروضا ليبدؤا بواسطتها مشاريعهم الصغيرة ليصبحوا أفرادا منتجين، لم يفعل لأن الاصل لديه مثل غيره هو الاوراق والأختام والتعهدات وخلافها من حواجز بيروقراطية تلغي وتقتل كل مشروع جميل وهو في المهد، وتهدم الاهداف التي شيد لأجلها، رغم أنه بنك الأنقاذ للشباب الذي لايملك رأس مال صغير ليبدأ به، ولأن البنوك التجارية ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بمثل هذه الامور الأجتماعيه لأنها تجارية فقط لاغير، وعلاقتها بالمجتمع علاقة من طرف واحد، الأخذ والأخذ فقط، صاحب السبع سنوات العجاف ، الأثري ،لم يغضب من تعليقي شديد المرارة بل ضحك عليه بإستيعاب عجيب، ولازال يبحث عن عمل، أبحثواله معي عن عمل·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off