أرشيف شهر أبريل 2000
10 أبريل 2000
إضافة للمناخ البديع الذي يميز بلاد البوسنة والهرسك فإن اسباب المعيشة هناك معقولة الي حد كبير ، خصوصا اسعار المواد الاساسية، وبحكم ان البلاد خضراء طوال السنة فإن العسل من المنتجات الطبيعية والمتوفره بأسعار رخيصة جدا خاصة وما يقال عنه من انه طبيعي، وإذا كانت السلعه رخيصة ومتوفره فهي في الغالب لاتشجع المقلدين والغشاشين علي استخدامها لسرقة جيوب الناس، مثل مايحدث في السلع النادره، والعسل في اسواقنا بشكل خاص·
العسل عندنا له مقام كبير معروف لاسباب الكل لايجهلها، لذلك قامت الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنه والهرسك مشكورة بإهداء حضور فعاليات افتتاح مشاريع المملكة هناك عبوة عسل، ولان لكل مقام مقال فلكل مقام عبوة من حجم معين ،بمعني ان عبوة صاحب المعالي تختلف عن عبوة صاحب السعادة وهذا امرطبيعي ليس فيه اشكال، لكن العسل وتوفره ومايذكر عن جودته ورخص سعره إضافة لوجود طائرة خاصة ستغادر بالمدوعين جعلت الكثير من المدعوين والمشاركين ينتهز الفرصه ويزيد الكمية ولجأ البعض حتى الي وضع العسل في سطول، جرادل، حرصا علي زيادة الكمية، المهم ان كل راكب في الطائرة الخاصة قلبه علي عسله الموجود في الشحن وعندالوصول بسلامة الله الي ارض الوطن، تجمهر الجميع حول الطائرة للإستلام حقائبهم وعسلهم وكانت المفاجأة المتوقعه عندما فتحت ابواب تفريغ العفش ان العسل اختلط والحقائب والكراتين ،وبدأينساب في شلال ذهبي بديع ليبتلعه اسفلت مدرج الطائرة ،وماهي الا دقائق حتي >عسل< كل الحاضرين واصبح الواحد يلتصق بمن يحتك به او يودعه ولا يمنع ان يلحس يده بعد ذلك، المفقودالوحيد كان المصور فقد كان المشهد مادة صحفية رائعة، وأصبح الركاب يبحثون عن حقائبهم بمافيها من ملابس وأوراق وسط لزوجة العسل وحلاوته، البعض فقد عسله وبعض أخر فقد حاجياته وطلع من الرحله بلا عسل او عفش ، والعجيب انني سمعت ولا أوكد ماسمعت ان قائد الطائرة انزعج مما حدث بسبب خطورة العسل كمادة مشتعله قد تسبب حريق ، ولا اعلم في العادة هل كباتنه الطائرات يعرفون ما ينقلون في الطائرات التي يقودونها ام ان هذا أمر موكول للطاقم الارضي،الحمد لله الذي سلم ولم يصبنا نهم العسل بحادث لا ينسى ،
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
8 أبريل 2000
صديقي رد مدافعا عن البلوت قائلا الطبيب الأجنبي لاحظ أن نسبة مشاكل الركبه الصحية عند النساء السعوديات أكثر من الرجال، وظاهرة فيهن وفي ركبهن، ومن المعروف أن النساءعندناأو أغلبهن لايطقن البلوت بل يعتبرنها مع الأستراحات ضرة و>جارة<، وهي من المشاجب التي تعلق عليها كثير من المشاكل العائلية ،خاصة وأن >الأكه< في البلوت هي مربط·· الفارس!، وكل اللاعبين يتمنون إلتفاتة منها ، وهي تتجول بينهم والرجال يحبون أكة الهاص الحمراء بالذات ويتفائلون بها لإسباب لاتخفى على أحد، وأضاف أن السمنه وقلة الحركة وإنتشار الشغالات وحاملات الحقائب من الأسباب الرئيسيةللقضية وهن لايلعب البلوت وإن لعب بعضهن >الكنكان < وهي لاتستهلك وقتا طويلا، ولم يفكر صديقي في أنهن أصيبن بداء الركبة لأنهن متربعات ينتظرن لاعب البلوت المتربع
،وإقتنعت أنه مثل كل منا في عدم التساهل بالاعتراف بالخطأ والأصرار على ماتعودنا عليه وغض النظر عن أية حقائق قد تنسف روتينا نتمتع به، إستمر صديقي في التربع وتوزيع الورق وإنشغلت عنه في التربع وأصله وفصله وإتضح لي أن >المتر··بع <الأول كان عقاريا يبيع الأمتار المربع، وكان يستخدم البلوت لتنفيذ الصفقات فيتربع ويبيع المتر المربع، ومع تزايد نمو ثروته إزداد طمعه فأصبح يمضى وقتا أطول متربعا مع البلوت، حتى تخلخلت ركبه ،فأبتكر المساهمات العقارية لينتقم من أصحاب الركب السليمه فتزاحمو عليه وقدموا بركبهم فلم يقصر في >تعكيرهم < وإعطائهم الركب أو دقهم بها، ورغم قناعتي التامه بدور البلوت وقعداتنا العربيه في خلخلت ركب بعضنا حتى صارت ظاهرة عندنا ، أرجو أن لايتعاطف أحد منكم مع الجلسة العربية بسبب التسمية فيثور مدافعا عنها ، رقم قناعتي تلك إلا أن دور البلوت في التواصل الإجتماعي وتعميق العلاقات و عقد الصفقات يتجاوز في تقديري إجتماعات المكاتب الساخنه وعزومات العلاقات وعروض الأسعار، وهو مايشجعني على محاولة تعلمها في زمن الأنترنت رغم وقفة النفس·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
7 أبريل 2000
من مشاكلي >البيئية< أنني لاأعرف ممارسة لعبة البلوت، ولم أحاول تعلمها رغم الدور الذي تلعبه في التواصل الإجتماعي، هذا الدور المهم لم أكتشفه إلا متأخرا لقصر نظري،فقد وعيت لاحقا أن دورها يماثل دور الكبسة والمفاطيح ، مع تفوق البلوت في أنها أكثر حميمة وخصوصية وأقل زفرا وتكلفة، وفي الحقيقة لازلت أشعر بالنقص تجاه ذلك وسبق وأن كتبت في بداياتي الصحفية مقالا ساخرا عن هذه اللعبة، كان عنوانه >لنا ولهم <موردا مساوئها لعجزي عن الوصول لفوائدها العظيمة التي يرفل بها الكثير من اللعيبة ، وحتى الآن لست أعرف إلا بعض المفردات التي يمكن للواحد أن يدعي من خلال >ذبها< أنه يجيد البلوت حتى لايصبح هناك شك في أنه من >الجماعة< ولديه بطاقة أحوال سارية المفعول ، وأصبح هناك >وقفة نفس< بيني وبين البلوت وهي كما تعرفون تحتاج إلى جلسة طويلة لا وقفة سريعة، لكن جبر خاطري مؤقتا حديث مع صديق أشارفيه إلى ملاحظات طبيب متخصص إلتقاه في مشفى مشهور بالخارج،
كان الصديق يتحدث متربعا >خابصا <للورق في دعوة للبقية للمشاركة في اللعب ، قال أن الطبيب لاحظ إنتشار المشاكل الصحية للركبة لدى السعوديين بصورة لافته، لم يجدها لدى الآخرين خاصة وأنه في مشفى يقصدونه بإنتظام مرضى من مختلف الجنسيات ، قاطعت صديقي معلقا ومحاولا> تكويش < اللعبه قبل بدايتها حتى لاأكون المتفرج الوحيد وقلت له أن الجلسة العربية وملحقاتها قد يكون لها دوركبير في ذلك، ونبهته إلا أن البلوت تحتاج إلى أن >تتربع وتروبع< وقد يستمر هذا الوضع وقتا طويلا يؤدى لإنهاك الركب وإلتوائها ، ثم تضطر لأن تفز قائما لتسلم على من حضر وتعود بسرعة للويها مرة أخرى، وحاولت إقناعه بأن للبلوت دور كبير في صحة ومرض الركب ،وأن ذلك جعل البعض بعد إدمانهم البلوت يكثرون من >دق الركب< إدعاءا بصحة ومرونة ركبهم، ودعما لموقفي أشرت لمشاكل الظهر الصحية ودور جلسة البلوت في إنتشارها قبل إنغماس الناس في جلسات العمل برد المكتبية الطويلة إلا أن صديقي فاجأني برد يقول أن الطبيب لاحظ تزايدنسبة أمراض الركبة لدي النساء وليس الرجال، ·وهو مايحتاج إلى تفصيل في >جلسة< أخرى·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
6 أبريل 2000
أصبحنا بين فكي تزوير،
تزوير في الأوراق الثبوتية والأختام الرسيمة، وأخر في صلاحيات الأغذية ،
الاتلاحظون معي كثرة قضايا القبض على المزورين من النوعين ، هل هناك تزايد في هذه الأنواع من المخالفات أم ان الصحف لم تكن تنشر في السابق؟، في تصوري أن كلا السببين واردين، وأن هناك خلل مافي فيما يتعلق بتزوير الاوراق الثبوتية والأختام ، يبدوأن المسألة يسيرة وسهلة وأن الأختام المزورة لاتكتشف بسهولة ولذلك نشأت هذه التجارة وهو أمر يجب مراجعته، الأمر الأخطر والأبشع هو تزوير تاريخ الصلاحية للأغذية · نشرنا في هذه الصحيفة عن ضبط 22طنا من الاغذية منتهية الصلاحية في جدة ،مستودع كامل يقوم العمال فيه بالتزوير بضغط وتهديدمن المدير حسب أقوالهم، هذا ماضبط ،غير المضبوط قد يكون ضبط الأمعاء وتحول إلى آفات الله المستعان وحدة يعلم آثارها، نحن نتحدث عن 22 ألف كيلوجرام ياسادة، اذا أفترضنا أن نصيب الشخص ربع كيلواغرام فإن هناك 88 ألف نسمة، بشر، أقصد مثلي ومثلك، سوف يشفطون هذه الأغذية النفاياتيه!؟·لا انسى تقديم الشكر والتقدير لكل المخلصين من اللذين ضبطوا أو حتى حاولوا الضبط وأنضبطوا، والاحظ أن أغلب الضبطيات تتم في جدة ،ولاأعرف السبب!؟، هل لان المزورين هناك من النوعين أكثر أم أن الجهود هناك أكبر،
مزوري الأختام الثبوتية والاوراق الرسيمة والذين تلاحقهم الجوازات تنشر صورهم أو على الأصح تتاح لنا في الصحافة لنشرها،
أما مزوري صلاحيات الأغذية فلا أحد يعرف من هم؟ ، ولا يشار من قريب ولا بعيد لأسماء مؤسساتهم، ماهذه الحصانة التي يتمتع بها مثل هؤلاء التجار؟، هل مخالفاتهم لاتستحق التشهير؟، هل الأرباح التي يجنونها مقابل المواد الفاسدة المباعة من قبلهم تقارن بالغرامات الهزيلة التي تتخذ ضدهم؟، أليس هؤلاء من المفسدين في الإرض ؟،علي الأقل هم من مفسدي الصحة والبطون، هل هناك أغلى من الصحة، لماذا يكتسبون مثل هذه الحصانة ؟، هل هم أغلى وأهم من المستهلكين··هذا بالنتائج والوقائع أمر لايختلف فيه إثنان، إذا كانت القوانين المنظمة للتعامل مع مثل هؤلاء قاصره لما تعطى أولوية في التحديث لتواكب التطور والتقدم في الجشع التجاري، لايمكن أن أتصور أن الهدف تشغيل المستشفيات كرافد للحركة التجارية فهذا أمر غير معقول،وأكتب وأنا أقرأ خبرا عن تغريم شركتين ومحلات تجارية تورطت في الغش ولا أحد يعرف من هم؟·
هل الغش في مواد غذائية أمر عادي
ومن أعطى مثل هؤلاء الحصانة، وكيف نرفعها عنهم ليرتدعوا هم وأمثالهم الذين لم يضبطوا لانهم ضابطين أمورهم·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
4 أبريل 2000
الحيوانات لا تضحك، الانسان وحده الكائن الوحيد الذي يضحك ،هذا نقرره ونتبناه ،على ذمة العلماء الذين يتحفوننا كل يوم بما ينقض نظريانهم السابقة حتى اصبح بعضهم صنائع للشركات الكبرى يروجون منتجاتها تحت مظلة العلم والأبحاث الرصينة·
ولو فتشنا فيما يضحك الانسان سنجد انه في معظم الاحيان يضحك على نفسة وابناء جنسة،وحتى لو ضحك على تصرفات حيوانية من الحيوانات فإننا سنكتشف ان له دخل فيها، كأن يكون درب تلك الحيوانات علي فعل معين وصار يضحك منه وعليه··وهنا نخرج بعدم وجود العلاقة المباشرة للحيوانات بالضحك عليها على الاقل ،كما انه من الواضح ان الحيوانات لاتحتاج للضحك لانها لاتمارس افعال تبعث عليه وبالتالي هي لم تكتشفه ولم تخترعة اذا سلمنا بأن الحاجة ام الاختراع··الانسان وحده الذي يحتاج الى الضحك من صنوف ماتقترفة يدية ورجلية ولسانه، لذلك هو يعرف السخرية ويستمتع بها، والكذب والنصب من صفات بعض ابناء البشر، وهي صفه يزداد عدد المنضوين تحت لوائها كل يوم ،وغير معروف لدى الحيوانات انها تكذب، فلم نسمع او نقرأ عن بقرة نفخت اثدائها رغم عدم وجود حليب فيها،كما لم يسجل وحتى الدجاج الذي يعلن بأبتهاج عن انتاجة من البيض لايكذب قد تكون البيضة صغيرة ولاتقارن بحجم الازعاج ولكن هذا يقع بسبب سوء التقدير لمقدار نهم ابن أدم المناسبة لطرح هذا موضوعا قرأته قبل فترة ثم شاهدت عنه فلما وثائقيا في إحدى القنوات الفضائية، وهو يكشف عن طيور “نصابة”،محتالة تحاكي بعض البشر ،في الانتهازية واستغلال السذج والضعفاء،وهو ايضا يبين ان في الحيوانات والطيور خصوصا مغفلين يمكن الضحك على ريشهم واجنحتهم وحتى مناقيرهم، وان الانسان ليس الوحيد المتمتع بهذه الميزة والموضوع طريف ومدهش ، وهو يشير الى خاصية اتوقع انها موجودة في كل الكائنات ويلخصها النموذج الذي ، احببت ان اشارككم به·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off