أرشيف شهر يوليو 2000
30 يوليو 2000
أجبرني الزميل الأستاذ عبد الله باجبيرعلى تأجيل ما عزمت على كتابته بسبب مقاله في الشقيقة الشرق الاوسط يوم أمس،عبدالله كتب عن المجسمات المنتشرة في ميادين جدة، وقد أضحكني الزميل ضحكا مرا عندما أقترح أن تعاد تلك المجسمات الي أصحابها وتخيلت صاحب الدراجة الموجودة في ميدانها ،وماذا سيفعل بها ياتري؟، وهل لديه منزل يستوعبها؟، والآخر صاحب السيارات في ميدانها في أي كراج سيصفها، وهل سيجد قطع غيار لها ياترى؟، وأقتراح الزميل باجبير أقتراح وجيه أثني عليه، خاصة وأن الهوس المجسماتي الذي عاشته جدة في زمن مضى ضاعت في زحمته أمور جسام من أهمها الصرف الصحي والمياة العذبه اللذان لازالت تئن منهما عروس البحر· وأعتقد أن بدعة المجسمات وفدت للمملكة من بوابة جدة وأنتشرت وصارأهالي المدن و المحافظات والقرى يلبسون بشوتهم و يسارعون في تدبيج المعاريض ويقيمون الولائم للمطالبة بالمجسمات، وكل ماأقيم مجسم في موقع أصيب أهل الموقع المجاور له بالأرق إلي حين بناء مجسمهم الخاص، فكانت شغل البلديات الشاغل أشغلنا الله تعالي وإياكم في طاعته، وبدأ ربعنا بالنوافير في بلد صحراوي المياه فيه شحيحة، وتدفقت المياة في الأسابيع الأولى ثم توقفت وتحولت النوافير إلى برك آسنة لتجف وتصبح حاويات قمامة ثابته، وتبعتها الشلالات، ثم وفدت موضة المباخر فأصبح هناك مبخرة في مدخل كثير من المدن والقرى و”مبخرتنا أكبر أو مبخرتكم”، ولم نشم منها رائحة عود طيبة، إلا أن الأعجب من هذا كله مجسمات للنخلة في بلد النخلة،ففي الشارع عشرات من النخيل الأخضر الجميل وهناك بالجوار مجسم لها،ولم نفهم ، هذا كله في الحقيقة هو من مساحيق الطفرة تحولت الآن، سبحان الذي يغير ولايتغير، إلى بثور مهملة تحكي صرعة من صرعات الطفرة، وهي في الحقيقة جزءيسير مما في بيوتنا· ومجسمات جدة على الاقل لازال بعضها يلمع ويلفت الأنتباه وقد يساهم في الحوادث وإن كان هذا اللمعان بلافائدة، صحيح أنني لم أفهم سبب تخصيص مجسم للدراجة الهوائية وغمط حق “دباب” جدة الشهير، وصحيح أىضا انني لم أفهم ما تعني كثير من مجسمات جدة إن كان لها معاني، ولأن الزميل عبد الله هو صاحب فكرة إعادة المجسمات لأصحابها وأنا أؤيده في ذلك وأضيف عليه المجسمات الأخري في بقية مدن ومحافظات وقرى المملكة فهي لابد أن تعاد لاصحاب مجسمات جدة لانهم أصحاب الفكرة الأولى وقد يكون هذا اول تطبيق “مجسماتي”للحقوق الفكرية، وتصورو معي ذلك ،تخيلوه أنه أشبه بفيلم “عودة المجسمات” من إخراج عبد الله باجبير· اليه منه ·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
29 يوليو 2000
لم أعد اذكر إسم الصحيفة التي نشرت عن خادمة منعت من السفر لأن عليها مخالفة مرورية، الخبر الذي تحول إلى نكتة تم تداوله في الأنترنت، توقعت أنه خطأ ،حالة إستثنائية، لكن ما نشرفي صفحة الناس قبل هنا في الأقتصادية عن السيدة التي أرادت استقدام خادمة ففوجئ أحد أقربائها أن عليها مخالفة مرورية ، ويظهر والله أعلم أن النكت المحبوكة ستتحول قريبا عن سكان مناطق معينة إلى مخالفات مرورية للنساء، يستدعي هذا التكرار والشررمنا جميعا أن نذهب ببطاقات العائلة لمعرفة هل عليهن مخالفات مرورية أم لا!؟، من جهة أخرى تكرار شكواي مواطنين من أن هناك فواتير هواتف بأسمائهم لايعلمون عنها شيئا وبمبالغ باهظة ونشرنا في هذه الصحيفة ونشر في زميلات أخر ولاتوجد إجابات مقنعة عن المتسبب وماذا حصل له،
المشكلة هنا أن صاحب الحاجة والمتضرر يزداد الظلم عليه ، ففي حالة السيدة أوقف طلب إستقدامها رغم الكشف عن الخطأ وفاز بالجائزة صاحب السيارة المخالفة الحقيقي، الذي لايريد أحد أن يعرف عنه شيئا، في حالة فواتير الجوال يوضع المتضررين علي القوائم السوداء ويحرمون من الحصول علي خدمة الهاتف رغم أنهم أو بعضهم على الأقل مظلومين، السؤال هل هناك شبكة تتولى مثل هذه المخالفات والتلاعب بالبيانات،
الجهات المعنية في المرور وشركة الأتصالات تجبر المتضرر على الدفع ، دفع مبالغ هو غير مسؤول عنها في الغالب، أود أن أسأل هل هذا حلال أم حرام؟،
ثم لماذا لايوجد لدى تلك الأجهزة فرق تقصي وتحرى خصوصا شركة الأتصالات وهي المعنية الأكبر في هذا الجانب بحكم ضخامة حجم المبالغ التي هي فرضا من حقوقها ، وكيف سمح بتسجيل أشتراك لم يتقدم صاحبة أو من يفوضة رسميا بالطلب، أين مسؤولية الشركة هنا، فهي مسؤولة عن موظفيها، مثلما المرور مسؤول عن أفرادة، ثم ألا يجعلنا هذا نشك في دقة الفواتير الخاصة بنا ، ومع حدوث مثل ذلك لماذا لايدس في فواتيرنا مكالمات من هنا وهناك،
ثم من الذي أبتدع سياسة أدفع ثم طالب، خاصة مع إتضاح الأمور والخطأ المتعمد أو غير المتعمد، من هو المسؤول عن تعويض الضرر والتأخير الذي يلقي على عاتق الناس، هل يذهب الناس إلى ديوان المظالم،
الحقيقة أن بدعة أدفع ثم طالب جاءت من عدم رغبة المعنيين مباشرة بهذه القضايا في تحمل المسؤولية ،مسؤولية الأخطاء
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
28 يوليو 2000
أستكمل هنا مابدأته الاسبوع الماضي حول الاحتفاليةالمدهشة التي حظيت بهافي صحافتنا رواية الحزام لأحمد أبي دهمان، وأنقل بعضا مما أورده لنا الدكتورمحمد ال عبداللطيف وهو للعلم، وكيل كلية اللغات والترجمة للشؤون الاكاديمية بجامعة الملك سعود ، في مقال علي حلقتين بمجلة اليمامة ترجمة لمقدمة الرواية يقول مؤلف الحزام:
( أنتسب لفئة نادرة من السعوديين الذين يستطيعون حفظ أصولهم عن ظهر قلب،وقد تعلمت ذلك لعملية ختاني،ونسبة لجيرمان تيلون في كتابه >الحريم وأبناء العم< فقد عرفت الجزيرة العربية الختان ألف عام قبل مجيء الرسول،وعليه فقد ختنتني القبيلة كما كان العرب يفعلون قبل الفين وخمسمائة عام ·وهذه طريقة للقول أن طفولتي وشبابي ينتميان لعصر ماقبل التاريخ)· ليست طفولته بل شبابه، لنقرأ هذا الجزء من المقدمة لنعرف أين قضي شبابه ولاننسي أنه يخاطب الفرنسيين( عندما انتهت دراستي في الرياض ، كنت أستطيع ان أتابع دراستي في الولايات المتحدة، أو بريطانياالعظمي،في المانيا،اسبانيا،أو فرنسا· ،وكانت بلاداليوار،اراجون وبريفير التي اخترتها وهذا يفسر لماذا اخترت ان اكتب عن قريتي بالفرنسية ، لأكون بذلك أول كاتب من بلدان الجزيرة العربيةالذي يكتب بهذا اللسان ،والذي أنا متأكد تماما انه سوف يغري بعض الفرنسيين ويغضب بعض العرب)·يظهر أن الاولي هي الأهم لدي الكاتب أما الثانية ف····!·
يعلق الدكتور ال عبد اللطيف في مقاله النقدي المتميز قائلا( موضوع الرواية هو الكاتب نفسه ،سيرته الذاتية عائلته وقريته، وحبكتها الدرامية غير متماسكة، وليس لها اي عقدة درامية او موضوع روائي بمعني الكلمة>···< حكايات الرواية تفتقد بعض الاحيان للترابط المطلوب لرواية متكاملة ،وتبدوا وكأنها أقحمت في النص>···< وهي روايات تركز علي الشاذ والغريب في القرية)···( أمالغة الرواية الفرنسية فليست لغة ادبية او ذات اسلوب انيق ولكنها لغة سليمة سردية أقرب للغة الشفهية منها للغة المكتوبة) ويؤكد ال عبد اللطيف علي حقيقة مهمه عندما يقول( الفرنسيين اول من يعرف جيدا ان هناك عوامل كثيرة لاتمت للادب والكتابة بصلة قد تتدخل في مواضيع النشر،لعل أهمها الاقتصاد والعلاقات وربما السياسة)·
أذكر انني قرأت قبل فترة غير قصيرة تقريرا عن الحالة الفرانكفونية، اشار ذلك التقرير الي تراجع حاد للثقافة الفرانكفونية خصوصا في بلدان، بحكم الاستعمار الفرنسي، اعتبرت معاقل أساسية لها ، ومن ضمن ماجاء في ذلك التقرير ان المعنين بتلك الثقافة يعملون علي فتح قنوات جديدة في مناطق أعتبرت بعيدة للترويج لهذه الثقافة، طبعا الترويج سيكون اما عن طريق منح دراسية او منح ثقافية، وهذا في تصوري ليس فيه إشكال ،لكن المزعج ان يعتقد البعض آنهم لابد أن ينسلخوا أو يتطهروا من جذورهم ليرضوا أخرين حتى يقبلوا بهم، وليس لدى بعض هؤلاء مانع من ان يتعروو او يكشفوا ما يعتقدون هم أنه مخجل أو بدائي أو دوني ومن عصور ماقبل التاريخ، في سبيل إسترضاءوإدهاش وجلب انتباه ذلك الاخر، هذا مأخذي على مؤلف الحزام، أما من طبل قبل أن يقرأ فأترك الحكم عليه لكم·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
24 يوليو 2000
ضحكت كما لم أضحك منذ زمن وأنا أقرأ مقالا للدكتورمحمد ال عبد اللطيف في العزيزة مجلة اليمامة، الدكتور كتب مقالا نقديا ضافيا علي حلقتين عن رواية >الحزام< لأحمد أبي دهمان، سبب الضحك أضحك الله سني وسنكم، ، أن أحدهم سأل ال عبد اللطيف قائلا: هل قرأت رواية “الحزام التي نشرتها قاليمار” ؟، معتقدا أن هذا ـ كله ـ هو عنوانها، والناقد يريد أن يصور الوضع الأحتفالي المثير للدهشة والغرابة الذي حظيت به الرواية من كتاب وكاتبات وصحفيين لم يقرؤها، وهو حال كثير من المتعاطين للثقافة والاعلام لدينا مع كل وافد من الخارج ·
يفصفص لنا الناقد الرواية فيكشف لنا خبايا لأننا لم نقرأها ، ولم نكتب عنها ولله الحمد، مثل من مدحها من كتاب لم يقرؤها هم أيضا، والكتاب في الصحافة أنواع بعض متورط في زاوية وينتهز أية بارقة ليكون أول من كتب متغافلا عن جوهر الموضوع ،والأولوية مسألة في غاية الأهمية !، بعض آخر >مع الخيل ياشقراء< خصوصا في موضوع يصنف ثقافيا وحتى يقال أنه مثقف ، وهي صفة ، للأسف ،تأطرت بإطارتهريجي وإستعراضي أفقدها معناها· يوضح لنا د ـ ال عبد اللطيف أن الرواية صدرت ضمن سلسلة > الطفولة المتأخرة< عن الدار الفرنسية وهي سلسلة يكتب فيها كتاب من مختلف أنحاءالعالم ، بعضهم عرب،عن طفولتهم و>الحزام< هي الكتاب السادس والثلاثون من السلسلة ، والناقد يريد القول أن ابو دهمان ليس وحدة وهذا في تصوري لا يقلل من قيمة الراوية بشكل كبير مثلما يقلل منه ما سيأتي· يترجم لنا الناقد مقدمة مؤلف الحزام، أختار لكم منها مقاطع لطولها وصغر حجم الزاوية ولاننسي أنه يخاطب الفرنسيين:
( أتاحت لي باريس أن أكون إنسانا كاملا يحمل المعنى الحقيقي للحداثة، بينما القبيلة تعتبرني وحتى الأن كخلية صغيرة في جسدها الكبير ، خلية سوداء في عيون بعض أفراد القبيلة لأنني تزوجت أجنبية،وهي هنا فرنسية·وأنا اتفهمهم وأكتب من أجل أن أقول لهم بأن هناك آخرين يفهمونني، ويفهموننا أكثر من فهمنا لأنفسنا<· هذا الجزء من المقدمه من وجة نظري أشبه بخطاب أو >معروض< يطلب فيه الكاتب من الفرنسيين قبوله كواحدمنهم ليس فقط لانه مبهور بتحوله لإنسان كامل بسبب باريس بل أيضا لانه متزوج من فرنسية وهنا دغدغة واضحة! لإستحلاب عواطفهم· الناقد أورد المقدمة كاملة حتى لايتهم بالانتقاء العشوائي ، أقرؤا معي هذا الجزء من المقدمة التي إستهلها الكاتب بالاشارة الي أصله القبلي وكيف كان حافيا حتى أن أخصائية علاج القدم عندما عرض نفسه عليها أول مرة قضت ساعات لإقتلاع اللحاءالمتيبس والشوك من قدمه،لاتنسوا أنه يخاطب الفرنسيين :
( ولكنني الأن بينكم في باريس وفي فجر عام 2000 ، يالها من مغامرة لشخص مثلي لايعرف حتى تاريخ ولادتة!، ولا شك أنكم لن تستطيعوا التعرف علي لأني أحاول جاهدا أكون مثلكم)·
يا الله إلي هذه الدرجه·
ولكون المساحة في هذه الزاوية وصلت
الي حدها أستكمل بعون الواحدالأحد الاسبوع المقبل·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
23 يوليو 2000
الكل إستبشر بتخفيض الرسوم الجمركية، ،التخفيض السريع والجريء إشارة واضحة إلي الجدية في مسيرة الاصلاح الأقتصادي، هذا التخفيض أفضل بمراحل من زيادة الرواتب التي تم تداول شائعات حولها، لو تم زيادة الرواتب لقام التجار بما يقومون به عادة أي زيادة الأسعار، وهم يزيدونها بنسبة أعلى فلا أحد يراقب أو يدقق، وتذهب الزيادات من جيوب الناس لتصب في جيوبهم، الناس الآن ينتظرون على أحر من الجمر إنخفاض الأسعار لكل السلع، النتيجة الطبيعية هي إنخفاض الأسعار ، هذا إذا كنا نصدق بأن آلية السوق هي التي تحكم أسواقنا، ولأنني من غير المؤمنين أن آلية السوق تحكمة بل اراها ألة قديمة لاتعمل إلا لصالح العارضين وضد مصالح المستهلكين، فإنني لا أتوقع إنخفاضا واضحا وشاملا في الاسعار، وإن كنت أتمناه، لأسباب سأتناول بعضا منها في هذا المقال، قبل ذلك أشير إلي بعض مايدور في الاسواق من أن الاسعار لن تتغير وأن تخفيض الرسوم لن يؤثر وهي أحلام لبعض التجار هدفها تصريف بعض البضائع إلا انها لاتخلو من كلمة حق يراد بها باطل·
لماذا لن تنخفض الاسعاررغم تخفيض الرسوم علي الواردات 7في المائة؟·
……….
لأسباب منها أن تحديد الاسعار أصلا من قبل التجار لم يبنى علي أسعار الاستيراد فمعلوم للقاصي والداني أن خزينة الدولة تخسر الملايين بسبب التزوير في الفواتير التي يتم علي أساسها إحتساب الرسوم، ولو تم إلزام التجار بربط تسعيراتهم بفواتير الاستيراد لأنقلبت الصورة وتغير ت الاموروأصبحت بلادنا أشبه بمنطقة حرة كبيرة أو حققت خزينة الدولة مداخيل تفوق دخل البترول ، السبب الثاني الذي سيساهم في كبح الانخفاض المتوقع في الاسعار هو أن المستودعات الممتلئة بالبضائع والتي يضبط بعض يسير منها بسبب التجاوزات المفجعه من غش ونحوه، ستغرق الاسواق بما فيها بعض منه بعلاته ،خاصة مع العقوبات المبسطة والغرامات التي لاتتعدي رسوم أرضيات أيام معدودة، والتي لاتقارن علي الاطلاق بحجم التجاوزات التي يقوم بها بعض تجار لاتنشر أسمائهم لانها تتميز بعصمة عجيبة، ولأن سوقنا هو سوق إحتكار القلة في غالب السلع فإن هؤلاء لديهم القدرة والدراية للصمود بنفس الأسعار السابقة ،خاصة مع ربط عرض سلع بشراء سلع أخرى مطلوبة وحركة دورانها الاستهلاكية أسرع·
هل أنا متشائم؟، لا أعتقد فقد قيل أن المتشائم هو متفائل لديه خبرة؟، اللهم إلا ان تنتفض الجهات التي تراقب الأسعار والتي لو طلبتم مني أن اسميها لما عرفت·
آلية السوق موضة من ضمن الموضات الاقتصادية أخذناها شكلا وبلع مضامينها التجار·
القارئ الكريم ابوفيصل من الشرقية أرسل رسالة يقارن فيها أسعار بعض المنتجات الوطنية في أسواقنا وأسواق مجاورة ليتوصل الي نتيجة أنهم يخفضون هناك ويرفعون الاسعار علينا، ويتسائل أبو فيصل، هل يحق لنا رفع دعوى ضد من لايحمي المستهلك؟، أخي العزيز لست قانونيا ولكن أبواب ديوان المظالم ليست ببعيدة·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off