أرشيف شهر يوليو 2000
16 يوليو 2000
لايمكن لأي كاتب يحترم قلمه الإعتماد على رسائل غير واضحة المصدر ، وأضطر لإهمال مثل تلك الرسائل مع ماقد تحمله من أمور هامه ، مكتفىا بالعلم والإحاطة، ومع تنامي استخدام البريد الالكتروني زادت أعداد رسائل توقع بأبو فلان أو أم علان، أو رموز لامعني لها سوى لصاحبها،هذا تنويه لابد منه، ومن ضمن الردود الموثقة التي وصلتني على مقال الاسبوع الماضي > إبتزاز النساء< رسالة من أخ كريم يعمل مديرا للتسويق في إحدى الشركات ،فيها وجهة نظر أخرى حول الإبتزاز، تابعوا معي> بإعتباري الشخص المسؤول عن الإنفاق الاعلاني الذي يصل الي ملايين الدولارات وليس الريالات فإنني وغيري ممن يعملون نفس العمل جمهور مستهدف للكثيرين ممن يريدون أكل اكبر كمية من الكعكة، وعلى إختلاف مهنيتهم الاحترافيه فإن هذه الشركات او الوكالات او المكاتب ـ الاعلانيةـ تستخدم عناصر جذب جديدة ومغرية وهو ما أسميتة انت ابتزاز النساء··وهو إبتزاز غير شرعي ولا أخلاقي لكل بنت أنثى تعمل في هذا المجال ومع انني أعلم ان بعض هؤلاء النساء مهيئات!! للقبول بأي شروط فإن الغالبية تنزلق جريا وراء المال وبريق الوظيفة···· سيدي الكريم يصلني يوميا أربع الي خمس مكالمات هاتفية من بنات يطلبن موعدا للقائي···للنقاش!!، حول موضوع اعلاني او رعاية مهرجان والمشكلة ليست في اللقاء أو عرض الخدمات بل في الاسلوب الذي تشعر معه أحيانا ان احداهن تقول لك شبيك لبيك ها انا بين يديك··ولا اشك، والحديث لازال للقارئ، أن وراءها كلب مسعور يحثها علي انجاز العمل بأي طريقة، والواضح أن الجالية ······،يشير الي جالية عربية، تستحوذ علي قدر كبير من من هذا النوع ،وقدبدأوا في استقطاب الكثير الكثير من السعوديات ،ويكفيك كلمة انت تامر ياعيوني، اذا اتتك من بنت البلد، صدقني لست مبالغا فيما اقول وإن شئت زدتك من الامثلة الكثير ولا أملك حلا لهذه الظاهرة ، أو قل لم أفكر في ايجاد حل لتقديمة اليك مادمت قد اثقلت عليك بالمشكلة ولعلي اكتب اليك مرة أخرى بشيء من الحلول المقترحة،< انتهت رسالة القارىء الكريم ·
هذا نوع أخر من الابتزاز وهو إبتزاز مركب،و موجة للرجال تستخدم فيه المرأة برغبتها أحيانا أو بإضطرارها أحيانا أخرى ويقف وراءها رجال يمارسون هذا النوع من الابتزاز لجلب أكبر قدر من المنافع ، والمسؤولية مشتركة فحتى من تقول أنها مضطرة لهذا النوع من العمل مسؤولة عما تفعله ، والمسؤولية مضاعفة على اولئك الذين يسدون الطرق أما م من يستحقون الوظائف من النساء إلي ان يحصلوا علي مايريدون، وليس لدى حل مقترح ولا أعرف كيف يمكن مواجهة هذه الهجمة وأنتظر من الأخوة القراء وجهات نظهرهم في النوعين من الابتزاز اما انت يا أخي عبدالرحمن فلم اذكر اسمك كاملا لدفع الحرج عنك ولا اقول سوى أعانك الله·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
14 يوليو 2000
من المتفق عليه أن جذب الأستثمارات الأجنبيه ليس مطلوبا لذاته ،بل لما يفترض أن ينتج عنه من فوائد مثل توفير فرص العمل >الحقيقية< للمواطنين، الإستغلال >الأمثل< للمواد الخام المحلية ، توطين التقنية >الحديثه< ، تدريب الكوادر المحليه، وغيرها مما يصب ويساهم في تحقيق الرفاه ومتانة الأقتصاد الوطني ، وملامح النظام المعدل لإستثمار رأس المال الأجنبي والتي نشرتها الأقتصادية تشير إلى قدر كبير من عوامل الجذب والأغراء للمستثمرين الأجانب، بحيث يمكن القول عن قدرته على منافسه الأنظمه المشابهه في الدول الأخرى ومن المؤكد أن الجميع ينتظر صدور اللوائح الخاصة بهذا النظام ، وأود أن أطرح سؤالا يقول هل سيتحقق من هذا النظام المغري تلك الأهداف التي ذكرناها ، خاصة وأن الكثير منها مطلوب تحقيقة بأسرع وقت ، من المؤكد أن النظام وحده لن يحقق ذلك فهو بحاجة إلى أدوات رقابية متوزعة حاليا على العديد من الأجهزة الحكومية وبعضها أو أغلبها بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل وتطوير وتحديث حتى يستطيع مواكبة النظام الجديد والتحقق من إستفادة البلاد ومواطنيها منه، ولعل التعثر الحاصل الآن في قضية السعودة والمعوقات الظاهرة والمستترة أكبر دليل على عدم قدرة الأجهزة الرقابية المناط بها متابعة تحقيق الأهداف، ورأس المال يوصف عادة بأنه جبان الأقرب أن يوصف بالحذر وأضيف المرواغة فهو وجد أي ثغرة سلكها، ليحقق أكبر عائد بأقل تكاليف ممكنه، ومادام التوجه الآن لفتح الباب الإقتصادي على مصراعية، أعتقد أنه من المناسب إعادة النظر في منع الموظفين من ممارسة التجارة، كما تفعل دول أخرى يمكن الإستفادة من تجربتها خاصة وأن نظام الإستثمار الأجنبي بصيغته الجديدة سيساهم إلى حد كبير في القضاء على التستر·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
13 يوليو 2000
تتجاور في صحافتنا التهاني بالعيد والمناسبات السعيدة مع التعازي ، ولكنها ليست تعازي عادية بل معظمها تحفل بالعبارة المسببه للوفاة··· “إثر حادث أليم”، وغالبية هذه الحوادث هي حوادث سير ، ليست لدي إحصائية عن عدد الحوادث في الإجازة داخل المدن أو خارجها لكنني أعتقد أنها كبيرة و الملاحظ أن الوفيات فيها والإصابات الخطرة واضحة وأن الشباب يشكلون معظم الضحايا ، ومن المحزن أن يصاب الناس ومما يزيد في الآسى إصابتهم في يوم فرحهم·
أحد الأخوة الزملاء الأن يرقد على السرير في العناية المركزة بسبب حادث مروري وقع له وهو يقوم بواجبه مساء يوم الإحتفال بالعيد، وغيره كثير أعادهم الله تعالي بمنه وكرمه إلي أهليهم سالمين·
كأننا إستسلمنا لهذه الحوادث وأصبحت جزءا من روتين حياتنا، ولعل الأجهزة الامنية لم تصب بالتبلد الذي حصل لنا فنحن نمر على الحادث ونتطاول برقابنا لمشاهدة آثاره ثم ننساه بعد ثواني من غيابه عن أعيننا ،ولو قام جهاز الأمن بعمل مسح جغرافي لمواقع الحوادث لوجد أنها ،خصوصا داخل المدن، تتمركز في مواقع معينة وفي أضعف الأحوال تتكاثر في هذه المواقع مما يستدعي إجراءا معينا، يخفف من وقوعها، ومن الملاحظ عدم إهتمام شركات الصيانة التي تنشط في صيانة الطرق أثناء الإجازات في وضع اللوحات التحذيزية المناسبة والواضحة ليلا ونهار، وكدليل على الإهمال والتهاون في هذا الأمر فإن جهات الصيانة تلك تضع عاملا يلوح بخرقة قماش للسيارات ليلا ليبعدها عن مواقع العمل، وبعده تأتي إشارات التحذير وغالبا ما تكون في وضع تعس، ليس هناك رقابة على تلك الممارسات أو هو تهاون يشابه تهاوننا مع تكرار الحوادث، وتعودنا عليها، فهل حياة العامل الحامل لخرقة يبعد بها السيارت في طريق سريع رخيصة إلي هذا الحد وماهو ذنب السائقين الذين يفاجأون به ليلا فيحيدون عنه ليصطدموا بسيارة أخرى، ويتهم التهور بأنه سبب الحادث، هو التهور فعلا ولكن تهور من؟، هل دية العامل أرخص من إضاءات التحذير أم لأن السائق هو من سيدفع ثمنها؟، لماذا لاتجبر جهات الصيانة بمواصفات سلامة محددة ويراقب تنفيذها ولماذا عمال الصيانة لدينا هم الوحيدين في العالم الذين لايلزمون بلبس ملابس عاكسة نهارا وليلا، هناك تهاون بالفعل ··،لكنه لاينصب ويقع سوى على رأس السائق فقط ، وكأن رؤوس المقاولين والمراقبين التي تركض وراء المستخلص أو الراتب بريئة ···فقط لأنها بعيدة وقت وقوع الحادث·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
12 يوليو 2000
هل شاهدت الوجه الحضاري مرة واحدة؟،
وذاك الذي اسمه المظهر الجمالي؟، قبل أن استرسل طرحا للأسئلة عليك عزيزي وأنت من ينتظر ، واهما، بعض الأجابات منا معشر الكتاب، أقول أن المظهر الجمالي والوجه الحضاري عذران لكثير من القرارت التي تصدر فجأة ،منها قرار أغلاق محلات البناشر من الشوارع الرئيسية والفرعية في الرياض بعد مهلة عام، لذلك أتمني أن يخبرني أحد منكم عن شكل الوجه الحضاري ،كيف هو ذلك الوجه هل يمكن أن تحدد لي تقاطيعه؟، هل هو رخامي ابيض، ولامع، أيننا من إعادة الهيبة لأرصفة المشاة التي أحتلت من قبل المعلنين بأعتماد من البلديات، وحشرت فيها احواض مزروعات صارت حاويات نفايات ثابتة·
كل قائد سيارة بحاجة إلي بنشر وهناك بيوت يصرف عليها من البناشر، وقد تكون لاتعتمد في دخولها الا علي هذا الدخل، هل وضع ذلك في الأعتبار أم أن المحافظه علي الوجه الحضاري والمظهر الجمالي أهم ، علي أعتبار أن البناشر بثور سوداء في شوارع المدينة الجميلة، وإن كنت لا أراها كذلك ، البناشر ليست هي القضية، بل القضيه هي التبعات الأقتصادية والأجتماعية لبعض القرارت الصادرة، هل تدرس جيدا؟، لعلك تتخيل معي أحوال السائقين بعد مايزيد عن العام وكفراتهم المبنشره فوق رؤوسهم وستظهر تعرفة جديدة لسيارت الليموزين للراكب مع البنشر!،
ولنفس الاسباب تقريبا يتم ملاحقة مجموعات من الشباب تبحث عن الرزق بنقل المنتجات الزراعية في المواسم الي المدن والتوقف في بعض المواقع لبيعها ثم العودة الي مناطقهم، يتفق شابان أو ثلاثة ويستأجرون سيارة نقل ويحملون شحنة بطيخ ويبحثون عن موقع يرتاده الناس لبيع تلك البضاعة، ويسمي ذلك في لغة البلديات البيع الجائل، وهي تلاحقهم بغير هواده وتصادر كل ما جلبوه، والله وحده العالم بأحوالهم،
لماذا يضيق علي شباب يحاولون الأعتماد علي أنفسهم والكسب بعرق جبينهم، لو كانوا يبيعون بضائع فاسدة مثل تلك المخبأة في المستودعات التي تعرفونها لقدمنا الشكر والتقدير للبلديات، وبدلا من أن توفر لهم البلديات مظلات مؤقته····· مجانا، وتحدد لهم أماكن مناسبه أقول مناسبة، ولا أقصد الأسواق المخصصه لأن “سالفتها سالفه” ، بحيث لا يؤثر تواجدهم سلبا علي حركة المرور، تصر البلديات علي منعهم، وهم شباب من هذه الأرض، إلى أين يذهب مثل هؤلاء؟، وهم يدفعون دفعا لبيع بضائعهم لشريطي وافد بنصف تكلفتها، ومن أين يسترزقون؟، هل يلجأون الي سرقة إطارت السيارات؟ ، لكنهم سيواجهون مشكلة في بيعها بسبب أقفال محلات البناشر!!·
الا تلاحضون معي أن المنع هو الأساس، مثل أقفال بعض الشوارع اذا لم تتمكن الخطه المرورية من التعامل معها، لماذالايتم إحتضان مثل هؤلاء الشباب وتشجيعهم؟، هل لأنهم صغار في الأمكانيات فيضيعون مع رؤوس أموالهم الصغيرة تحت سطوة المراقبين الذين لايتجرأون علي دخول أماكن أخرى إلا كزبائن!·
الا يكفي أن فرصهم في الجامعات تضائلت،
وفي الوظائف تكاد تنعدم ،
حتى في هذه يلاحقون!· ثم كيف نصنع جيلا يعتمد علي نفسه ليحافظ علي الوجه الحضاري والمظهر الجمالي ، ليحافظ عليه أقول لا ليستمتع به·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
11 يوليو 2000
مرت أصفار العام 2000 كنسمة باردة حتى الآن، وإتضح أن الأمر تهويل في تسويق وأن المستفيدين كانوا من الكمبيوتريون والمبرمجين، والشركات المصنعة للأجهزة التي نفضت الغبار عن مستودعاتها وقطع غيارها، من المتوقع أن تشهد ميزانياتها أرباحا كبيرة ، والمثير للدهشة أنه لم يحدث أي مشكلة حتى الأن اللهم إلا تعطل سيارة أحد الزملاء بعد منتصف الليل بقليل، وهو ما يبعث الشك في مدى مصداقية التحذيرات التي أطلقت، وتكلفت بعض الشركات الملايين بسبب الصفرين ، ولم نسمع حتى الآن عن أحد أخفق الكل مرت عليه الأصفار بسلام ، وإذا كانت التحذيرات غير صادقة ولها أهداف ربحية فهي قد إنطلت على الكل من دون إستثناء والسبب علاقة الكل بالكمبيوتر الجهاز فمن الواضح أن لاأحد يعرفه بالتمام والكمال ،اللهم إلا مروج التحذير الصفري إذا كان متعمدا إطلاق تحذير كاذب، وقد يكون هو الأخر لايعرف الجهاز بشكل تام ومن باب إبراء الذمة أطلق التحذير، عدم حدوث مشاكل خفف من الإثارة التي كانت متوقعة وإستبدلت لدي بعض الدول بالألعاب النارية، لكن الحقيقة التي لايمكن أن تخطئها العين ولا الأذن هي سيادة التاريخ الجريجوري على العالم وسيادة الغرب وأبناءه على التقنية ومعها العالم أيضا رضينا أم لم نرضى، هذه هي الحقيقة المرة، والدليل هو هوس البشر من كل الأعراق والمشارب بدخول هذا العام · وهو دليل أيضا على هشاشة هذا العالم وكأنه بالفعل عالم من ورق ومصدر قوته هو مصدر ضعفه·
العام 2000 عام مثقل بالأصفار، لعله لايحمل نتائج تعد بالاصفار أيضا، الآمال كثيرة وعديدة في أن نتوقف عن سماع أشياء من ” تعثر مرور مكالمتك” إلى قضية الشرق الأوسط ، ولعل التعاون الذي ساد العالم في مواجهة مخاوف علة الصفرين يستمر ويشمل أمورا أخرى·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off