أرشيف شهر أغسطس 2000
30 أغسطس 2000
إذا كانت معرفة الرجال تجارة كما يقول المثل ماذا تكون معرفة النساء··صناعة مثلا!!، دعونا نؤجل محاولة الإجابة قليلا، لندخل على الرجال ومعرفتهم ،و المثل يغفل أن التجارة تحتمل الربح والخسارة فهي لوحدها في الأذهان تشير الى الأرباح والثراء،والحقيقة غير ذلك ،لأن إحتمالات الخسارة فيها قائمة ، والتجارة في الرجال فيها مثل هذا الاحتمال فهم معادن فيها النفيس والدنيء، و عملية الفرز ليست بالأمر السهل،إذا كنا نستطيع فرز المعادن وتجنيب الخبث منها بتعريضها للنار فهل نعرض الرجال لها ، هناك نيران تفرز الرجال ،أكثرها لهبا وحرارة في تقديري·· المال ثم الخصومة، من خلال المال ··الفلوس التي تشقي وتشفي النفوس تعرف الرجال من أنصافهم وأربعاهم، والسلف الذي قيل عنه أنه تلف نار لايستطيع التعامل معها الا رجل ذا نفس غنية، طبعا أنا لاأقترح عليك عزيزي القارىء أن تسلف من حولك من الرجال لتعرف الأصيل منهم من “الكديش”،لأنك ستنتهي الى أن تكون هاوي بل محترف جمع صكوك إعسار،وخبير في دهاليز المحاكم ولن تكون صاحب نفس غنية بل مالك لنفس غبية للأسف ·هناك طرق أخرى للمعرفة والفراسة كأن تعرف وتلامس أن فلان من الناس لايدخل يده في جيبة حتي يخيل إليك أنها مسكونة بالعقارب السامة فالأريحية شرط مهم للرجولة بتعريفنالها،والكرم بعيدا عن الفهم السطحي له المرتبط بالمفاطيح ، معين لكل تلك الخصال ، الخصومة نارأخري تحدد معادن الرجال، وقد تكون الخصومة بسبب إختلاف في الرؤي أو النهج أو حتى عدم الارتياح المتبادل، هنا يبرز الرجل من النصف والربع و”الكديش “فهو كمعدن نفيس لن ينزل عن حد معين بمعني أنه سيكون خصما شريفا وهذه الخصومة تحتاج الى حكماء يكادون ينقرضون الأن ويحتاجون الى حماية أخلاقية، في الخصومة كما في الحوار الذي يرفع صوته مغلبا رأية بقوة حباله الصوتية المستمدة من متانتها أو “نتانتها”يعلن لكل ذا فهم صحيح أنه في موقف ضعيف ،وفي الخصومة الشريفة حد من الأخلاق ليس فيه مكان للسب أو الشتيمه أو اللجوء الى وسائل دنيئة ، نأتي للنساء ·· المال في الحقيقة لايصلح لفرز النساء ،رغم أن في النساء من هو أرجل من بعض الرجال بالصفات كما في الاشكال!، الخصومة هي الأخري لاتفيد خصوصا إذا ماتذكرنا معط “الشوش” والردح المتبادل بحكم أن اللسان تم التعارف عليه علي أنه سلاح مشروع للمرأة،معرفة النساء صناعة بكل مافيها من إعادة تشكيل وتعبئة وتغليف وهذا الاخير مهم جدا بسبب النزعة الإستهلاكية عندهن·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
25 أغسطس 2000
لا أذكر انني دخلت إلى عيادة طبيب إلا ووجدت مغسلة لليدين ، إلا أنه قليلا ما شاهدت بأم عيني طبيبا يغسل يديه بعد فحص الحالة السابقة ، وهو ما أثار تساؤلات ومخاوف في نفسي،
هل المغسلة لحماية الطبيب من المريض أو لحماية المريض من المريض أم كلاهما معا؟، لأنني لا أعتقد،مع حرصنا المستميت على الشكليات··،لا أعتقدأنها مجرد ديكور وشرط من شروط الترخيص·
تصور لو تجرأت وسألت الطبيب الذي يحرصك على النظافة وأنت في وسط عيادته قبل ان يكشف عليك··، سألته قائلا هل غسلت يديك ياعزيزي الطبيب ؟، خاصة وانك شاهدت مريضا يخرج و حالته ووضعه يصيب بالفزع، قد يضربك الطبيب بالإبرة لانها السلاح الوحيد المتوفر لدية، وقد يؤنبك على قلة حيائك وقحتك،
أما إذا كان طبيب أسنان فالأسلحة متوفرة ومتعددة، وقد يرد عليك من خلال الكشف متعاملا معك بشكل·· جلف، ويعطيك درسا في التعامل مع السادة الأطباء،
وأطباء الأسنان وطبيباته مثلا يحمون انفسهم بغطاء للوجه وقفازات لليدين ،لأن جزءا من عملهم يشبه عمل النجار، والجزء الأخر مشابه لعمل اللحام ،والمواد المتطايره كثيرة، لاتعرف هل هي أدخلت من الخارج أم أنها بعض “البلاوي” المتوفرة في الداخل ،والروائح حدث ولاحرج و(دق اللطمه) لعلك لاتصاب بالإغماء، ولكن السؤال المشروع يقول من يضمن تغيير القفاز بعد تغير المريض !،خاصة والأصابع “المقفزة” تدخل الي أعماق تجاويف الفم و تخوض في اللعاب، وتظهر مثل هذه الهواجس وتزداد، إذا ما وضعنا في الإعتبار حالة بعض المستشفيات التي لم تعد تتوفر فيها بعض الأساسياتو حتى أصبحنا نخاف أن نعود الى الإبر الزجاجية والتعقيم بالتسخين، ناهيك عن عدم توفربعض الادوية وهي الأهم فكيف بوسائل الوقاية، أحد الأصدقاء ذهب بطفله الذي يشكو ضيقا في التنفس إلى مستوصف خاص ،لاحظوا أنه خاص ، وقررو حاجته إلى الأوكسجين،ولاحظ الأب قيام الممرض بغسل قناع الاوكسجين، وتسائل مستنكرا “فنزرته”أي وبخته وأنبته قائلة أنها تقوم بتعقيمه، وبحكم أنه مستوصف خاص فقد “خاس” صاحبنا وأخذ طفله وخرج، وتزداد هذه الهواجس مع تزايد إتجاه الطب إلى التجارة، أو إتجاه التجارة إلى الطب،خذ مايحلو لك ، ومعروف أن خفض التكاليف يؤدي لزيادة الدخل والأرباح والليالى الملاح، أنا هنا لا أتهم أحدا بعينه ولابرجله، ولاحتى·· بقفازه، ولكنها هواجس تراودني كلما دخلت الي طبيب ولاحظت أنه لم يهتم بإشعاري ولو بالإيحاء انه غير قفازاته ،أو غسل يديه ،مع أننى أراه يودع الحالة السابقة وقفازه في يديه ولكن من يستطيع ان يسأل الطبيب عن نظافته؟، من يجرؤ أن يقول له ·· قد تكون مصدرا للعدوى التى تعالجنا منها !؟·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
16 أغسطس 2000
أحيانا يتخذ المستهلك موقفا من سلعة ما بسبب صفاقة
الاعلان عنها، والأعلان لايعبر بالضرورة عن السلعة بمقدار مايعبر عن التاجر أو المروج لها، فإذا اردت ان تغوص في عقلية صاحب تلك السلعة يمكنك ان تتابع إعلاناتة المرئية والمسموعة والمقرؤه فتعرف إن كان جديدا علي التجارة أم خبيرا بها ، وتستطيع أن تعلم أيضا اذا كان من نفس نسيج المجتمع الذي يسوق بضاعتة في وسطة أم لا، وقد تتمكن أيضا من معرفة اذا ماكان يدير تجارته بنفسة أم أن هناك من يديرها له· لم يعد الأعلان معبرا عن حقيقة البضاعة ومميزاتها ،المفردات والكلمات متاحة للكل من الطبيعي والطازج إلى الناعم والمتماسك ليس هناك رقابة اوفحص سوي تجربة المستهلك وقدرتة علي فرز الغث من السمين بعد خسائر نتيجة لغسل الاشمغة أو الادمغة·
الشماغ الأحمر أصبح سمة للسعوديين هذة حقيقة لايختلف عليها إثنان، والمنافسة على اشدها في الاعلان عنه ،فتوافق موسمين رمضان المبارك والعيد مع فصل شتوي زج تجار الاشمغة في منافسة آعلانية للفوز بأكبر عدد من الرؤوس، لكن هل تعبر إعلانات الأشمغة التي تتخاطف عيوننا عن مافي داخل تلك الرؤوس؟، وهل من الحقيقة أن الشماغ عنصر يجذب المرأة للرجل بعيدا عن مافي داخل الرأس؟،
تركيز بعض تجار الاشمغة في إعلاناتهم على صفات منتجاتهم الجاذبة للمرأة فيه صفاقة وسماجة تتناقض وتتعارض مع الاصالة التي يزعمون أن منتجاتهم تحافظ عليها ، ويأتي مثل هذا الطرح أو··· القذف الاعلاني في شهر رمضان مما يزيد الامر سوءا على سوء، إن فقر الأفكار التي يعاني منها هؤلاءومن يسوق لهم بضاعتهم يضر بأذاوقنا ويسطح المفاهيم عنا، وإذا كان الشماغ يسبب فتنة مثل مانرى في بعض الاعلانات الغبية فالواجب منعه والإستغناء عنه وإبتكار غطاء جديد للرأس بديلا عنه، وإعتباره مثل بعض القنوات الفضائية التي عجزت حتى عن اصطناع الحياء في شهر رمضان، في الوقت الذي يطالب فيه غيرالمسلمين بيننا بمراعاة مشاعرنا في شهر الصوم، الشماغ أيها السادة له علاقة بالدماغ وقد يكون اسمه مشتقا منه فلا تصورونا بتلك الصورة الساذجة فهي لاتعبر سوي عنكم أنتم·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
15 أغسطس 2000
تأبى ملفات الشركات المساهمة إلا أن تظل مفتوحة،لكن يشك ،بضم الياء، في أن هناك من يقرأها اللهم إلا الضحايا، سالفة شركة مبردالتي أنفردت “الاقتصادية” بنشرها، والخلاف بين رئيس مجلس الادارة السابق والجديد وتغيير أقفال المكتب، تشير بوضوح إلى ضياع تعاني منه حقوق المساهمين في الشركات المساهمة ، وخطر داهم أصاب ولازال يصيب شركات مساهمة أخري بما تمثله من رؤوس أموال وكيانات إقتصادية ،بالتأكيد المتضررالأكبر من ذلك هو المساهم الصغير والاقتصاد الوطني الذي نسعي جميعا لجلب استثمارات أجنبية تضخ فيه عروقه،أليس من الأهم أن نحافظ علي هذه الاموال التي بين أيدينا من الضياع قبل مغازلةأموال في الخارج!؟·
مثل خلاف مبرد يحصل كثيرا في الشركات المساهمة ولايعلن عنه ويتم “لفلفة” الأمور ، والوعد الجميعة العمومية، وهي بيد كبارالمساهمين، في حالة مبرد وغيرها وزارة التجارة تدفع بعدم الأختصاص والشرطة ترى أنها قضية عمالة ومكتب العمل الله اعلم على من سيحيلها ،في هذه الاثناء ماهو وضع الشركة ونشاطها و····الخ!؟،
من الواضح بل المعلن أن الشركات المساهمة ليس لها ضامن ولا مرجعية ،الكل يتبرأ منها وكأنها لقيطة، كأنها نشأت في بلاد أخرى ثم أستقدمت عن طريق الانترنت· إلا في حالة واحدة عندما تريد الشركة ،وليست أي شركة، أحتكار شأن ما!؟·
قبل أيام دخل مكتبي مواطن متقاعد معه لفة أو حزمة من شهادات الأسهم ، وفي قسمات وجهه تعبير مختصر لأحوال صغار المساهمين الذين لوجمعت أموالهم لفاقت في قيمتها مساهمات الكبار···نفش الرجل شهادات الاسهم وأصبح يعدها علي قائلا (هذي أسهم الشركة الفلانية ماعاد تسوى راس مالها، وهذي قالوا يمكن يوزعون ارباح ولا وزعوا،وهذي وهذي) ،لا اعرف وقتها لماذا تذكرت الشخصية الكرتونية “بيكومون” وشخصياتها المساندة المتعددة ومايتداول من أن كل كرت، أو سهم، منها يشترى بقيمة معينة ويتبايعها الصغار فيما بينهم ،وهي “لاتودي ولا تجيب”، ليس لها ضامن ولا تعرف مرجعيتها والكل يحذر منها ولايعلم ماهي؟بل لا يعرف أحد كيف يسمح بدخولها اذا كانت بتلك الخطورة التي تقال، تسائلت بيني وبين نفسي، ياترى هل الشركات المساهمة هي” بيكومون” كبار المساهمين!؟ ، الشبه كبير بينهما الكل يشتكي منهما ولا احد يعرف أين يذهب ولهما شخصيات متعددة كل شخصية لها تميز بقوة معينه أو تدعي ذلك وفي النها يةليست الا ورقة لاتساوي رأس مالها، لكن “بيكومون” الكبار مسألة ملايين من الريالات يحتاجها أقتصادنا الوطني وهي في الحقيقة أموال للناس أغلبهم من محدودي الدخل·
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off
15 أغسطس 2000
لايخونك
لايمن عليك
تجدة اينما وضعته
كلما حافظت عليه حافظ عليك
أي سر تضعه في وسطه تجده في مكانه
يتحمل مزاجيتك
لايتوقع منك شيئا لم تتوقع انه ينتظره منك
كلمته وحدة
لاينافقك لسبب في نفسه لاتعرفه إلا متأخرا
مؤكد انك ستستفيد منه وكرامتك محفوظة
الاسقاطات علي سلوكيات
لا يغضب اذا لم تردعلي هاتفه الجوال لانك نايم
اذا شاهدك مع شخص يعرفه تسر له بشئ لا يتوقع مكيدة ويصر علي معرفة ما قلت اوقال لك
لايسمع فيك ولايصدق مهما كانت الالة الدعائية الموجهه ضدك
له احضان انت من يفتحها لايقول مالا يعني
له وجة غلاف واحد وجهه ظاهر وظهره بارز
لايغضب عندماتنشغل عنه حتى لو علا وجهه الغبار
يحفظ نفسه لك اكثر مما تحافظ عليه
تستطيع ان تغلق فمه في اي لحظة تشاء ولا يؤثر ذلك علي علاقتكما
لايطلب منك سوى ان تبعده عن اللهب والنمل الابيض ويبقي صافي لامعا ينتظرك
لايصدر اي اصوات ليس له شخير ولا يقرقع بطنه ، ولا نفايات
يمكن أن تعيره لأي شخص وانت مطمئن انه لن يفشي أسرارك،
يخلص لك أكثر مما تخلص له
وين ماتحطه تلقاه .
ضمن تصنيف الاقتصادية | Comments Off