أرشيف شهر يونيو 2002

أبشروا فضائية جديدة

22 يونيو 2002

بعد أيام ستبدأ البث فضائية جديدة باللغة العربية لكنها هذه المرة من إسرائيل، وهي مخصصة لشرح “وجهة النظر” الإسرائيلية للعالم العربي، وستعمل تحت إشراف الحكومة الإسرائيلية وهو إشراف لا أشك أنكم تتفقون معي على اختلافه عن إشراف الحكومات العربية وكذلك إشراف رجال الأعمال الفضائيين العرب.
وقبل هذه القناة أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن قناة تشرح وجهة نظرها لشعوب المنطقة باللغة العربية أيضا وزادت من ساعات بث إذاعتها الموجهة ومعه زاد الدعم، والسي ان ان عربت موقعها الإخباري، هذا التوجه قد يشير للوهلة الأولى إلى هزيمة فضائية منكرة تعرضت لها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بالضربة الفضائية القاضية، خلال الاجتياح الإسرائيلي لأراضي السلطة الفسطينية، والبث الجديد يحاول استعادة شيء ما والوصول إلى العقول ومن ثم.. القلوب وليس ذلك ببعيد، وسوف نشاهد ونستمع إلى أسماء عربية وقد تكون معروفة تردح في هذه القنوات الإعلامية الجديدة تحت يافطة كبيرة تستند إلى مبدأ غير موجود إلا في دهاليز المنظرين، اسمه الاحتراف الإعلامي واستقلالية الرأي وفتح المجال للرأي الآخر، وللفضائيات العبرية فضل السبق في فتح الحوار ومعرفة الرأي الآخر فقد قامت أكثر من واحدة بإجراء حوارات مع وزراء ورؤساء وزارات اسرائيلية، بل إنه وأثناء القمة العربيةومذابح جنين أعلنت إحداهن عن لقاء مع شارون نفسه وكأنها تريد ان تجمعه بالقمة العربية فضائيا، ولكن التيار العاطفي والجارف أوقف ذلك الفعل.
لكن الملاحظ أن فتح المجال للرأي الآخر يأتي من طرف واحد علينا نحن فقط فلا فضائيات عربية المصدر عبرية اللغة تستحق التنويه موجهة للرأي العام في الدولة العدو رغم أن كثيرا من الدول العربية المعنية أصبحت من الناخبين في اسرائيل وتحرص على رأيها العام، فقد تطورنا من ناخبين في واشنطن إلى تل ابيب.
إسرائيل استطاعت بدعم لا مسبوق من الغرب وبإيمان قادتها بما يعتقدون، وهذه حقيقة تؤكدها النتائج، استطاعت أن تفرق بين الدول العربية وحصلت على أكثر مما تطمح إليه باتفاقيات ثنائية كل دولة على حدة، استطاعت أيضا أن تحول بعض الدول العربية إلى وسطاء مثلهم مثل الأمم المتحدة لا فرق، هذه القدرة ماذا يمكن أن تفعل إعلاميا بالشعوب العربية؟ سؤال كبير تصعب الإجابة عليه.
الفضائيات العربية أثبتت تجاريتها المبالغ فيها، وعندما تفاعلت مع أحداث جنين رمت الكرة في وجه المشاهد العربي، ولم يتوان بعض منها على الاحتفاء بالاحتقانات التي كان لها دور مشهود في صنعها، وأصبحنا نسمع أناشيد السلاح الحماسية برفقة الإعلانات، استثمرت اسرائيل ذلك كعادتها، القضية أو الهدف لمعظم الفضائيات العربية هو تجاري، لكن مبدأ الاحتراف الإعلامي الذي يتشدق به البعض لم نر له ذكراً عندما امتنع الإعلام الأمريكي المحترف عن نقل صورة ما يحدث بتوازن لرأيه العام.

عن المصلين مرة أخرى

21 يونيو 2002

دليل على أهمية موضوع سلامة المصلين في الجوامع وإحساس الناس به واجتهاد بعضهم إلى درجة محاولة فعل شيء ولو بشكل فردي، من ذلك ما كتبه إليّ القارئ الكريم حميد القحطاني تعقيباً على مقال يوم الجمعة الماضي، يقول الأخ حميد أنه أحس بأهمية الموضوع منذ فترة، فقام بطباعة أوراق يطلب فيها من المصلين ترك مسافة بينهم وبين الجدار في كل صف، لتسهل حركة من أنهى من المصلين صلاته مع الإمام بمواجهة من فاته شيئا منها، أو لأي طارئ يحتمل حدوثه، وتم ذلك في المسجد الجامع بحي المرسلات.
ويضيف أن المصلين التزموا لمدة أسبوعين بما جاء من تعليمات مكتوبة، إلى أن جاء شخص آخر ونزع تلك الورقة بحجة أنها بدعة!.وكان أن عادت الفوضى واختلاط الناس وتدافعهم، ويؤكد الأخ حميد على أهمية هذا تسهيلاً وتيسيراً واحتياطياً، ونرجو للأخ الغيور الجزاء والثواب من الله تعالى، وفي الوقت الذي يتفاعل القراء مع مواضيع تهمهم شخصياً ويتفاعل آخرون مع مواضيع يرون فيها صالحا عاما وهو أمر مفهوم، لكني لم أجد تفاعلاً من الجهة المعنية، وزارة الشؤون الإسلامية رغم قربها من الصحافة وحضورها الكثيف على صفحاتها، وقد يكون يوم الجمعة يوماً لا تقرأ فيه الصحف في الوزارات، لكني أعلم أن هناك من يهتم ويتابع ويكلف إذا ما شعر بالمسؤولية وحاجة الناس، خصوصاً في أمر بسيط كهذا له أثر حميد وكبير، لعل أقله انتظام الناس وظهورهم بمظهر الوقار والسكينة في بيوت الله تعالى، بدلا من تلك الفوضى التي لا تتطابق مع احترام المكان والزمان والفرض والمؤمنين المنصرفين للعبادة ولا تتيح فرصة للخشوع، ولذلك فلابد من أن تدلوا وزارة الشؤون الإسلامية بدلوها ونحب أن نراه عمليا وليس رداً صحفياً فلا أتصور أن هناك اختلافاً حول مثل هذا الأمر، وهو أمر في أهميته يوازي أموراً مثل المعارض الإعلامية إن لم يتفوق عليها في الأهمية، بل يمكن ان يكون جزءا منها إذا ما طبق في المستقبل ولعله يكون سنة حميدة لكل من أسهم فيها أجر إن شاء الله، وإذا ما جاء هذا التنظيم من الجهة المسؤولة وبدأت في التنفيذ فلن يكون لبعض الأخوة المجتهدين حجة في منع ذلك على أنه بدعة.
وقفة:
بعد مقالي “تشخيص” الأحد قبل الماضي، والذي تناولت فيه قضية السيدة التي استؤصلت معدتها بدعوى وجود سرطان ثم أبلغت ان معدتها سليمة،… تحركت القضية واجتمعت إدارة المستشفى بأسرة السيدة وبحضور إثني عشر طبيباً لشرح وجهة نظرهم، أحد الزملاء استغرب عدم تطرقي لاسم المستشفى ونسي القضية، وأوضح أن ما يهمني في هذه المأساة ومثيلاتها هو عرض الجانب الإنساني وتحريك التحقيق فيها لفائدة الضحايا بالدرجة الأولى، وهو ما حصل ولله الحمد ولا زلت أتابع تطوراته، فالمهم هو ما يمكث في الأرض وينفع الناس أما أدوار البطولة فقد تركتها لغيري.

‘هجوله’

19 يونيو 2002

أكتب لكم هذا المقال وطنين بل صرير عجلات سيارة تفحط لازال مسيطراً على سمعي، لا أعلم هل كان صاحبها يعبّر بمحرك سيارته عن فرحه بنتيجة الامتحانات ام انه يحرق تلك العجلات قهراً منها؟.. ومن استمراره في التفحيط يظهر لي انه “عليمي” وهذا اخطر انواع المفحطين لانه يحاول ويحاول إلى ان يثبت لنفسه وللجمهور براعته، والله وحده يعلم من سيكون الضحية من البشر والسيارات وأعمدة الإنارة، وإذا قادتك “قرادة” الحظ لتمر وسط كومة مفحطين فالزم الهدوء، واتح لهم فرصتهم كاملة، إذا كانوا يشجعون شجع معهم ولا تفكر بنصح أو ارشاد، حتى لا تكون انت نفسك ميداناً للمجاكرة والتحدي، فأنت لا تعلم تفاصيل وأسرار “الهجوله” ولا على من “الطبه” اليوم. حتى ان للشوارع التي يستخدمونها عندهم اسماء خاصة إذا سمعتها تعتقد انها غير موجودة على الخريطة. على زماننا كان هناك رواد لصرير العجلات أذكر منهم مفحطاً شهيراً اسمه تفاحة، ومن شهرته ان اسمه يكتب بالخط العريض على الجدران في تحد كأنه يقول هل من مبارز؟.. وواضح ان الاسم كان مستعاراً قبل الإنترنت، واختاره بعناية لإبعاد الشبهة، فلم يكن “ابو جلنط”، ولا “مفك عجل”، ولا “ريوس”. ويمثل هؤلاء المفحطون و”المجدعون” قدوة للجيل الذي يليهم، ومع اتساع الشوارع وتباعدها وجدوا ميداناً رحباً واصبحوا مثل فرق حواري كرة القدم، لكنها فرق تتبارى بالتفحيط أهدافها دماء وأشلاء وسكراب، وهم اول من يكتشف الشوارع الجديدة ما ان تزفت ولديهم رغبة محمومة في ان يكونوا اول من يقص الشريط. ما هو العقاب الذي ينتظر المفحط؟ السجن أو الغرامة أو كلاهما معاً إذا لم يكن لديه واسطة طبعاً، إذا كان لديه فلابد ان السيارة فحطت به مثل عمود النور الذي يعترض السيارة المسالمة فتصطدم به، لنفترض الآن ان المفحط عوقب فماذا سيحدث له، في الغالب يتعلم علوماً جديدة نتيجة احتكاكه في السجن بمن هو أكبر منه وأكثر خبرة ومراوغة وقد يتطور به الأمر ليتخرج مهرباً أو متخدراً، ولا اعلم إذا ما كان هناك إحصائيات عن اثر العقوبات عليهم وعلى غيرهم ومدى نجاحها، لكن مع التحريض الإعلامي وتعدد قنواته فإن المفحطين والمعجبين بقدراتهم في ازدياد، وأقترح ان يلغى عقاب السجن ويستبدل بالخدمة الاجتماعية، تصوروا معي لو ان المفحط أجبر على خدمة ضحايا حوادث السيارات من مفحطين وغيرهم ممن اصبحت الأسرّة البيضاء منازلهم، تصوروا معي ذلك والاثر الكبير الذي يمكن ان يحدثه عقابهم بالعمل في الخدمة الاجتماعية في المستشفيات ساعات محددة تحت إشراف صارم، حتى ولو كان ذلك العمل تنظيف غرف ضحايا الحوادث.إن خيار الخدمة الاجتماعية بدلا من السجن يجب ان يفتح وينظر فيه لهؤلاء ولغيرهم .

أحلام الفضائيات

18 يونيو 2002

مؤخراً اكتشف الناس أنهم يحلمون، وان لأحلامهم معاني مخفية ولفك الالغاز أصبحت برامج تفسير الأحلام في القنوات التلفزيونية تزاحم برامج الطبخ واعلانات الفيديو كليب، وصعدت هذه “الصرعة” للسطح منذ سنوات قليلة، لم نشاهدها بهذه الكثافة والحرص على المتابعة من المشاهدين إلا منذ قرابة أربع سنوات، فهل كان الناس قبل هذه السنوات لا يحلمون يا ترى؟، وما الذي جعل التزاحم والتنافس يندلع ويشتعل حتى بين الفضائيات والمطبوعات، وإذا كنا نستهزئ ببعض البرامج الفضائية التي تخوض في الأبراج والحظ، أو تلك المضحكة التي تقرأ الكف فضائياً، فهل هناك علاقة قرابة بين هذه وتلك؟ أعلم الفارق بينهما وان لتعبير الرؤيا اصلاً في الشرع، أقول هذا حتى لا يضيّع احد وقته في محاولة الشرح، لكن ما أشير اليه هو حجم الظاهرة، وتكالب الناس عليها، وإذا أردت التأكد فراقب أي واحدة من القنوات لترى العجب العجاب، حيث يقوم فيها بعض المفسرين أو المعبرين بفك الغاز الأحلام بكلام شبه موثق بالاسماء والاحداث التي ستحصل بثقة عجيبة لا ينقصها إلا التواريخ والساعات، مع ما في هذا من الرجم بالغيب والله سبحانه وتعالى وحده هو {عالم الغيب والشهادة}، ولا أشك لحظة في ان هناك من الاخوة المفسرين من الثقاة الذين يحرصون كل الحرص على الابتعاد عن كل ما يمس العقيدة، لكن انفتاح الباب بهذا الشكل الواسع والترويج له من القنوات تسولاً لعيون المشاهدين، واتصالاتهم، يوجد فرصة للمتلاعبين، وانتشار البث الفضائي وتصاعد حمى المنافسة إلى حد رخيص لجلب المشاهد، ساهم إلى حد بعيد في تضخم هذه الظاهرة، وأكثر الاتصالات من مجتمعنا، وفي هذه الظاهرة من التوهم والوهم الشيء الكثير، وهكذا أصبح للنوم وظيفة أخرى غير الراحة وهي استحلاب الأحلام، فلابد ان يكون هناك حلم الليلة وقد لا يختلف عن فلمها إلا بدخول بطل جديد، ومن الممكن ان يعود البعض إلى النوم لانهم لم يحلموا تلك الليلة كما يجب، أو ليكملوا حلماً انقطع في منتصفه،.. يتابعون أحلامهم مثلما يتابعون الشائعات، وتكاد تتحول الأحلام إلى بوصلة لهم تحدد توجهاتهم وعلاقاتهم، نقطة التوجيه فيها ذلك المعبر أو تلك القناة، اما صباحهم فيتحول إلى اجتماع تروى فيه أحلام الليلة السابقة وعلى أساسه يوضع جدول الاجتماع.

ولا يتوفر لدينا دارسون اجتماعيون حقيقيون لمعرفة اسباب مثل هذه الظاهرة، مثل ظواهر كثيرة سبقتها ظهرت وعششت وفرخت، رغم تعدد اقسام علم الاجتماع وأساتذته، ولابد ان اولئك الذين لا يحلمون في نومهم يواجهون مشكلة وشعوراً بالنقص فليس لديهم ما يفسر، ولا يتوفر لهم اشارات تضيء ملامح ايامهم المقبلة مثل اخوانهم الحالمين الذين ينتظرون بترقب، كلمة على لسان أحدهم وهذا في حد ذاته بحاجة إلى تفسير.

‘كاش’ العالم

16 يونيو 2002

رغم أن كرة القدم “العالمية” انفجرت في وجوهنا بثمانية نظيفة سارت بها الركبان الفضائية، إلا أن عضواً كريماً في اتحاد الكرة وضع حداً للجدل الدائر عندما قال، وبعد ثلاثة أيرلندا، أن كرة القدم ليست قنبلة ذرية، ولا بد أن نصدقه حتى ولو كان إشعاع الثمانية بلغنا وأصابنا في نفوسنا وقلوبنا، ولم أكن أريد الكتابة عن أمر أصبح “مالغا” من كثرة الحديث عنه حتى بين الطرشان، لكن العضو الكريم كان قد نفى كلاماً نسب إليه قبل ذلك ثم ظهر في حوار بجريدة “الاقتصادية”، الأربعاء الماضي، ليؤكد أن كرة القدم ليس لها أسرار مثل القنبلة النووية، مثل هذا الربط هل هو بحث عن الإثارة ومزيد من الأضواء لست أدري، لكن أسرار كرة القدم التي قال إنها سهلة لم يحددها لنا بل زاد من سعة مجال البحث عن الخلل عندما أكد على عدم تحميل اللاعبين مسؤولية الخسارة، ولكنهم لم يؤدوا المطلوب منهم، وقد يعود ذلك لأسباب فنية، مادية، ونفسية، إضافة إلى عدة عوامل أخرى .. “وش بقى”!؟ مع كل هذه الاحتمالات المتعددة صارت للكرة علاقة أكيدة بالقنبلة الذرية، ولم أعرف أن هناك أسباباً مادية محتملة إلا بعد هذا التصريح، ويقول العضو “أنا أتحمل جزءاً كبيراً من خسارة المنتخب متى ما رأى الإعلام الرياضي ذلك”. أمر عجيب كل هذه السطوة للإعلام الرياضي إلى درجة تقبل العضو حكمه، أم هي مغازلة له، وأتمنى أن يكون ما نقل عن العضو دقيقاً لأنني هنا أعتمد عليه وتصريحه هذا سيثير ضجة إذا ما ثارت قبل نشر هذا المقال، ويضيف العضو بعض الجمل الجاهزة مثل “ان الجميع يعلم أن المنتخب السعودي أفضل من منتخبي الكاميرون وايرلندا”. ولا يحدد من الجميع، الجميع يا أخي شاهد من هو الأفضل ومن خرج بالأهداف والنقاط والعروض المشرفة للبلدان التي يمثلها، لماذا الإصرار على الجمل الجاهزة ونحن في مرحلة المصارحة، ويتفق العضو مع أحد اللاعبين في أن ألمانيا هي السبب، فقد نشرت جريدة “الرياضية” تصريحاً للاعب محمد نور بعد حفلة الأهداف الثمانية يقول فيه إن “الألمان كانوا ينتقمون رغم أننا لم نفعل لهم شيئاً”، عجيب وهل يعتقد أنه يلعب في سداسيات رمضان، ومع هذا الاتفاق في أن ألمانيا هي السبب يفترض اتخاذ إجراء ضدها يتناسب مع الأضرار، أبسطه المقاطعة الاقتصادية من اللاعبين والأعضاء والإصرار على عدم ركوب سيارات المرسيدس بالذات مهما كانت المغريات، لا بد من موقف حازم، ويمكن أن تحدد فترة المقاطعة بثماني سنوات، ومن الجمل الجاهزة التي وردت “نبدأ من حيث انتهى الآخرون”، المشكلة أن الآخرين انتهوا منا فكيف سنبدأ!؟ اتساع دائرة البحث عن أسباب حفلة الأهداف يتيح مجالاً للاجتهاد أطرفه تفسير قاله لي أحد الأصدقاء من أن لاعبي المنتخب السعودي انخدعوا، كيف؟، شاهد أعضاء المنتخب الجماهير الحاشدة بتلك العيون الصغيرة الدقيقة واعتقدوا أن الجماهير نائمة ولم يتصوَّر أن تبدأ المباراة قبل استيقاظ الجمهور فناموا معهم، وفي كأس العالم السابقة منينا بأربعة أهداف والكأس القائمة بثمانية فهل هناك رغبة في التأهل للكأس المقبلة!