أرشيف شهر أكتوبر 2002
19 أكتوبر 2002
بل ألف تحية وسلام، لهذا البلد الصغير الذي يصنع بالإرادة ما عجز عنه من هو أكبر وأقوى منه في العدد والعدة، لم يخضع لبنان للضغوط التي جاءت بثياب الوساطة، لم يثنه عن الإصرار على أن حقه في الماء مثل حقه في التراب تهديدات بلباس المفاوضات، واحتفل بمشروع الاستفادة من مياه الوزاني رغم أن “الوسطاء” المنحازين دائما قاطعوا الحفل الصغير الكبير الذي لا يبعد سوى خمسمائة متر من حدود فلسطين المحتلة!، بهذا الموقف العملي يضيء لبنان شمعة في واقع العرب المظلم، ويقدم درساً آخر بعد درس تحرير أرضه المحتلة، فليس هو من أكبر البلاد العربية إن لم يكن أصغرها في المساحة وعدد السكان وقوة الجيش، وليس هو أكثرها صحة في الاقتصاد، بل إن جراحة الداخلية لا زالت طازجة، وقضاياه الداخلية الشائكة أكثر صعوبة من أي بلد عربي اخر، وقبل هذا كان لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يلغي اتفاقا مع الدولة الصهيونية، رغم أن بيروت كانت تحت جنازير الدبابات اليهودية وجنوبه محتل وسماؤه ملعبا للطائرات الصهيونية تسرح فيها وتمرح، لم يلجأ لبنان لمجلس الأمن ولا لهيئة الأمم ،علم وآمن بحقه فمارسه، لم يعرف عن لبنان رغم وضعه الجغرافي والداخلي الحرج.. وحدوده المفتوحة مع جيش “الهجوم” الإسرائيلي لم يعرف عنه انه دعا العرب للتوسل ولا للتسول مثلما بادر البعض بنشوة ونشاء، ولم يستقبل وزير خارجية لدولة اليهود مثلما يتباهى البعض، لا في العلن ولا في الخفاء، ولم يفتح سفارة ولا مكتبا ولا ملحقا لدولة صهيون، ولو فعل لما لامه أحد، إذا كان من لا في العير ولا في النفير يتسابقون على كل كذلك، لكنه لم يفعل، لم يرفع علما لدولة العدو على أرضه بموافقته وعندما انسحب اليهود بفعل المقاومة، أحرق علم الاحتلال والعدوان.
السؤال هو من أين يستمد لبنان البلد المسالم، بلد السياحة كل هذه القوة؟، ولِمَ ينجح فيما يخفق فيه الآخرون، ولماذا لم يستثمر شطارة اللبنانيين المعروفة في زمن يدّعي فيه البعض الشطارة، من أين جاءت هذه القوة، أليس العالم هو عالم إن لم تكن معي فأنت ضدي؟، ولبنان بإصراره هذا يعلن أنه ليس معهم!؟، أليس هو عالم القطب الواحد المنحاز للاحتلال والذي يصبغ مقاومة المحتل بصبغة الإرهاب، أليس هو عالم العولمة المحكمة بخيوط في واشنطن، هل حصل لبنان على مصدر للقوة لا نعلم به ليستطيع فعل كل هذا؟، أم هو الإيمان بالحق والثبات عليه، لقد تعلم اللبنانيون من سنوات الحرب الأهلية أنهم أعلم بشئونهم وحقوقهم وهم الأقدر على أخذها، وهم يعلمون أن ثمن ذلك ليس بالأمر السهل ولكنه حق يستحق الثمن، إنه حق الوجود بكرامة، وعدم الاعتماد على الآخر والإنصات لوعوده وانتظار إفاقته من سباته، تحية للبنان وهو يواجه قولا وفعلا.. بكرامة وإباء، لم يخنع ولم يتوسل ولم يهرب إلى الأمام، تحية له وهو يقدم درسا عربيا طازجا نصر جميعا على عدم حضوره واستيعابه بل ونخاف من الاستفادة منه!.
ضمن تصنيف الرياض | Comments Off
18 أكتوبر 2002
سيمون لكطوز يهودي أمريكي مات وهو في التسعين، بعد أن كان يعيش على التسول! وخلف ثروة تقدر بخمسة ملايين دولار.. تبرع بها كلها لدولة الكيان الصهيوني، ولم يكتف بذلك بل وزع التبرع بين مفاصل الدولة الصهيونية مليون للجيش بشكل عام، ومليون لسلاح الجو درع اسرائيل الحصين، ومثله لسلاح البحرية، وأما المليونان الباقيان فتبرع بهما لمركزين أحدهما طبي والآخر تكنولوجي في الدولة اليهوددية طبعا، ولا أنسى أن أذكر أن لديه ورثة لكنه فضل إسرائيل عليهم.
ما هذه الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى؟ ومن أين يأتي كل هذا الإخلاص؟ واقع الحال يقول أن اليهود مخلصون لقضيتهم أكثر من أي شيء آخر، واذا اختلفوا فهم يختلفون لأجلها وليس عليها، والسياسيون فيهم لا يبيعون قضيتهم في سبيل التمسك بكرسي السلطة، بل إن التنافس يكون على مستوى التشدد وتطرفه والأقل في التنازل والأكثر في المراوغة وتقديم الوعود الفارغة والمعاهدات والاتفاقيات التي لا تساوي شيئا وهي في ذروة زخمها، ثم تلغى من طرف واحد بعد أن تكون قد حققت اهدافها؟! ألا تبعث مثل هذه النماذج على التفكير والتأمل!؟ ألا تبعث على المقارنة أيضا، متسول يهودي أمريكي يتبرع ويوصي بكل ما يملك بعد أن أخفاه وعاش على فضلات القمامة.. نعم لكطوز كان يعيش على بقايا الطعام من السوق وصناديق القمامة، وكان جيرانه في كاليفورنيا لا يقتربون منه بسبب رائحة ملابسه الكريهة، يعيش في وضع مثل هذا ثم يوصي بخمسة ملايين دولار للحلم اليهودي الكيان الصهيوني، في العالم العربي يقوم رجل أعمال بإنشاء مؤسسة ربحية.. أقول ربحية ولا يتوانى من الإشارة إلى أنها خدمة وعطاء للوطن، وإذا حصل أحدهم على شهادة عليا من الخارج قال أنه أفنى عمره في العلم لأجل الوطن وضاعت عليه الفرص! !نحن نتحدث وهم يعملون هذه هي الحقيقة، الجانب الآخر من هذه الحقيقة ان الاعتقاد لديهم راسخ وصراعهم مع العرب والمسلمين هو صراع ديني، صراع عقيدة، شاء البعض منا أم أبى، سواء قالوا أن دولتهم علمانية أم لا، والذي لا يرى ان الصراع ديني وأن الحرب مع الدولة الصهيونية حرب دينية لا يريد أن يرى، ويصاب المرء بالإحباط وهو يرى أن اصرار اليهود رغم ضعف جانب الحق والعدل في موقفهم، ويرى ان اصرارهم يحقق أهدافه في حين أن أهل الحق يتراجعون، أليس من المخزي أن تستقبل دولة عربية مثل موريتانيا وزير خارجية دولة العدو.. وفي مثل هذا الوقت، ألا يشاهدون التلفزيون ثم ماهي حكاية القضم في اطراف العالم العربي في موريتانيا وجنوب السودان.. قضم جعل المواقف مائية والاعذار كثيرة.. متوفرة لمن يريدها، لكن هل قدم شيء واحد مقابل كل هذا.. الجواب بلا كبيرة، ألن تبعث مثل هذه الشخصيات اليهودية ونتائج اعمالها وإصرارها على الإعجاب!! ومن ثم الاستلاب؟! هل سيصبح أبطال أطفال العرب ونماذجهم الناجحة مستقبلا.. شخصيات يهودية أكلت حقوقهم..
ضمن تصنيف الرياض | Comments Off
16 أكتوبر 2002
كتبتُ مرة عن غرامنا بساسة الغرب المتقاعدين، فهم يحلون ضيوفاً على وسائل الإعلام… إعلامنا، وتتحسن بقدرة قادر رؤيتهم لحقيقة قضايانا والظلم الذي أصاب حقوقنا، ويعجبنا، بل في الحقيقة يعجب بعض المتعاملين في الإعلام لدينا، كلمات قليلة يقولها أولئك، كلما حدث حادث تجبر بها خواطرنا، ولا تقدم لنا شيئا يذكر فقد تقاعدوا وأصبحوا غير مؤثرين سياسياً في بلادهم، كما ان لا تأثيرفكرياً لهم، ولا يشغل بالهم سوى “البزنس”، لكنهم عرفوا عقولنا أو ما قلنا إنها هي، واعطونا على قدرها، هذه الملاحظة جعلتني أنتبه لبعض الفروقات بين الساسة في الغرب وفي عالمنا العربي.
السياسي العربي بخلاف الغربي، لا تظهر مواهبه إلا وهو على رأس السلطة، ولا أقصد المواهب السياسية، فهذه لا يمكن لاي “عقل” عربي ان ينكرها، أو حتى يتجرأ على التفكير بذلك، فقد شغل هذا العقل إلى درجة شك البعض بوجوده.. وهو ما جعل البحث فيه من أكثر عناوين الكتب العربية، وفي معرض الكتاب الأخير لم أستطع معرفة عدد الكتب التي تتحدث في عناوينها ومواضيعها عن العقل العربي.. لكثرتها، فمن نقده وتشريحه إلى التشكيك بقدراته وتشخيص أزمته،.. انتهاء بالبحث عنه، حتى إنني أصبحت أشك في انطباق نكتة درجت في فترة سابقة على العقل العربي، وهي تقول إن العقول عرضت للبيع فوجد ان العقل الياباني أرخصها سعراً في حين ان العقل العربي أغلاها، أما السبب فهو نسبة الاستخدام، ففي حين ان العقل الياباني مستخدم إلى درجة كبيرة بدليل اثره في الحضارة، لا زال العقل العربي.. “بكرتونه”.. جديداً، حيث لم يستخدم على الاطلاق، وهي لا تنطبق ليس لأن العقل العربي مستخدم كثيراً، ولا حتى استخدام “حشمة”!، ولا لشغله بأمور أخرى عطلت إمكاناته الطبيعية، فقبع إبداعه في تلافيفه إذا لم يكن قد أصابها التلف، بل لشك في وجوده أصلا!؟
أعود إلى الموضوع، مع كثرة الفروقات بين الساسة في عالمنا العربي والعالم الغربي إلا ان أكثر ما يلفت انتباه “العقل” العربي!، هو ان ساسة العرب لا تظهر مواهبهم الإبداعية إلا وهم في السلطة!، وبالتحديد على رأسها فيظهر منهم كتاب وروائيون ومبدعون في كتابة القصة القصيرة والطويلة ولو كان هناك قصص “ثخينة” ونحيفة لابدعوا في تحبيرها، وشاهدت بالصدفة ندوات طويلة في إحدى الفضائيات أو “الفضاوات” العربية، خصصت لنقد إبداعات القائد، و”جلب” لها من قيل إنهم نقاد ومفكرون من العالم العربي الذي اتفقنا أنه يشكو من عقله، وليس لدي اعتراض على ذلك، بل إنني لا أملك هذا الحق، لان العملية الإبداعية حق مشروع لمن استطاع إليها سبيلا، لكن ما أثار انتباهي هو تأخر ظهور تلك المواهب كل هذا الوقت!!، وحال صحتها وهي حبيسة لفترة طويلة قد تقاس بالعقود، مع ان هناك مرحلة زمنية من العمر متعارف عليها لتشق الموهبة طريقها إلى السطح، وفي النادر تأخرها.. إلا في حالة ساسة العرب!؟، لابد أنهم كانوا مشغولين بما هو أهم اي السياسة والنهوض بالامة المسحوقة واسترداد الحقوق المغتصبة، وضحوا لاجل هذه الأهداف النبيلة بمواهبهم وحبسوها مع ما في ذلك من معاناة وألم، بالطبع لا يمكن ان تكون هذه المواهب تفجرت مع المعاناة التي صنعوها هم لشعوبهم، فأصبح لديهم إبداع طازج لا يصح إهماله وعدم تدوينه والإفادة منه للأجيال القادمة!؟، وهم من فرط الإحساس بشعوبهم يكتبون وينشرون مثل بعض أفرادها ويساوون أنفسهم بهم بل إن بعضاً منهم لا يذكر اسمه إنكاراً للذات!،
في المقابل يتخلف ساسة الغرب ولا يشرعون في سطر إبداعاتهم وأفكارهم إلا بعد التقاعد، ونادرا ما يظهر بينهم روائي أو قاص فقد تركوا هذه المهن لافراد الشعب في فوقية عجيبة منهم!، وهم من يتحدث عن المساواة!؟.
ضمن تصنيف الرياض | Comments Off
15 أكتوبر 2002
رغم ما يحتويه إرثنا الثقافي عن الذئب الحيوان من صفحات ملطخة بالدماء والفزع، إلا ان بعض الآباء لا يترددون في حث أبنائهم على ان يكونوا ذئاباً!، من خلال العبارة الشهيرة.. “خلك ذيب”!، ففي اللاوعي شعور بأدوات!!.. الصراع الذي يصبغ علاقات البشر بعيدا عن المثل البراقة التي تستخدم في الفصل الدراسي وتزين المناهج.
لكن لماذا الذئب بالذات من دون سائر الحيوانات؟، وقبل هذا لماذا يكون النموذج.. حيواناً!؟، الذئب لم يعرف بالأنفة ولا بالوفاء والإخلاص، صفاته تتناقض مع كل هذه المثل العالية التي يدعيها غالبية البشر، على العكس من هذا عرف الذئب بضراوة أقرب للفجور، وامتاز بالمكر والطمع.. فهو خلاف كثير من الحيوانات المفترسة يقتل أكثر من حاجته، بل ان هذه الخصوصية فيه عميقة لا يوازيها إلا طمع بني البشر في الاستيلاء على أكثر من حاجتهم بأي صورة ممكنة، وكأنه يخطط للمستقبل مثلهم، فيه توجس يماثل عدم طمأنينتهم، وقالوا.. “خلك ذيب” ولم يقولوا خلك أسد!، والسبب ان الاسد رغم المعرفة بتربعه على عرش مملكة الحيوان، والعلم بصفات امتاز بها، إلا ان لا حضور له في بيئتنا، أعلى مرتبة للمفترسات في بيئتنا موقع يحتله الذئب بسبب ضراوته وكثرة النسل وتكيفه لمقاومة محاولات الإبادة، كما ان الاسد غير معروف إلا في حديقة الحيوان.
والسطو من صفات الذئب فهو ساطٍ شهير ومرهوب الجانب، والكثير من الناس لا يخفون إعجابهم بالسطو ولو أعلنوا خلاف ذلك، لهذا يقولون عن فلان: “يعجبني هذاك ذيب”، ولا ينظرون هل استخدم أنيابه أم مخالبه، وقد يكون أفترس ابناً له!، ومن دلائل الإعجاب بحيوان الذئب في مجتمعنا استخدامه كوسيلة في الدعاية والتسويق الشعبي، من ذلك ان بعض أصحاب محطات الوقود على الطرق البرية الطويلة كانوا وما زالوا يصطادون واحداً من الذئاب ويضعونه في قفص للفرجة وجذب العابرين، وكثيرا ما تنجح الفكرة التسويقية، ويصبح محيط ذلك القفص مزدحما، ويقول لي صديقي ساخرا ان الآباء يحرصون على ان يتفرج ابناؤهم على ما في الاقفاص قائلين “شف يا ولدي أبيك مثل هذا”!!، ويمكن لكم ان تتخيلوا ماذا يدور في مخيلة طفل وهو يسمع مثل هذا الامر أو الطلب، كيف يمكن ان يكون ذئبا!؟، هل يمشي على أربع أم يطلق عواء!.
والاعجاب بالذئب جعله مادة خصبة وبطلاً مسانداً في القصص والاساطير، وكان نديماً للشعراء، وبدلا من.. “يا سعد.. لو تشوف”،، كان هناك.. “يا ذيب ياللي”!، ووصل الامر ان اسبغ عليه قوى خفية غير منظورة مثل أنه يأكل الجان ويهابونه ويفرون عندما يرونه وله القدرة على رؤية حقيقتهم بأية هيئة تشكلوا، ففي عينيه جهاز للكشف عن الجن!، وهذا أمر لا أنفيه ولا اثبته، لانني لا يمكن ان ادخل في رأسه!، والذئب استعصى على التدجين بخلاف ابن عمه الكلب الذي له صحبة طويلة جدا مع ابن آدم قللت من احترامه.. وأساءت إلى سمعته!!، فهو، اي الذئب، مستوحش موحش حتى انه لم يجد عملاً في السيرك الذي وظف كثيرا من الحيوانات، فهل تذكرون ذئبا يلاعبه مروض!، كل هذه الصفات لا تبعث على الإعجاب الذي يدفع بالمقولة الشهيرة.. “خلك ذيب” إلى أسماع الصغار، توجيها لهم، ولو طبق الابناء ذلك لكان الآباء هم أول ضحايا الوثوب!، لكنني أبحث عن سبب الاختيار، قد تكون استقلاليته أحد مصادر الإعجاب به، إذا احسنا النية!، لكن الاقرب هو ضراوته فمهما وصل الناس من سلم التحضر فهم يؤمنون ان.. بعضا منهم يكثر أو يقل، يخافون ولا يستحون لهذا لا يعيش معهم إلا ضاري مثل الذئب مهاب الجانب، ينتزع منهم ما يريد احتاجه أم لا.
ضمن تصنيف الرياض | Comments Off
13 أكتوبر 2002
“قم للمعلم.. الخ” هكذا علمونا احترام المعلم، ولذلك كنا نقوم وقوفاً بعد العبارة الشهيرة، “قيام” ، ثم نقعد بعد أن يأمرنا بالجلوس، الأن ستتغير الأدوار، الذي سيقوم للمعلم ويوفيه التبجيلا وزارة المعارف ليس حباً في سواد عينيه، لأن المعلم لديها لن يكاد يكون رسولا بل هو مشجب، ” معلاق” يعلق عليه، والهدف هو الطلبة، فبعد المدرسة والفصل والمقصف، جاء دور المعلم والمطلوب كما هي العادة ” الكاش” الفلوس التي تطوح بالرؤوس، ومن الذي سيدفع؟ بالطبع الطلبة فهم الذين ” سيوفونه” نقدا التبجيلا..
كنا نلوم تعليم البنات أيام الرئاسة على الطلبات التعجيزية المفروضة على الطالبات ومعظمها كان يصب في وسائل التعليم رغم أنها فضفاضة، وزارة المعارف تجاوزت الرئاسة بمسافات ضوئية، واستخدمت التقنية، وأتاحت لكل باحث عن الثراء المجموعات البشرية من الطلبة الذين هم أمانة في عنقها إن كان لها عنق، فهم بالملايين ويسيل لعددهم اللعاب، و”مبلغ من كل واحد ما يضره وينفعنا”، أخر ما تفتق عن ” عقل ” وزارة المعارف هو حث الطلاب على إرسال رسائل صوتية عن طريق ” الشفاط” الشهير700، لتكريم المعلم وبرعاية من ؟ وزارة المعارف وهيئة الإغاثة الإسلامية ومجموعة مختلفة من الشركات ” الشقيقة” أبرزها البطاطس والمأكولات الخفيفة، وبقدر كبير من الحياء ” اللي ييزي نصفه”، يقول الإعلان الذي نشر في الصفحة الأولى من إحدى الصحف المحلية، كن إيجابيا في التعبير عن مشاعر الوفاء لمعلمك، بادر بالاطلاع على تفاصيل البرنامج، يقصدون المشروع التجاري، عبر مراجعة مدير المدرسة، ورائد الفصل، والمرشد الطلابي!! من بقي
إن حشر اسم هيئة الإغاثة الإسلامية في مشروع تجاري مخجل مثل هذا لا يبرر القيام به ولا رعايته ولا يستر عورته المكشوفة، هل هذا هو التعليم ؟، وهل هذه هي التربية؟، هل من الأمانة إبا
ضمن تصنيف الرياض | Comments Off