أرشيف شهر مايو 2003

حبوب الطلاق “1″

31 مايو 2003

لا تستعجل! , هذه الحبوب لم تنزل للأسواق بعد , كما لم يعلن أحد عن ابتكارها حتى هذه اللحظة, لابد أن بعضا ينتظر شيئا من هذا القبيل؟، لكن بطلة قصة نشرتها جريدة الوطن استخدمت حبوبا مخدرة لأجل الطلاق, تعلمون أن الحبوب المخدرة تستخدم لأغراض كثيرة,كل متعاط يوجد لنفسه سببا خاصا, المروّج يسعى إلى المال, لكن استخدامها لأجل الطلاق …هذا فتح جديد!؟، القصة في سطحها ساخرة أما قاعها فهو مأساة، تقول “الوطن” أن معلمة سعودية تزوجت من شخص لا تريده!؟.
وقررت التخلص من هذا الزواج بأي ثمن , اتصلت بصديق لا للفوز بالمليون، بل بالحرية التي تنشدها، أقنعها هذا الصديق ..الصدوق،!! بأن تضع حبوبا مخدرة في حقيبة سفر العريس!, كانا مسافرين إلى دبي، “ولازلنا ننقل من الجريدةَ” تمت العملية, ولأن الزوج على نيته و..النية مطية، لم تكتشف المخدرات في مطار دبي، وعند العودة إلى مطار الملك خالد بالرياض فتشت الحقائب و أيضا لم يعثر على شيء,
لكن النوايا الطيبة وحدها لا تكفي، إذا ما تلبس الشيطان إنسانا وكان الخصم.
صعقت العروس من هذا الحظ العاثر!؟ لم يتم اكتشاف الحبوب المخدرة في مطارين!؟.. فصارت تدل موظف الجمارك على مخبأ الحبوب المخدرة بصور مضحكة تدل على سذاجة متناهية، حتى أرشدتهم إلى أن الحبوب ملفوفة بورقة نقدية من فئة المائة ريال، داخل حقيبة شهر العسل . وقد تكون أخبرتهم عن عدد “الصفطات” للعملة النقدية!!.
قصص أزواج يقتلون زوجاتهم والعكس لم تعد غريبة في مجتمعنا، الفرق أن الجناة لا يستخدمون أكياس النفايات, قد يضعونها بجوار باب الجيران!، ربما، أما أصحاب الحيل التي لا تصل إلى القتل الجسدي وإن اقتربت من القتل المعنوي، بحثا عن الطلاق أو المال والعيال فحدث ولا حرج,
الحادثة السابقة كان من الممكن حلها من أصلها بمكالمة صغيرة, أعتقد أن أي رجل شهم لن يقبل بامرأة لا تريده, على أن تقول ذلك في الوقت المناسب, هذا الوقت المناسب يختلف من شخص إلى آخر!؟، لابد أن للقصة خلفيات ، أما الثمن فقد دفعه الطرفان ، حكم على الزوجة انهار به مستقبلها , وإساءة سمعة للزوج ومعاناة وظلم لحق به ، ضحايا لسوء فهم,كثير من القضايا يتم دمدمتها أو لفلفتها، من غير اهتمام كبير بنموها وتضخمها, بالطبع لو كان هناك حبوب للطلاق معروضة بالأسواق لما حصل ما حصل، قد يتناولها الشريكان جهارا نهارا في اتفاق محترم , أو يضعها أحدهما في كوب شاي ويقدمه للطرف الآخر مع ابتسامة “متشققة” قائلا : تفضل يا بعد عمري!.

أحد..أحد

28 مايو 2003

هناك أغنية أو طقطوقة مصرية تقول ” اللي عاوزني يجيني ..يجيني.. أنا مروحش لحد”!، وهذا ما ينطبق على كثير من مشاكلنا أقصد المشاكل التي تدوس على “طبلونها” الآن مسرعة لتصبح مستعصية على الحل، جالت هذه الأغنية بخاطري وأنا أقرأ رد مدير عام توظيف السعوديين بوزارة العمل على إعلان نشره ملاك مؤسسات الأجرة العامة، بعنوان “مكاتب العمل لم توفر لنا السائق السعودي”! هذا العنوان أغضب الوزارة ممثلة بإدارة توظيف السعوديين فردت تنفي أن تكون مكاتبها سجلت أي طلب من ملاك سيارات الأجرة لتوظيف سعوديين.
لدي صديق فاكهة يردد دائما عبارة تقول “يا حبنا لنا!”، وهو يطقطق شعراً شعبياً على خفيف من الدرجة السياحية ، سأقترح عليه أن يضيف إلى تلك العبارة واحدة أخرى تقول ..و لكن”ما أحد جاء لنا” ليصبح لدينا أغنيتنا الخاصة ولا يهم الوزن هنا ولا القافية المهم إبعاد شبح المسؤولية وسأقترح على الجهات الحكومية أن تستخدمها في ردودها لدفع شبهة التفريط وعدم ملاحقة تنفيذ القرارات ملاك الأجرة الذين أعلنوا “معروضاً” على صفحة كاملة أخطأوا في حق استثماراتهم عندما فتحوا النار على الوزارة، لو أنهم قدموا الشكر والتقدير وأعطوا الوعود لما عرفنا ما لدى الوزارة لأنه “ما أحد جاء لنا أو “جاب طارينا” وعلى هذا المستوى من تحمل المسؤولية من المتوقع أن تنفذ خطط السعودة خلال..قرن واحد فقط لا غير، وهو في عمر الكرة الأرضية فترة قصيرة جدا رد الوزارة احتوى على كثير من النقاط كل منها يحتاج إلى فرد …مقال والرد يوحي بضعف تعيشه إرادة الوزارة وكأنها غير مخولة بالقيام بأهم وأخطر مشكلة نواجهها، يأتي مثل هذا الرد وعشرة آلاف شاب يتقدمون لوظيفة والحاجة لأقل من عشرة في المائة منهم، ولأن لا أحد يريد الذهاب إلى أحد ويحتج كل أحد بأن لا أحد جاء إليه أقترح أن يخصص يوم الأحد من كل أسبوع لجمع كل أحد في رقبته مسؤولية إيجاد فرصة عمل لأحد من الشباب!.
في رد وزارة العمل ملمح آخر يشير إلى أن لا أحد عليه من أحد يقول الرد إن قائمة الانتظار في بنك “التسويف” السعودي ممن يطلبون قرضاً لشراء سيارة أجرة يبلع 2500أحد، لكن مالهم أحد ، لو كان اكتتاباً وتخصيصاً لفزعت وزارة المالية التي قد تصبح مستقبلاً وزارة “الما..لي علاقة”! أما وزارة العمل فهي تعمل ولكن لا أحد يأتي إليها.. ولأن لا أحد جاب خبر أحد ولأنني عود من نفس “الحزمة ” أنا أيضا أعلن أنه ما علي من أحد.

“ضب بيني وبينك”

27 مايو 2003

الصورة المختزنة في ذهن المواطن عن الشرطة أنها مشغولة بأهم مما يشكو منه، ويمكن ضرب مثال على ذلك، يأتي المواطن للتبليغ عن سرقة سيارته فيقال له كم فيها من أفراد العائلة!!، وعندما يجيب أنها فارغة يقال له : أنت أحسن من غيرك!،
اهتزت هذا القناعة بسبب خبر طريف نشرته “الريـاض”، الشرطة اهتمت بشكوى مواطن ضد أخر يتهمه فيها باستخدام حيوان الضب لترويعه، فقد “شهر” عليه الجاني ضباً!، وحرر محضرا بالحادث، وتم توقيعه على تعهد، لم يوضح الخبر فحوى المحضر هل عتبر الضب من أسلحة “التخويف” الشامل؟، كما لم يشر الخبر إلى مصير الضب وهل تمت مصادرته، يبدو أنه في ضيافة الزميل مناحي الشيباني.
جانب هام يضاف إلى اهتمام المخفر بالشكوى، الذي أعتبره تطوراً، أن الشرطة لم تصف أحدا من طرفي الحادث بأنه من غير الأسوياء!، هذا أمر جميل ورائع، تعودنا من الشرطة الإشارة إلى بعض أبطال الحوادث بأنهم من غير الأسوياء.
أعود إلى الضب، هذا الحيوان الصغير المسالم يمكن لواحد منه، صغير بحجم الكف أن يكون سلاحا دفاعيا مفيدا، الأطفال الأشقياء استخدموه، في زمن مضى، ضد بعض العمال العرب، وكان له مفعول السحر، وهو أقوى من العصا الكهربائية والبخاخات الدفاعية، يترك لك مسافة سلامة مناسبة بينك وبين الخصم، ثم إنه لا يحتاج إلى “تذخير” أو شحن، وليس له آثار جانبية، إنه غير مضر بالمرة، لو كنا في مجتمع آخر لاستفادت منه السيدات للدفاع عن أنفسهن ضد المعاكسين وسائقي الليموزين، يضعنه في حقائبهن بعد أن يتجانسن معه، النساء لا يعتبرن الضب حيواناً مخيفاً بل قبيح،هن يقلن هذا، ومن “كيدهن” الإيحاء بعدم اجتماع الجمال مع القبح!!، أو النعومة مع الحراشف، لكن الأمر ليس بهذا الشكل بعضهن يضعن من الأصباغ والوشوم ما يتفرد بقبحه، على المدى القصير والطويل.
مشكلتنا هي في نظرتنا الدونية لأشيائنا ومكونات بيئتنا، أمهات هذه الأيام لو شاهدن أولادهن على بعد كيلو متر من ضب ضائع لهتفن بهم.. “كخ”، أو.. تمساح حسب النكتة المشهورة. لكن مثل هذه الأم لا تمانع أن يجلس ابنها أمام التلفزيون ويشاهد عائلة أمريكية يربي ابنها المدلل الفئران البيضاء وحيوان الراكون وكلها قذرة وخطرة،لكنهم أطفال “ستيت”!.
الضب على قبحه، وبرودة دمه، حيوان مسالم صبور أنا أشهد له بذلك، وحكيم أيضا.. التراث يشهد له بذلك، كما أنه لا يحتاج إلى عناية أو رعاية، يصلح تماما للعائلة السعودية!، وهو غير مزعج فلا صوت له، أتركه في حاله فقط وسوف تجده، كأنه لعبة حية. يتحمل من البشر أكثر مما تتحمله أنت من الرسوم.
أول ما قرأت عنوان الخبر تصورت أن تدخل الشرطة هو بغرض حماية الضب، أعرف أن الشرطة في خدمة الشعب وليس الضب، لكن الأخير لديه برنامج للحماية من الانقراض، هذا يقودني للإشارة إلى أن الضب الذي يمشي على اثنتين ومن غير عكره، بحاجة إلى الحماية، نعم مؤكد أنه ليس مهدداً بالانقراض من حيث الكم، أما من حيث الكيف فهو أمر وارد.

بين “كير” وابن لادن

25 مايو 2003

“كير” هو مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو منظمة مسلمة امريكية معنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في امريكا وعن صورة الاسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الامريكية، كل متابع يلاحظ زيادة نشاطها وحضورها على الساحة الامريكية الداخلية، هذا الحضور ليس إعلامياً فقط بل اصبح لها تأثير على الساسة هناك وعلى القرارات التي تستهدف مسلمين، ونجحت الى درجة ملحوظة في الحد منها، تصور عمل مثل هذه المنظمة ومثيلاتها كيف اصبح صعباً بعد احداث 11سبتمبر، وكيف يزداد صعوبة كل يوم مع ربط الاسلام بالارهاب، بمباركة بعض المنتسبين للاسلام ومعهم وفي صفهم وياللعجب أعداؤه.
“كير” هنا هي نموذج لإمكانية العمل في الساحة الكبيرة المتاحة للنشاط السياسي في الولايات المتحدة الامريكية، تصور معي، بارك الله فيك، لو ان اختيار اسامة بن لادن كان في هذا الاتجاه، خرج من الحرب ضد الروس في افغانستان وهو على علاقة معروفة وقوية بالاستخبارات وعلى رأسها الاستخبارات الأمريكية، ولديه رأس المال الضخم، وعلاقات كبيرة متشعبة، تصور لو انه استثمر هذه العلاقات “الرفيعة المستوى” ليؤسس هناك في واشنطن ونيويورك وغيرهما و”يغزوها” بمنظمات مثل كير، وقنوات تلفزيونية مثل فوكس، بدلاً من استجداء الجزيرة لبث شريط!، بربكم هل يمكن مقارنة النتائج، على الإسلام والمسلمين، أين كنا وأين اصبحنا.
عمل مثل عمل “كير” هو صورة حقيقية من صور الجهاد، لا يستطيع الخصم ان يمسه بسوء، لكن لماذا لم يؤسس تنظيم القاعدة على هذا الاساس، وفيه متعلمون ومهندسون وبعض من يدعي العلم الشرعي، هل لأن هذا الخيار صعب، ام انه لا يحقق جماهيرية ويحشد المؤيدين، ربما انه لا يثمر سلطة على رقعة ارض، لست ادري، فهل أحد منكم يدري!؟.
لقد فتحت حكومات الغرب ابوابها للإسلام، في زمن مضى، وسمح للنشاط الدعوي الاسلامي بالعمل بشكل كبير، فانشئت الكثير من المراكز الاسلامية، في فترة من الفترات كانت بعض هذه المراكز ميداناً للصراع السياسي او المذهبي وحتى الشخصي في احيان يتذكرها المتابعون، لنعترف كان هناك فرصة كبيرة لنقدم “القدوة الحسنة”، لكننا لم نقدمها، بل فشلنا في تقديمها.
هل قمنا بدراسة الأسباب وطرحنا الاسئلة ام اكتفينا بالوهج الإعلامي اللحظي فقط.
الجامعة العربية في عهد عمرو موسى كان لديها مشروع لتنظيم وتنسيق عمل الافراد والمؤسسات والمنظمات الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة والغرب لتكون اكثر فاعلية، لكن الاحداث المتسارعة أجهضت او هي عطلت هذا المشروع المهم والرائد.
نشاط وعمل مثل جهد “كير” ومثيلاتها، هو لغة العصر، ونموذج للتسامح، وهو مانحتاجه وما يحتاج منا الى الوقوف بجانبه، وقوف الفطن الذي يعرف ما يريد.. فلا يغرر به، هنا جهاد كبير أين منه اسامة بن لادن ومن يتعاطف معه ولعل الذين تدغدغ عواطفهم خطاباته ان يفكروا في ذلك.

هل تسيء الظن بالآخرين!؟

24 مايو 2003

“حذر فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء من إساءة الظن بالناس واتهامهم وتفسير الأمور على هوى النفس وذلك مما يحصل في مواقع الإنترنت وما يسمى بالساحات.
وقال فضيلته بأن الإنسان إذا سمع أقوالهم أو قرأ كتاباتهم يجد انهم يتحدثون فيما لا يعرفونه ويدعون أنهم يعرفون نية الإنسان ومقاصده ويبنون على ذلك القدح والتحذير والاتهام بالكفر سواء كان هذا المتهم عالما أو حاكما”.
كان هذا جزءا من تصريح لفضيلة الشيخ نشرته جريدة الرياض في 3/14ودائما ما أجد في أسلوب الشيخ الفاضل عبدالله بن محمد المطلق حرصا على الرفق والسماحة وتبسطا مع ما يطرح عليه خصوصا في الاتصالات الهاتفية المباشرة من السائلين , وهو الأسلوب الذي ينتظره ويتوقعه الناس من العلماء, وفضيلته هنا يضع إصبعه على الجرح، سوء الظن أصبح هو الأصل للأسف لدى فئة غير قليلة, ما يبرز منه في الإنترنت ليس سوى مثال صغير ومحدود يجعلنا نستشف أن ما هو موجود في الواقع و العقول أكبر، وإذا كان سوء الظن وصل للعلماء والحكام فكيف بشرائح المجتمع الأخرى؟، مثل هذا المنطلق الخطير والمترصد، لا يسيطر عليه سوى الوسواس الخناس.
وإذا كنت أسيء الظن بك فإنني سأقوم بتفسير حركاتك وأقوالك وأحرف تكتبها على ما أعتقد وأجزم أنك تقصده، بل أنني سأركز على بعض كلماتك وحتى طريقتك في نطقها, سأنظر إلى ما أعتقد أنه بين السطور وأترك السطور لمن أرى أنهم مغفلون، واهما أنني من الفطنة والذكاء بحيث لا تغرر بي, فمن أنت لتغرر بي !؟، فقد حكمت عليك وانتهي الأمر, وأنا لست سوى بصدد جمع الأدلة الدامغة التي تدينك لدى الآخرين,ذلك الجمهور الذي أستمتع بردود فعله, أما لدي فأنت مدان منذ زمان!؟.
هكذا يفكر من يسيء الظن بالآخرين, ولو أنه حرف زاوية تفكير قليلا, وسلط ضوء عقله منطلقا من إحسان النية بمن حوله، لخرج بتصور آخر مغاير لذاك، أنظر إليه عندما يبرر أفعال من يتفق معه في الرؤى, كيف يستطيع تلمس مخارج وأعذار لم يرها سواه.
هذا المناخ هو المسيطر على مجتمعنا الآن للأسف، أقولها بحسرة, وهو مناخ مريض , لا تنفع معه المسكنات، وما يدور ,مما يسمى تجاوزا أنه حوار, في الإنترنت جزء يسير مما هو مسيطر على واقع الحال , لعل من حسنات الإنترنت والمنتديات أنها كشفت عن المستور في العقول، بصورة أفضل من أي استبيان للآراء، فهل نستفيد؟.
هذا المناخ هو أفضل وسط تعشعش فيه الميكروبات خصوصا المتعطشة للفوضى والخراب. إذا كنا نتفق أننا نعيش فتنة لازال الجزء الأكبر منها في حيز الأدمغة, وعشنا جزءاً عمليا منها في التفجيرات، فماذا أعددنا لمحاصرتها ومواجهتها!؟، هل سنكتفي بما ينشر في الصحف أو يبث متأخراً كالعادة المتأصلة في التلفزيون العزيز!؟، إذا اكتفينا بذلك فإننا نخطئ في حق أنفسنا ومجتمعنا ووطننا، لنبدأ بالأهم ثم المهم، وأعتقد أن على علمائنا ومشايخنا المسؤولية الكبرى في التصدي لهذا الأمر الذي لم يعد يحتمل التأخير، إن أول خطوة أراها ضرورية تتلخص في النقض الفكري لأصول الفكر التكفيري التي يستند عليها لإضفاء الشرعية على خطابه، ومن ثم يأتي بعد ذلك نقض فكر إساءة الظن من كل زواياه، هذا سيجعلنا نصل إلى واحة التسامح.