أرشيف شهر مايو 2003

هل أنت متطرف!؟

21 مايو 2003

ستكون إجابتك في الغالب بالنفي، لكنك من وجهة نظر شخص آخر قد تكون متطرفاً، أتمنى على موقع “الرياض” في الإنترنيت أن يضع سؤالاً على صفحته الأولى ليستبين رأي القراء، يقول السؤال:
في رأيك ما هو التطرف؟
نريد أن نعرف رأي أكبر شريحة من أفراد مجتمعنا, كيف يرون التطرف من زاويتهم,نحن بحاجة أولاً للاتفاق على تعريف واضح للتطرف، أتوقع أننا سنجد اختلافاً وتبايناً كبيرين بين الأطراف المشحونة الآن والتي تتقاذف الاتهامات، وحتى الأخرى غير المشحونة من الأغلبية الصامتة, سيكون لها رأي قد يكون مفاجئا، إذا استطعنا ترسيم حدود التطرف وماهيته وحدود تداخل ألوانه نتمكن وقتها من البدء في مشروع “نشر التسامح وإنقاذ شبابنا من الأفكار المدمرة” وقد يبدو للوهلة الأولى أنه من السهل تعريف التطرف، لكنك إذا ما تابعت ما ينشر من أفكار ورؤى ستكتشف نقيض ذلك، ستجد أن الرؤوس وإن تشابهت في أشكالها تحمل في دواخلها المتناقضات، لهذا وحتى نبدأ على أرضية صلبة تمكننا من مواجهة هذا الفكر الإرهابي المدمر ..الأعمى وسهل الاستغلال, ولأننا نعرف خطورته، واكتوينا بناره، وحتى نتمكن من استئصاله من جذوره، وهو هدف لن يتحقق في يوم وليلة، هو هدف طويل الأمد، يحتاج إلى عمل متواصل مستمر، لا يعتمد على رد الفعل، ولأنه أمر خطير وكبير فلابد من تعريف متفق عليه..من الجميع, أولئك الذين يتهمون الآن بعضهم البعض.
هناك حاجة إلى ندوة أو مؤتمر لهذا الأمر يشارك فيه أهل العلم والثقافة، مؤتمر داخلي عقلاني يكون هدفه الأول والأخير المصلحة العامة لبلادنا، وسد الفجوة عن من يريد شراً ببلادنا و مكتسباتنا، مؤتمر يلتئم فيه كل مخلص مقتدر بعيداً عن ضجيج الإعلام والمنتديات, و من دون توصيات لا تقدم ولا تؤخر، مثل هذه الندوة أو المؤتمر ستكون نواة لحوار وطني صريح وواضح ، يسند الجبهة الداخلية التي هي الآن في خطر لا يستفيد منه سوى الأعداء، ويقطع الطريق على محاولات الهيمنة بكل ألوانها التي تبحث عن منفذ مهما كان لونه، وأعتقد أنه على وزارة الداخلية ومعها وزارة الشؤون الإسلامية وكذلك وزارة الثقافة والإعلام المسؤولية في تحقيق هذا الأمر, لنبدأ بشكل علمي وعملي في مواجهة ما يحاك ضدنا جميعاً، وحتى لا يستغل بعضنا ضد بعض.

أحلام العصافير والخراب

20 مايو 2003

لم تقتل التفجيرات الإرهابية في الرياض أبرياء فقط، ولم تهدم منازل، بل فجرت بعض العقول، تشظت أدمغة وأحلام، وأظهرت للسطح تشرذماً لا يخدم إلا الأعداء، تحول الناس، إلا من رحم ربي، إلى كيل الاتهامات والتهديدات لبعضهم البعض، تركوا أصل البلاء وانشغلوا بصدى التفجيرات في عقولهم، وكأني بأعدائهم وحسادهم يضحكون من أعماق قلوبهم، كأني بالحاقدين عليهم يرقصون طرباً، ولا يتركون سبيلاً لتغذية هذه الفتنة القبيحة، وأصبح فرسان الحلبة هم إما من الواهـــمين بالانتقام من أمريكا أو من الساخطين على أوضـــاع داخلية، وأصبح الطـــرفان وحدة واحدة، يوحدهما الهـــــدف، الـــخراب باســـم النصـــر والعـــزة، يريدون الانتقام من أمريكا ولا يعنـيهم كيـف ســـيتم هذا الانتقام ولو كان على رؤوسنا، وهم جميعاً يصرون بأفعالهم وتحريضهم.. كأنهم يقولون “علي وعلى أعدائي”، وهم في الحقيقة يعملون بمبدأ انتحاري لا يخرج عن “علي وعلى أخوتي”، تغذيهم ثعابين دفعها الحقد والحسد لاستقرار وطمأنينة لم تعرف طعمهما إما لتفريطها أو لأسباب لا علاقة لنا بأصولها، لكنه الحسد والحقد، تريد تلك الثعابين أن تتحول البلاد الإسلامية وعلى رأسها المملكة إلى فلسطين أخرى أو عراق أخر ولا مانع من نموذج الجزائر، فحيح هذه الأفاعي السام يبث من الفضائيات والمنتديات، ويستقبله بالتهليل بعض من قومي، واهمين وساخطين، أعمى دخان الانفجارات أعينهم فلم يعودوا يرون أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، ثم أي مصالح هذه التي يمكن أن يجلبها مثل هؤلاء!؟
أفاع تريد أن تهدم بيوتنا على رؤوسنا باسم محاربة الأمريكي القبيح، والانتقام للكرامة المهدرة، فلتتهدم سقوف بيوتنا على رؤوسنا لتعود الأرض السليبة!، فإذا كان هناك فلسطين وأفغانستان فلماذا لا تكون كل البلاد فلسطين وأفغانستان، يريدون لنا أن نتحول إلى ميدان حرب خاسرة، أفاع سامة كريهة تنام بهدوء في بلاد التحالف التي تلعنها صباح مساء!، فقدت كل قيمة لها ولم تعد تملك سوى نفث السموم، وبعض من قومي ينصتون، وتسأل نفسك أين أحلام الرجال أيها الرجال، لماذا شرذمكم هذا الانفجار، لماذا أخرج كراهية مقيتة من صدوركم لبعضكم البعض وجعل الحاقدين يلعبون بكم ويوجهونكم بلوحات المفاتيح مثل ألعاب الأطفال؟.

رسالة إلى السيد كولن باول

18 مايو 2003

السيد وزير الخارجية الأمريكي
تحية طيبة،
شاهدناك معالي الوزير وأنت تتفحص وعن قرب آثار التفجيرات الإرهابية في الرياض، لابد أنك تذكرت أحداث سبتمبر المروعة، في كلا الحالتين يا معالي الوزير قتل مسلمون وغير مسلمين أبرياء آمنون، وفي كلا الحالتين روع كل إنسان وأصبح العالم أقل أمناً، وصار كل ضجيج مدعاة للتفكير بعمل إرهابي جديد، لقد طالعت مثل غيري من المواطنين السعوديين صورتك وأنت تتجول مذهولا، ولابد أنك أعملت التفكير في أنه منذ أحداث سبتمبر تم، وبجهود دولية ضخمة قادتها أمريكا، مطاردة المشتبه بهم وإيقاف ما يعتقد أنه دعم مالي لهم، وكانت الحكومة السعودية والحكومات العربية الأخرى من أبرز الداعمين لهذه الجهود والمتفاعلين معها.
لكن يا معالي الوزير اليد الواحدة لا تصفق!؟.
وأنتم أو بالأحرى سياسة بلادكم لا تنظر للإرهاب سوى بعين واحدة، إنكم لا تساعدوننا لإيقاف الإرهاب، إنكم تتركوننا وحدنا وتستمرون في المطالبة.
أنتم للأسف لا تنظرون لأكبر مصدر يغذي هذا الإرهاب، و يوجد مسوغات لأن ينمو ويتكاثر، العين الواحدة التي تنظرون فيها للأمور تحبط كل الجهود لإعادة الأمن والطمأنينة لعالمنا الصغير، والرؤية الضبابية للمنطقة التي تنعم بها العين الأمريكية لا تساعد أبداً سوى في استمرار هذه الظاهرة القبيحة.
حتى وصلت قناعة بعض منا بالتشكيك في نواياكم.
لابد أنك يا معالي الوزير حزين لاستهداف أمريكيين وغيرهم في الرياض، المدينة الآمنة التي ينام أهلها وأبواب منازلهم مفتوحة.
لكنك تعلم، يا معالي الوزير، أن الإرهاب عملة لها وجهان والإرهاب الذي قتل أبرياء في الرياض الأسبوع الماضي هو نفسه، و إن اختلفت لغته وأٍسلوبه الذي قتل المواطنة الأمريكية الشابة “ريتشل كوري” في منتصف مارس الماضي دهسا بعجلات مجنزرة، وهو نفسه الذي أصاب داعية السلام الأمريكي “براين أفري” إصابات بليغة في الخامس من أبريل الماضي، وهو أيضا قتل داعية السلام البريطاني “توماس هورندال” في الحادي عشر من أبريل الماضي، لماذا تصمتون على هذا الإرهاب يا معالي الوزير وقد طال مواطنيكم ومواطني حلفائكم، هذا الإرهاب يقتل المدنيين بالصواريخ وطائرات الأباتشي منذ زمن بعيد، هذا الإرهاب يا معالي الوزير يستغل غفلتكم، ويريد إشعال المنطقة بقرار صلاة اليهود في مقدسات المسلمين، ألم تسأل نفسك يا معالي الوزير وأنت تحمل خارطة الطريق عن كل هذه العمليات الإرهابية “الحكومية” التي تحصل في فلسطين المحتلة ، لماذا تحرصون على اعتبارها “استعمالاً مفرطاً للقوة”!!، ولديهم سلاح دمار شامل تغضون الطرف عنه وأنتم تشنون الحروب وتجيشون الجيوش بدعوى نزع أسلحة الدمار الشامل.
معالي الوزير لماذا تصرون على النظر لمثل هذا الأمر الجلي بعين واحدة، لماذا تساعدون أكبر مصدر لتغذيته، لماذا لا تفعلون شيئا أمام هذا الذي يكاد يرمي خارطة الطريق في وجوهكم.
معالي الوزير لا بد أن تسموا الأشياء بأسمائها، هذا إذا أردتم فعلا لا زوراً محاربة الإرهاب، المسلمون يعملون ما بوسعهم ولكنكم أنت يا معالي الوزير تتقاعسون، عندما تشجعون بالصمت أكبر خلية إرهاب في المنطقة، وأضخم مستودع تموين للإرهاب فيها.

السادة المتلطمون

17 مايو 2003

لماذا لا تكون مؤامرة أمريكية صليبية!؟، ضع ما شئت من علامات الاستفهام والتعجب، هذه الرؤية يتم تداولها الآن لدى البعض في محاولة منهم لتفسير أو قل.. تبرير التفجيرات الإرهابية الأخيرة!؟.
تبرير آخر…يقول أنه لم يثبت حتى الآن ولم تتحدد هوية المجرمين الذين قتلوا ونسفوا المجمعات، فلماذا يتم اتهام جهة معينة قبل التثبت!؟.
إنهم يشيحون بوجوههم عن الحقيقة، سيتلطمونس ويغمضون أعينهم هربا من مواجهة توهج الانفجارات الساطع!.
لنبدأ بالتبرير الأخير، لقد أعلن تنظيم القاعدة الإرهابي مرارا وتكرارا عن أهدافه، وتحمل مسؤولية أحداث مطابقة في الأساليب والأهداف، وقع بعضها في المملكة وبعض آخر خارجها، واجتهدت قناة الجزيرة “المحبوبة” عند هذا الفكر المتطرف في تسويق تلك البيانات عملا بمبدأ الرأي الآخر، الذي لا يخرج عن كونه تأجيجا وتحريضا مريضا، وساهمت منتديات في الإنترنت باحتضانه أيضا، قاعدة تنظيم القاعدة الإرهابي هذه، تتيح لكل من له عقل أن يستنتج من يقف وراء التفجيرات!، هل يجب ظهور أسامة ابن لادن ليحلف على المصحف أنه وراء ما حصل؟، سيقول المتلطمون فكريا وقتها أنه شريط مزور مدسوس.
أين العقول أم هي القلوب!؟.
إذن هي مؤامرة أمريكية صليبية؟،
حسنا أيها السادة المتلطمون، لنسلم جدلا بمقولتكم، ونسأل سؤالا يقول: من هم أدوات هذه المؤامرة؟، هل هم نفس أدوات المؤامرة التي قادت لتدخل أمريكي في أفغانستان؟، ومن ثم في كل شبر من بلاد الإسلام، إذا كان الجواب بالإيجاب فمن هم الأدوات !؟، هل يكفي أن ترتدي أدوات تنفيذ المؤامرة مسوح الإسلام و تتمظهر بسيماء التقوى، وتستخدم الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ليتم تبرئتها!!؟، لتدفعكم إلى الصمت، ألم تقدم هذه الفئة بأفعالها كل التبريرات للولايات المتحدة لتتدخل في كل شيء، وما هي خطوتها التالية بعد تفجيرات الرياض؟
ما الذي يمنع من أنها تقوم بدور المرشد والدليل لتنفيذ المؤامرة الصليبية؟، عمدا أو جهلا، عميلة لها كانت أم مخترقة، كل هذا يقودنا لموقف واحد وهو ليس رفض هذا الفكر ومن يقف وراءه فقط، بل إعلان هذا الرفض والتحذير من أهل هذا الفكر والتبليغ عنهم ومحاصرتهم، وتجفيف مصادر تغذيته، ألم يقدم صدام حسين كل المبررات لأمريكا لتحتل العراق وتسطو على المنطقة، ما هو الفرق بينه وبين إسامة بن لادن؟، ألم يستميت صدام حسين في أواخر أيامه ويتشبث بالخطاب الإسلامي، هل كان يحتاج فقط لتغيير هيئته لتصدقوه .
أدخل إلى المنتديات في الانترنيت لتجد من أسميهم “مغاتير الإنترنت”، يحتمون بأسماء مستعارة، و لا يخجلون من سطر آيات التمجيد في “بن لادن”، جعلوا منه إماما لهم وفارسا يحلمون بأنه من سيملأ الأرض عدلا بعد جور وظلم، وإذا ما أثيرت تفجيرات الرياض، يلحون في ضرورة التثبت، ويتوقفون عن الكلام أو يوجهون سهام الكلام إلى مواضيع أخرى ليس لها علاقة باللهب الذي اشتعل في أطراف ثيابنا..ثيابهم، أيها السادة المتلطمون، لديكم أمثلة حية مضرجة بالدماء في العراق والجزائر، ألا تكفي هذه لمواجهة الحقيقة وكشف مستغلي الدين طلبا للسلطة، الذين ضربوا بعرض الحائط عصمة الدم والعرض والمال.
شئتم أم أبيتم، بمثل هذا الموقف الصامت والمتردد، الذي تتخذونه الآن، لستم سوى خلايا حاضنة لمثل هذا الفكر، هناك خلايا نائمة، وخلايا متفجرة، وخلايا حاضنة، هذه الأخيرة قد تكون بغفلتها وصمتها، ولنقل بنيتها الحسنة، أو دفاعها المراوغ ليست سوى العمق الإستراتيجي لذلك الفكر الهدام علمت أم لم تعلم .
@@@
تنويه:
وصلني عدد من الردود على مقال “الثلاثاء “أ.ح.ب. 666″، أحدها من أخ كريم لم يذكر اسمه أبدى فيه انزعاجه من بعض ما ورد، قارئ آخر قال أن المقال سيرفع من سعر اللوحة المعروضة للبيع!، وأشير إلى أن المقال حمل أكثر مما يحتمل، فهو محاولة لتحليل ظاهرة اجتماعية معروفة وليست جديدة، وكان الإعلان المنشور في الرياض سببا في طرحه، ومن عادة الكتاب تناول المنشور في الصحف أخبارا كانت أو إعلانات، ولم يقصد فيه على الإطلاق لا المساس بأي شخص كان ولا الترويج لبيع اللوحة، وللجميع تقديري واحترامي.

مواطن لا متفرج

14 مايو 2003

حجم التفجيرات الإرهابية وتتابعها وتوقيتها، يطرح كثيراً من الأسئلة وأكثر من علامات الاستفهام، وهي تزيد من فضيحة المجرمين، إنها تعطي إشارات عن فكر الإرهابيين الذين يستهدفون أمننا واستقرارنا، وحتى اختيار المواقع التي فجروها باتت حيلة خائبة لا تنطلي حتى على أولئك القلة الذين يمالؤونهم في بعض أقوالهم.
لكن ماذا ننتظر ممن تركوا وهجروا أمهاتهم وزوجاتهم وأبناءهم وآباءهم، ليتحولوا إلى أداة في يد شيطان الإرهاب، الذين تنكروا لأسرهم الصغيرة ليس غريباً عليهم أن يتنكروا للأسرة الكبيرة، الذين أهملوا الأسرة الصغيرة أعلنوا في الحقيقة حرباً عليها قبل إعلانهم الحرب على أسرة الوطن الكبير، ومن تابع ما قالته أمهات بعضهم للصحف على شكل رسائل لأبنائهن، لاشك يعتصر الألم قلبه ويعرف مدى الفاجعة، فاجعة الأمهات في أبنائهن لا يوصف ألمها، هنا لابد من أن يعلم ويعي المواطن دوره، إنه ليس متفرجاً ولا محايداً، هذه الجرائم تستهدف أمنه واستقراره، تريد المساس بدولته بالكيان الذي يطمئن في ظلاله، ولابد أن يقف أمامها ويواجهها، باليقظة والحذر، وبالتعاون الايجابي مع أجهزة الأمن، والمبادرة للتبليغ عن أمثال هؤلاء، والصبر على الاجراءات الأمنية المتوقعة، والاستعداد لتسهيل عمل رجال الأمن، وإذا كانت الرياض مدينة كبيرة وحدثت التفجيرات الإرهابية في جزء صغير منها فإن البلاد كلها مستهدفة، ومن المهم أن تتوقف كل ألوان خطابات التحريض، ان الذين يمارسون مثل هذا اللون من الخطاب قد لا يعلمون أثره على النفوس، كل ما كانت النفس مريضة تعلقت وأوجدت لتصرفاتها مبررات، انه يحمل في طياته مسوغات يستقبلها كل فرد على هواه.
ويجب أن نتذكر انهم فئة صغيرة في العدد مثلما هي فئة صغيرة العقول، هؤلاء الذين سلموا أنفسهم للشيطان، ليسوا منا ولا يمثلوننا، ولا يمثلون أهاليهم، ويجب أن نقف جميعاً لمنعهم وإيقافهم، وإيقاف من يدعمهم علم ذلك أم لم يعلم. ِ