أرشيف شهر يوليو 2006
21 يوليو 2006
العجز أمره معروف أما التعجيز فهو حال اختيارية، تبذر في الدواخل، يقنع المرء نفسه بعدم الاستطاعة فيركن للاستسلام، فيرى “المتعاجز” في الاستسلام لذة يعتقد أن فيها السلامة.
هذا واقع الحال، ولا يتوقع العربي أن تقوم دول الجامعة العربية بشن حرب على إسرائيل، مع أن هناك اتفاقاً للدفاع المشترك، والسبب عجز حقيقي عن ذلك، لكنه لا يفهم عدم لجوء بعض الدول العربية التي لها سفراء في الدولة الصهيونية لعمل أقل القليل، بعد أكثر من أسبوع على بدء التدمير الوحشي الذي يقوم به جيش إسرائيل الإرهابي.
ولأن المشاهدين من بعد للتدمير والتهجير والمجازر التي تمارسها إسرائيل، وهي ممارسات تعبر عن حقيقة وجودها، وعنوان سياساتها وفهمها للتعايش المشترك.
يبحثون - بسبب الاحتقان والقهر أمام الظلم الذي بلغ أقصاه - عن “فش الخلق”، وجد بعضهم في ابتسامة وزير الخارجية الإماراتي أثناء المؤتمر الصحافي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب مجالاً للتنفيس، ومن حقهم أن ينفسوا، فماذا لديهم سواه؟ والوزير الذي وضعه سوء الطالع في هذا الموقع لا يمثل شخصه ولا دولته الشقيقة، بل يمثل وزراء الخارجية العرب، فإذا تجاوزنا واعتبرناها ابتسامة، فإنني أراها ابتسامة خجل، إنها الابتسامة التي يتوارى خلفها الإنسان عند موقف محرج لا يملك أمامه فعلاً فعالاً.
ثم إن هناك أناساً حباهم الله بوجه مبتسم، وهي قسمات تصيب بالحرج في أوقات الأزمات، فتجده معزياً وهو مبتسم! هذه خلقته، وقد يخيل للمرء أن من أمامه يبتسم وهو في الحقيقة غاص بمرارة العلقم في داخله، لكنه التكوين، يصف بعض السعوديين ذلك بأن فلاناً “يجض”، هو في الحقيقة يكشر مضموناً لكنه مبتسم شكلاً، لا أقول هذا دفاعاً عن وزير الخارجية الإماراتي. وهو يستحق أن يدافع عنه، فلم ير العرب من الإمارات إلا كل الخير، لكنها ابتسامة خجل من عجز حقيقته “تعجيز” عربي شامل، فالوزير يمثل مجتمعين لم يتفقوا في لحظة صعبة!
أتطرق إلى هذا بسبب رسائل حانقة على ذلك الموقف، إلا أنني أراه كما وضحته أعلاه.
بسبب عجز الشعوب يلتقط أفراد مثل تلك المواقف لينفسوا عن احتقانهم، وهو تنفيس مشروع لحظياً، سببه ما يقع من ظلم منظم مدعوم بتصريحات تحث على إرهاب الدولة الصهيونية، سواء من رايس أو رئيسها، هي تقول بكل صفاقة وعدم إحساس، إن الوقت غير مناسب لهدنة أو إيقاف إطلاق النار.
الصهيوني لم ينته من تحقيق أهدافه في سياسة الأرض المحروقة التي قام أصلاً عليها، تناست أنها وحكومتها طالما ادعوا اهتمامهم بحقوق الإنسان والاستقرار والسلام.
وعلى ذكر حقوق الإنسان، التي ترعاها الحكومة الأميركية الداعمة للإرهاب الصهيوني، يفجر السؤال نفسه: هل تعتبر رايس ومن تمثله العربي إنساناً… لتصبح له حقوق؟ يجب أن نفتش لنعرف: هل يشملنا ذلك التصنيف الحقوقي أم لا؟!
ضمن تصنيف الحياة | Comments Off
20 يوليو 2006
إذا أردت أن تعرف حدود مشروع الشرق الأوسط الكبير، أقصد المشروع السياسي الأميركي الذي تبنته بعض الدول العربية، وأقامت له المؤتمرات الترويجية، فعليك معرفة قدرات القاذفات الإسرائيلية في الوصول والتدمير، وفي مقابل العمل الدؤوب من السياسة الخارجية الأميركية لترسيخ الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة والعالم العربي تحديداً، تكتفي بعض الدول العربية بدور الوساطة لمشروع الحلم الإسرائيلي، هذه السمسرة هي السقف الأعلى للمتاح في تلك الأذهان، أما الدول التي تتحدث عن المواجهة وتحث على التضامن والصمود البطولي، فأمرها على أرض الشارع العربي أمر عجيب. في الشارع العربي تفاصيل صغيرة، هي في الحقيقية نماذج للسياسات الكبيرة، وكل شارع وسياساته، وإذا أخذنا ما حدث للسياح الهاربين من خليجيين وغيرهم، وللمغتربين اللبنانيين، الذين اضطروا للهرب أو العودة مروراً بالأراضي السورية والأردنية، من سوء في التعامل وابتزاز بمضاعفة الأسعار واهتبال للفرص، إذا أخذنا ذلك نموذجاً وقمنا بقياسه على سياسات تلك الدول، من خلال تصريحات الدعم والوقوف… سواء إلى الجوار أو على جنب! نعلم علم اليقين أن هناك اهتبالاً للفرص، حتى لو كانت هذه الفرص ملطخة بالدماء والدمار والذعر والانقطاع عن الأهل والأصحاب. في واقعه الغالب لا يتجاوز التضامن العربي تسيير المظاهرات بلافتات وصور، لتنطلق بعد ذلك التصريحات الرسمية، لكنه يقف عاجزاً أمام إيواء مذعور انقطعت به السبل، لأنه لا يحمل في داخله حقيقة التضامن، شاهدنا ذلك عند دخول صدام حسين الكويت، ونشاهده حالياً في لبنان المدمر، فهل تعتقد عزيزي القارئ بإمكان وصول قافلة إغاثة سالمة إلى لبنان؟ لا أقصد سالمة من القصف الإسرائيلي الوحشي، بل من قصف التضامن العربي الذي لا يتجاوز الشعارات، أحوال الشوارع العربية تدل على أحوال صالوناتها السياسية، لذلك تستمر الدولة الصهيونية في تحقيق أهدافها، فالكلام عمّا يسمى الوقوف إلى الجوار لم يتحول إلى فعل، حتى عند الحد الإنساني الأدنى، وهو في أقصاه يسير مظاهرات مؤيدة وشاجبة، فماذا يستفيد اللبناني الذي تشرد أطفاله ودُمر منزله من الصراخ البعيد. في المقابل، يتجاوز الذين هللوا وبرروا الحرب على العراق باسم التحرير والديموقراطية، هؤلاء يتجاوزن واقع مستنقع الدم في العراق ولا يلتفتون إليه، إنهم ينظرون إلى الأمام متطلعين إلى مشروع جديد لا يعرفون نهايته. هذه هي إسرائيل، وهذا هو مشروعها الكبير، فهل يمكن أن تناموا بأمان وهي إلى جواركم؟ أما الراعي الرسمي للغطرسة الإسرائيلية… السيد بوش وحزبه وحكومته، فإن أفضل وصف يطلق عليهم هو تلك العبارة التي قالها، هو، في لحظة صدق مع النفس قبل أيام.
ضمن تصنيف الحياة | Comments Off
19 يوليو 2006
قبل أسر الجنديين الصهيونيين من حزب الله في لبنان، وفي طيات بيان المجلس الوزاري السعودي، الذي عقد أمس “الاثنين”، تم تحذير من “أن المناورات السياسية الآنية التي تخدم المصالح الذاتية لا تفيد أحداً” هذا التحذير كان مرتبطاً بحسب البيان، بالأوضاع في فلسطين المحتلة، البيان لم يغفل حذره من النتائج عندما طالب بـ ”عدم إتاحة الفرصة أمام السياسة الإسرائيلية، التي ترمي إلى فرض الهيمنة والأمر الواقع والحلول من طرف واحد”.
تساءل البعض وقتها عن المقصود بالمناورات السياسية؟ من هذا المنطلق أفهم البيان السعودي اللاحق الممزوج بالمرارة، الذي حمّل فيه النتائج الأطراف التي أوجدت الذريعة لإسرائيل.
وأتخيل أن ذلك البيان، الذي استخدمته بعض الأطراف في الرقص الإعلامي، ليس سوى نتيجة لجهود خلف الكواليس، لم تحقق النتائج المرجوة، المنصف لا يستطيع مجرد التشكيك في مواقف السعودية منذ تأسيسها، ودعمها غير المحدود وغير المشروط لكل قضية عربية وإسلامية، ولا يمكن لأي عاقل مجرد التفكير في مواقف ثابتة مدعومة بأفعال على الأرض.
هذا من الأمور البديهية لكل متابع… حسناً في أي مرحلة نحن؟ نتيجة لتلك المواقف طوال عقود، تراكم للسعودية رصيد مهم وحضور قوي وتأثير كبير في القضايا العربية والإسلامية، فهل من المعقول أن نجازف بهذا الرصيد أو بجزء منه، ونقدم كل تلك الجهود على طبق من ذهب للآخرين، فيتمكنوا أكثر فأكثر من تحقيق أهدافهم، ونقل معاركهم بعيداً عن أراضيهم إلى الساحة العربية في لبنان وفلسطين، كما تم في العراق؟! هل يمكن أن نستفيد مما حدث ويحدث في العراق، الذي سلمته الولايات المتحدة لإيران عياناً وبياناً؟ أقول هذا مطالباً بتجاوز اللوم والسجال الذي أراه هنا وهناك، ولنتعامل مع الواقع الجديد في لبنان، وفيما أنا أفكر في ذلك أرى في شريط الأخبار على قناة فضائية أمراً لخادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، بدعم مالي للحكومة اللبنانية، ليوضح للجميع أن السعودية ثابتة على مواقفها بالأفعال وليس بتصريحات الدعم والصمود، لبنان الآن يعيش أزمة إنسانية خانقة، إيقاف الإرهاب الإسرائيلي يجب أن يعطى الأولوية، أما السجال الإعلامي، فلن يستفيد منه سوى الأعداء، ما يجب الحذر منه هو ألا يتكرر في لبنان ما حدث في العراق.
لعل من المدهش أن تطالب حكومة الدولة الصهيونية بتطبيق قرار للأمم المتحدة، آمل ألا أفهم خطأ، أنا مع لبنان في محنته، ومع بسط الدولة اللبنانية لسيطرتها الفعلية على كل شبر، ومع قيادة واحدة لهذه الدولة الشقيقة، لكن المدهش أن من ضرب بعرض الحائط، طوال نصف قرن كامل قرارات الأمم المتحدة، يطالب بتطبيق قرار واحد، فلماذا لا نطالب بتطبيق كل القرارات الدولية.
ضمن تصنيف الحياة | Comments Off
18 يوليو 2006
ضبط النفس هو الوصفة التي تُقَدَّم للعرب. هذا هو السقف الأعلى لما يمكن أن تقدمه أميركا، فيما تقدم الحصانة والدعم اللامحدود للدولة الصهيونية، وهي الحصانة نفسها التي حصل عليها قسراً، ومن منطق القوة، الجندي الأميركي في العراق، فأصبحت جرائمه لا تعد ولا تحصى. ارتكازاً على هذه الأرضية، وتستمر جرائم الدولة اليهودية في فلسطين، وحديثاً في لبنان. تدمر دولة مستقلة على رؤوس أبنائها، ويُشَرَّد الأطفال والنساء ويحاصرون، ولا تطلب السيدة أميركا سوى “ضبط النفس”، فيما يُكال الدعم بصوت واضح من الرئيس الأميركي لسلطات الدولة الصهيونية.
الهدف الصهيوني هو تكسير أضلاع لبنان، لخلق الفوضى في أراضيه، وإعادة الخلاف إلى طوائفه، مثلما قام شريكه الأميركي بصناعة مؤسسة للفوضى والطائفية بصبر وأناة في العراق. وخلال مسيرة تأسيس الفوضى الدموية الأميركية في العراق، ظهرت اعترافات “خجولة” بـ ”أخطاء” في السياسة الأميركية في بلاد الرافدين، إلا أن هذه الأحاديث لم تنتج تغييراً يذكر في تلك السياسة من بريمر إلى زلماي خليل زاد. لذلك من الواجب الحذر من تكرار مأساة العراق في لبنان، وإعادة صناعة حرب أهلية في هذا البلد الصغير. ونموذج السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة “حماس” ليس بعيداً من الصورة. ويظهر أن التفكير الإسرائيلي يهدف إلى الوصول إلى حال من الاستقرار، بخلق مجتمعات - لا دول - تعيش حالاً من الفوضى حول حدودها غير الثابتة.
يستطيع المراقب أن يفهم خضوع دول عربية لمعاهدات مع الدولة الصهيونية. لكنَّه لا يفهم امتناع هذه الدول عن اتخاذ أي إجراء ديبلوماسي بسيط، أقله سحب السفراء. أإلى هذا الحد وصلنا؟! أَسْرُ جنديين يجعل الدولة الصهيونية تدمِّر دولة كاملة. وأَسْرُ جندي واحد في فلسطين يدفعها لاختطاف وزراء ونواب وسجنهم وتدمير وحصار! الحقيقة أنها الأقوى، ولا بد من التعامل مع هذا الواقع على المديين القصير والطويل. هناك أدوات سياسية متوافرة لم تستخدمها دول عربية، فهل تعتقد حكوماتها بأنها بعيدة من الغطرسة الإسرائيلية؟ وإلى متى؟ هل تحضِّر هذه الحكومات نفسها لهيمنة إسرائيلية اقتصادية بعد أن كانت عسكرية؟
لقد اعترف عمرو موسى بأن عملية السلام ماتت، وبأن علينا ألا نستمر في الضحك على أنفسنا. المواطن العربي البسيط كان يرى أنه لم تكن هناك عملية سلام حقيقة لتموت، ولم يكن يضحك على نفسه إطلاقاً، ولا يمكن أن ينطلي عليه تصريح لرئيس الحكومة البريطانية يطالب فيه بالعودة إلى “خريطة الطريق”، لأنها حلقة في مسلسل الضحك علينا.
وتجربة أبي مازن حاضرة. وصلت السياسة العربية أخيراً إلى قناعات الرأي العام العربي، وفي الوقت الذي يقف فيه الجميع مع لبنان شعباً وأرضاً، لا بد من أن يفكر الساسة العرب، أولاً، في إيقاف العدوان الإسرائيلي الوحشي، والتحضير لتغيير جذري في السياسة العربية الخارجية تجاه كيان متوحش… حتى لا نستمر في الضحك على أنفسنا، ونواصل ضبط النفس حتى نختنق!
ضمن تصنيف الحياة | Comments Off
17 يوليو 2006
كلما شاهدت فواكه موسم الصيف تهطل في الأسواق تذكرتُ حادثة وقعتُ قبل سنوات وابتسمت. ومن دون إطالة، تتلخص الحادثة في أن إحدى الشركات الزراعية حاولت شراء موقف صحيفة أو بعض الصحافيين بصناديق فاكهة! نعم صناديق فاكهة. كانت فاكهة الموسم، نضرة ولذيذة ومتنوعة: خوخ، كمثرى، مشمش. والكميات أكبر من أن تحفظها الثلاجات المنزلية. هطول الكَرَم الفاكهي المفاجئ جاء لسبب: الصناديق التي حملها عمال الشركة في سيارة مبردة إلى موقع الصحيفة في ظهيرة حارقة، من دون إذن، وكأنهم يجلبونها إلى السوق، هدفها طمس شكوى من مواطن قدمها ضد هذه الشركة، والمثل الشعبي يقول: “الجود من الموجود”، الهدية جاءت بدعوى “تذوق المنتجات الوطنية”!
ولأنّ أبطال هذه الحادثة لم يعودوا في المواقع نفسها، فليس هناك فائدة لذكر الأسماء. أيضاً يعلم القارئ الكريم أن ذكر الأسماء غير محبب لدينا إلا عند الحصول على الجوائز وترقيات. هناك حوادث أعظم وأكبر أثراً تدخل في قائمة الجرائم، لا تُذْكَر أسماء أبطالها حتى لو صدرت فيها أحكام قضائية!
الحقيقة أن النفس البشرية ضعيفة، وهي- لدى فئة من البشر - أضعف ما تكون أمام “المجّاني”، حتى لو كان “زبالة” بغلاف لامع. هذه الفئة من الناس تؤمن بمثل شعبي آخر يقول: “ما جاء بلاش ربحه بين”! و”البلاش” يعني بلا كلفة. في الحادثة التي رَوَيْتُ ملخصا لها الكلفة قد تبدو غير منظورة للأعين الزائغة! ولأن إنشاء الشركات الجديدة المساهمة المقفلة أو المشرعة الأبواب أصبح هو المطر الوحيد الموعود الذي يهطل، وغرض بعضها “الرئيس” هو الركض لطرح أسهمها للعموم، لجني محصول وفير من السيولة من “أصحاب الوعي المفقود” الذي أجهدت المؤسسات المالية الحكومية المعنية نفسها كثيراً في توعيتهم من دون فائدة تذكر! وتركت كلاً يقول ما يريد. لهذا، ولغيره مثل أخبار هلامية أقرأها في بعض الصحف عن إنشاء شركات، أجد من الواجب عليَّ تكرار التحذير من استخدام الصحافي والصحافة في نشر غير الموثق، وغير الدقيق، وما ينتج منه من تغرير وتلاعب وإيهام للقراء بغير الحقائق.
وليس سراً أن هناك من يستأجر بعض الصحافيين بجعل معلومة خفية مفضوحة. وليس سراً أن الحملات الإعلانية تختلط أحياناً بالأخبار، إما نشراً للإيجابي مع مبالغة فيه، أو تعتيماً على قضايا سلبية. وليس سراً أن بعض الأخوة الصحافيين من المستجدّين وبعض المخضرمين لا يفرّقون بين عمل مندوب الإعلانات والمحرر الصحافي. ولا أجد مَنْ أحذّره سوى القارئ. والسبب أنني لم أرَ من جهات معنية، على رأسها هيئة الصحافيين، أي خطوة تذكر لحماية المهنة وآدابها وشرفها وحقيقة دورها. فلا يُذكر لها تدخل، لا لمصلحة صحافي مظلوم، ولا لحماية أمانة المهنة. وكما حصل ويحصل للمستهلك، فإن الأمر عينه يحدث للقارئ، وعقلك في رأسك لا بد من أن تعرف وتميز بين الغثّ والحقائق، ففيها خلاصك.
ضمن تصنيف الحياة | Comments Off