ثلاثة أشهر مرت على قرار تخفيض الرسوم الجمركية على الواردات ولم يلاحظ أحد أي مؤشر لإنخفاض  الأسعار، وقد توقعت ذلك بعد أيام من صدور القرار في مقال نشر هنا تحت عنوان·· هل ستنخفض الأسعار؟ وأجبت بالنفي، وتوقعي بني على فراسة مستهلك في التجار أو الغالب منهم على الأقل·
وزير التجارة لاحظ ذلك وأرسل خطابا لرئيس مجلس الغرف السعودية يؤكد فيه ملاحظة الوزارة عدم إنعكاس القرار على أسعار السلع، وأنهالم  تظهر بشكل واضح لتحقيق الهدف من القرار وهو تخفيف الأعباء على المستهلك وخفض تكاليف المعيشة ، ياتري ماهو مصير هذا الخطاب؟، هل تحول إلى تعميم أرسل من المجلس للغرف والتي بدورها ستبثه للمنتسبين وينتهي دورهما هنا فقط، هذا هوالمتوقع، فماذا يمكن أن يفعل المجلس أو الغرف سوى التعميم  بالفاكس، بالطبع لو أن الامر كان معكوسا لشكلت لجان ووفود ولملئت الصحف شكاوى وتظلمات·
ولايمكن ظلم الغرف التجارية فهي في الحقيقة والواقع بيوت  رسمية للتجار ولا مقعد ولامجلس فيها للمستهلكين، لكن خطاب وزير التجارة كان بمثابة بصيص أمل للمستهلكين فقد وضح للكل أن آلية السوق التي يستند إليها البعض في كل مناظرة·· لاتعمل إلا في إتجاه واحد هو إتجاة الصعود فقط، الوزير وعد في خطابه لمجلس الغرف بأن الوزارة ستواصل متابعة مستويات الأسعار للتأكد من وضوح الآثار الأيجابية لذلك التخفيض، لكن مايرجوه المستهلكين أن لاينتهي الأمر بخطاب أخر ينتهي إلى تعميم أخر·
مالذي حدث؟·
 ماحدث هو أن التجار تعودوا على الجمع فقاموا بإضافة السبعة في المائة نتيجة التخفيض إلى أرباحهم ، وهو مادرجواعليه في تاريخهم الطويل، الحالة الوحيدة التي تمت هي تخفيض أسعار الألبان وأسبابها مختلفة ،
السؤال الثاني ماذا لدى الوزارة لتفعله فيما لو أن الأسعار لم تنخفض بشكل ملحوظ يماثل على الأقل مستوي التخفيض في  رسوم الجمارك؟، لست أدري؟ الجواب لديها ولعلها تذكرنا به،
وفي الوقت الذي نشكر فيه وزير التجارة على إحقاق الحق بخطاب رسمي ووضع النقاط على الحروف وهو مايمثل إنصافا للمستهلكين ولو شكليا، فإن المستهلكين يتمنون أن يتحول هذا الأنصاف إلي الاسواق بحيث يشعرون به من واقع تعاملاتهم اليومية، ونأمل والأمل بالله عزوجل أولا وأخيرا أن لايتحول الامر إلى ما  حدث ويحدث حاليا في ضبطيات الأغذية الفاسدة والمزورة والأدوية وحليب الأطفال الكارثة وما ادراك ماحليب الأطفال الذي لم يضبط سوى في مدينة جدة!؟،رغم هذه الضبطيات لم نسمع أو نقرأ عن إجراء واضح تم في حق تاجر أو مؤسسة بأسمها رغم محاضر الضبطيات وصور موظفي الوزارة والسلع بين أيديهم إلى الأن، ولانعرف السبب؟·

تصنيف: غير مصنف

طباعة

لا تعليق

تاريخ النشر: 4 فبراير 2000

يبدو أن لاعبي كرة القدم لدينا هم أول من إستوعب نظام الإحتراف بتعديلاته الأخيرة، و الأخبار   عن الإنتقالات الدراماتيكية لبعض اللاعبين  إلي أندية منافسة  ، جعلت صديقي العزيز يتوقع إنتقال رئيس نادي إلى النادي المنافس !،
قلت له إن اللاعبين يستثمرون الصحافة بشكل جيد ويستغلون عواطف الجماهير للضغط على إدارت الأندية وتحقيق مطالبهم، والصحافة الرياضية هي الأداة و ليس لديها مانع الي حد ما·
 نظام الإحتراف عرى الحاجات والطموحات المادية للاعبين ، وهم يحاولون الإستفادة والإعتبار مما حصل لزملاء لهم كانوا موهبين في زمن مضى وأصرت أنديتهم  المتواضعة على الإحتفاظ بهم إلى درجة التجميد فتوارت زهرة شبابهم الرياضية قبل أن يقطفوا ورقة منها، ومن حق اللاعبين  البحث عن مصالحهم مثلما يبحث رؤساء الأندية عن مصالحهم ولكن من المهم أيضاأن يبقى لدينا  قليلا من الوفاء، وأن لاتطغى المادة بهذا الشكل·
 صديقي وسيع الصدر إقترح أن يتم توسيع إطار نظام الإحتراف ليشمل رؤساء الأندية وإداراتها ولاحقا المشجعين بحيث يمكن إنتقالهم بسهولة من هذا المدرج إلى الأخربلا حرج ومن نادي إلي النادي المنافس كما يحدث للاعبين، قلت لصديقي أن أمر اللاعبين مفهوم والإدارت أيضا لكن غير المفهوم هو أمر الصحفيين الرياضيين او غالبيتهم على الأقل، هؤلاء الزملاء  لايعرفون من الأحتراف سوى إسمه  ولم يتأثروا به ،ولايزالون يعملون من خلال إنتماءاتهم الكروية ونحن في عصر الإحتراف ، وأصبحوا مثل الغراب فهم ليسوا مشجعين على إعتبار أن التشجيع مسألة عاطفية وميول نفسية في الأساس ومكانه المدرجات، كما أنهم ليسوا صحافيين محترفين لأنهم لايستطيعون الحياد والرؤية الموضوعية وهم للأسف أكثر تعصبا من اللاعب الذي يعرف الأن أنه قد يخرج من هذا النادي الي الأخر، وأكثر حرصا من الرئيس والإدارة، متى يحترف الصحفيون الرياضيون ويستطيعون الإنتقال من  نادي إلي أخر طبعا بدون مقدم أو راتب، رغم معرفة الجميع أن لدى بعضهم رواتب ·

تصنيف: غير مصنف

طباعة

لا تعليق

تاريخ النشر: 2 فبراير 2000

كان عبدالعزيز مشري ولايزال نموذجا لعطاء دافعه الحب،  وعندما يكون الحب دافعا ومحركا فلايمكن لأي سد الوقوف أمام تدفق شلالاته،
ورغم المرض الذي كتب عليه وشاركه دقائق حياته واضعا بصماته في كل ناحية منه، رغم ذلك المرض بل الأمراض التي إنتخبت جسد عبدالعزيز مشري وتسلطت عليه ودمرته وحرمته من حرية الحركة  وقيدت حيويته،  إلا أن روحه الوثابه ضربت لنا أمثلة في العطاء ،
أعطى عبدالعزيز بزخم وقرن ذلك العطاء بقليل من الكلام ، متجاوزا زخرف الظهور والادعاء، ومثلما كان عطاء عبد العزيز  يضفي البهجة على أنفسنا ويفرحنا كنا نخجل منها ومن مواجهتها، فهذا الرجل المبتلى بصحته  كان يقدم درسا لكل  ذا إرادة ضعيفة وكل  متعلق بأعذار واهيه  يستر بها عجزه  عن تقديم ما يستطيع  أو ما يقول أنه يستطيع تقديمه·
ولو قارنت بين عبدالعزيز مشري وبعض الذين يتسيدون شاشة  الثقافة لدينا وينظرون فيها ولها وعنها  لعرفت قيمته، 
الأصرار  المقرون بالصدق الذي عرْفنا بعبد العزيز مشري وعرفناه به، هو ما أوصله لنا وهو ما هدم أسوار جزرنا التي تنئ بنا عن بعضنا البعض،
فعرفناه قبل أن نتعرف عليه،
وأحسسنا به قبل أن نلتقيه،
عبد العزيز مشري  الإنسان  المقبل على الحياة الهاربة منه·· أقبال المحب الوله، هو الباقي في أفئدتنا ، وهوالذي صنع كل هذا الفيض من مشاعر الوسط الذي إنتمي إليه وكان من الوانه المتفردة التي ميزته،
لا تكفي برقيات التعازي من جمعية الثقافة والأندية الأدبيه،إن إعادة طبع ونشر عطاء عبد العزيز مشري هو أقل القليل الذي يقدم له وقبل هذا وبعده الدعوة له بالرحمة  والمغفرة··
 اللهم لاتحرمه من أجر ماأبتلي به ·

تصنيف: غير مصنف

طباعة

لا تعليق

تاريخ النشر: 29 يناير 2000

جميل جدا خبر الالزام بإستخدام حزام الامان، والعد التنازلى للتطبيق ،والاجمل ان الاخوة الاعزاء في الامن العام التفتوا الى قضية في غاية الاهمية ··كانت غائبة أو “عليها غيوم “في السابق وهي البدء بالعسكريين في التطبيق، وهذا المنهج هو المنهج الصحيح والقويم ، منهج··”إبدأ بنفسك”، و” لا تنهى عن فعل وتأتي مثله “،فقد تعود الناس ان تطلب منهم  كثير من الاشياء ، لايطبقها من يطالبهم  ويتابع معهم التزامهم بها، أنظمة المرور هي الابرز والعلم الذي في رأسه بل “شوشته” نار فالكل يصيح مطالبا الكل بالالتزام بها والقلة هي من يلتزم، النظام ـ اي نظام ـإذا اريد له التطبيق والنجاح فلابد من وجود القدوة الصالحة ، والاخوه العسكريون  شربوا وترعرعوا كما يفترض في احضان الانضباط، حتى اصبح هو السمة الرئيسية التي تميزهم عن غيرهم ولكن حقيقة الامر او حقيقة الشارع والطرقات تقول العكس حيث ان فئة من إخواننا العسكريين يتناسون الانضباط والنظام خصوصا المروري لحظة خروجهم من مكاتبهم او مواقعهم، فلعل هذا الالزام يفي بالالتزام، اما  اخواننا السائقين من الجماعة اياهم  فهم سيعيشون اوقاتا عصيبة حتى يتأقلموا، خاصة وانهم فئات ايضا فهواة الرقص في السيارات سيواجهون مشكلة للتعبير عن افراحهم بوجود الحزام،وقد يقودهم هذا الي ابتكار رقصة جديدة تسمي رقصة الحزام او الامان، والئك الذي تعودوا وضع اطفالهم في احضانهم وهم يقودون سياراتهم سيلتصقون  اكثر بأطفالهم الى درجه  يقل معها شوقهم اليهم مع تزايد الوقت الذي يبتعدون فيه عنهم ، لأنني لم اجد سببا ليضع الانسان طفله الغض بينه وبين المقود الصلب ويسير في الشوارع سوى الشوق والاحساس بوخز الضمير والجوع العاطفي، والقرار الجديد وضع اعتبارات خاصة للاخوة البدناء وللاخوات الحوامل والامل ان لايلجأ البعض الى زيادة اوزانهم هربا من ربط الحزام ، ومع عدم وجود وزن محدد فقد يكون هذا مثار جدل بين رجل المرور وبين السائق  الذي سيصر على انه بدين، والقرار يستثنيه في حين يصر رجل المرور على انه نحيف، وهكذا من الافضل ان يزود رجال المرور بموازين للتأكد من حجم البدانه، وتنشأ مشكلة النساء الحوامل فمن سيتجرأ ليسأل امرأة هل هي حامل؟، وفي اى شهر؟، وقد تتناسل الاسئلة الى ان تصل هل هو ولد ولابنت،
ومن ايجابيات القرار انه سيتيح عذرا نظاميا للأخوه رجال الدوريات الامنيةأو بعضهم ،من الذين يصرون على عدم النزول من سياراتهم لمباشرة بعض المخالفات والمخالفين،  والاخرين الذين علاقتهم وطيدةبمكبرات الصوت فهم سيلتزمون بالحزام ولن يستطيعون النزول والحزام مربوط،وبحكم ان الهدف هو السلامة فأتمنى ان يلزم رجال الدوريات وحفاظا علي حياتهم  بلبس الاحزمة العاكسة عندما يعملون في الليل ميدانيا، والحزام يذكرني بطرفة قديمة سبق وان رويتها ،ففي احدى الليالي وعند نقطة تفتيس طالع رجل الامن سائق السيارة الئي يربط الحزام وقال له وين ترخيص السلاح ·

تصنيف: غير مصنف

طباعة

لا تعليق

تاريخ النشر: 25 يناير 2000

أود مد ألِف  كلمة ماء  لتنتصب طولا وتكسر إطار الزاوية العلوي وتخرج متجاوزة حدود الصفحة  وتتمحورلتصبح عصاً تحملون الجريدة بواسطتها حتى تتذكروا الماء،
 هل يحتاج الماء للتذكر؟·
  بالأصح هل يمكن نسيانه ؟،
لايمكن  لأحد أن  يتهور ويتناسي أهمية الماء ولو كان> على نهر جار<  فكيف  ببلد صحرواي  مثل بلدنا
وقبل سنوات لم يكن محبذا الكتابه عن أن هناك مشكلة وتوجس من تراجع  مخزون الماء،   عدم >التحبيذ< جاء من بعض التنفيذيين ، وشاركهم  بعض >المختصين< بإيراد معلومات غير دقيقة عن وضعنا المائي، مما ساهم في  تخدير الناس وجعل  غالبيتهم يتعاملون  مع هذه الثروة الغالية بلامبالاة  بل  بإسراف يتعارض مع كوننا أمة وسط، ليس من سماتنا الإسراف  والتبذير الأخرق ،
  ولكن ليتفاعل الناس مع أية قضية لابد أن يكون لديهم معلومات دقيقة ليعلموا حقيقة وضعها وليتحمل كل فرد وجهة مسؤوليته من واقع سفينة واحدة تجمعنا وسقف واحد يظللنا هو هذه الأرض الغاليه·
وحدث لي خلال  بداياتي الكتابيه   في مطبوعة ما أن كتبت عن إستزاف الثروة المائية ببراءة جامعي حديث التخرج ، ثم وعن طريق رئيس التحرير علمت أن الوزير المختص أنذاك آبدى إنزعاجه وهو ما جعل التعليمات داخل المطبوعه تأتي بعدم الكتابه عن الماء، 
تصور أنك لاتتمكن من الكتابه عن الماء، فإذا كانت الكتابة بالنسبة لك مثل الماء فما····ذا تفعل؟،
 الحملة المباركة للتوعية بترسيد إستخدام المياه قامت على قدم  وساق ، ومطلوب الآن من كل فرد منا القبض على كل حنفية تهرب وصنبور يسمح لنفسه بالتنقيط ، لأن موضوع الماء ومشكله نضوب المصادر وتزايد الإحتياجات صارت  تقال وتبحث  على مستوى عالمي ، جلسنا سنوات لانكتب ولانتحدث  عن قضية الماء بسبب إجتهادات البعض،ونأمل أن لاتكون المشكلة قدتضخمت لدرجة خطيرة بسبب هذا التأخير ، ومهما كان  حال الوضع المالي  فهويستلزم أن تكون الحملة أقوى وأشد وأكثر فاعلية·
ترشيد إستخدام المياه يحتاج إلى قدوه والأجهزة الحكوميه  خصوصا البلديات  في الواجهه فلايصح أن يستمر تسرب المياه في الشوارع لاغراض ري المزروعات في عام 2000 وفي  وقت الكل يطالب فيه بالترشيد·· مهما كان مصدر هذه المياه، والغريب العجيب أن وزارة الزراعة التي كانت> في الماضي< حساسة تجاهطرح موضوع المياه أصبحت تعلن داعية للترشيد ··،أين؟ ،تصوروا !، في قناة الجزيرة!!·

تصنيف: غير مصنف

طباعة

لا تعليق

تاريخ النشر: 19 يناير 2000